اتساع الأزمة الائتلافية على خلفية إخلاء نقطة استيطانية

0 7٬135

قالت وزيرة الاستيطان والمهام الوطنية أوريت ستروك من حزب هتسيونوت هدتيت, التي لم تشارك في جلسة الحكومة اليوم, إن حزبها يطلب من رئيس الوزراء نتنياهو ترتيب الأمور. وأضافت في مقابلة مع اذاعتنا بالعبرية أن حجر الزاوية لوجود حزبها في الحكومة هو قدرته على تنفيذ سياسته المتعلقة بالحياة المدنية في يهودا والسامرة، لافتة الى ان الحزب طلب ذلك وحصل عليه، ووقع عليه بنيامين نتنياهو، ويُفترض أن ينفذه. ووصفت الوزيرة ستروك قضية إخلاء النقطة الاستيطانية “أور حاييم” بأنها قمة جبل جليد لقضية أوسع.  ودعت الى التعامل بداية مع النقاط الاستيطانية الفلسطينية التي أقيمت بتوجيهات وتمويل من أبو مازن، مشيرة الى أن الغرض منها الاستيلاء على الأراضي. ورفضت أن توضح كيف سيتصرف حزبها إذا استمرت الأزمة، ولم تجب على سؤال عما إذا كانت ستفكر في الاستقالة من منصبها.

ستروك تتهم نتنياهو بالمماطلة 

كما اتهمت ستروك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يواف غالنت بالمماطلة في نقل الصلاحيات المتعلقة بالاستيطان من وزارة الدفاع الى الوزير بتسالئيل سموتريتش، وفقا للاتفاقيات الائتلافية. وفي حديث مع اذاعة جيش الدفاع وجهت تهديدا مبطنا اليهما وقالت ان حزبها دخل الائتلاف الحكومي على اساس الاتفاقيات الائتلافية، وما دام لم يتم الالتزام بها – لا يمكن المضي قدما.

وأضافت ستروك ان غالانت يخالف الاتفاقيات الائتلافية بعدم تنسيق الاخلاء مع سموتريتش وبتأخير اقامة مديرية لتمدين الادارة المدنية. واوضحت أن الخان الاحمر سيُخلى وان هذه المسألة مدرجة على جدول الاعمال الحكومة الجديدة.

وباتت الازمة في الائتلاف الحكومي آخذة بالتفاقم بشأن توزيع الصلاحيات بين وزير الدفاع غالانت والوزير في مكتبه سموتريتش وبشأن اخلاء النقطة الاستيطانية العشوائية “اور حاييم”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا