اكتشاف بصمة يد غامضة محفورة على أسوار مدينة القدس تعود للقرن العاشر الميلادي

Yoli Schwartz/Israel Antiquities Authority
0 7٬901

كشفت حفريات تم إجرائها استعدادا لأعمال بنية تحتية لبلدية القدس، عن أجزاء من خندق مائي عميق كان يحيط المدينة بهدف الدفاع عنها، ابتداء من القرن العاشر الميلادي. ولربما قبل ذلك. وكشف بأحد المقاطع على أحد الجدران بصمة كف يد، محفورة في الصخر وليس من المعروف المعنى الذي يكمن من وراء ذلك، أجريت الحفريات في شارع السلطان سليمان والذي يقع على طول بوابة باب العامود وباب الساهرة، والذي يمتد على طول السور الشمالي القديم لمدينة القدس.

مدير ورشة الحفريات من قبل سلطة الآثار الإسرائيلية زبير عدوي، التي قامت مؤخرا بحفر الخندق قال إن “الناس لا يعرفون، لكن هذا الطريق المزدحم يمر فوق خندق ضخم، عمليا، الحديث يدور عن قناة ضخمة محفورة بالصخر. يعود تاريخ قناة الخندق قبل الف عام اي في القرن العاشر الميلادي، وهي تحيط المدينة القديمة بأكملها مثل الحلقة. وظيفتها منع الأعداء الذين يحاصرون المدينة من الاقتراب الى السور واقتحام المدينة. الناس يعرفون الخنادق المائية من أفلام القلاع والحصون في اوروبا- وهي مليئة بالمياه. هنا جافة، لكنها لطيفه بسبب عمقها وعرضها كانت عقبة خطيرة أدت إلى إبطاء حركة الجنود.

ويعود تاريخ الخندق الى القرن العاشر لكن أسوار القدس وبواباتها المثيرة للإعجاب والتي نراها اليوم بنيت في القرن السادس عشر من قبل السلطان العثماني سليمان الأول، وقال د.عاميت رام مدير منطقة القدس في سلطة الآثار :”كانت الأسوار التي كانت قائمة هنا في العصور الوسطى – من القرن العاشر الميلادي أقوى بكثير ، وحتى قبل ذلك كان هناك خندق ضخم أحاط بأسوار المدينة”.

وأضاف د. رام “عصر معارك الفرسان والسيوف والسهام، كانت تحصينات القدس هائلة ومتطورة، وتضمنت عددا من الأسوار والعناصر المصممة لايقاف الجيوش الكبيرة التي اقتحمت المدينة” وأضاف :”لقد كانت جحيما حقيقيا، واذا لم يكن كافيا، تضمنت تحصينات المدينة أنفاقا مخفية. من هذه الأنفاق ظهر المدافعون عن المدينة، لقد ضربوا العدو، وفي غمضة عين اختفوا مرة إخرى بالمدينة، من خلال تلك الفتحات المعقدة”.

واكتشف خلال عمليات التنقيب، اكتشفت بصمة يد غامضة قديمة ومحفورة في الصخر. الباحثون لم يتمكنوا بعد من حل لغزها، وقالوا :”نحن لا نعرف إن كانت بصمة اليد حفرت كعمل تخريبي، أو مزحة مملة أو إن كانت تركز عمليا الى اتجاه ما؟”

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا