أجواء مشحونة في مراسم تغيير الوزراء في بعض الوزارات الإسرائيلية

צילום: דוברות הכנסת - נועם מושקוביץ'/דני שם טוב
0 5٬891

ألغيت جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، المقرر عقدها بشكل تقليدي كل يوم أحد، لمنح الوزراء فرصة، لاستلام وزاراتهم.

وفي بعض الوزارات، أقيمت مراسم احتفالية للاستلام، بحضور الوزير السابق، الذي ينتمي بالغالب لمعسكر سياسي مختلف، حيث أن التداول على السلطة، كان بين خصوم في السياسة. أمر حوّل المراسم المفترض أن تكون احتفالية، في بعض الوزارات، إلى منصة للتراشق الكلامي “المضبوط”. ولعل أبرز الوزارات التي شهدت هذا النوع من “الاحتكاك” وزارة التربية. حيث قال الوزير الجديد يوآف كيش، للوزير السابقة يفعات شاشا-بيتون:” ليس سرا أننا لسنا شركاء في ذات الطريق. وسأقولها بكل وضوح- وزارة التربية ستغيّر خطها”. وكشف كيش، أنه سيلغي قرار بيتون، بإزالة الدراسات الإنسانية، بما في ذلك الكتاب العبري المقدّس لليهود، والتاريخ من مناهج المدرسة الثانوية. وأضاف:” سنعيد هذه المواد، إلى البرامج التعليمية، في المدارس الثانوية والثانوية العامة”.

كلمة يفعات شاشا-بيتون، تضمنها نصائح لكيش، الذي بدا منشغلا بالحديث مع الحضور. وعندما حاولت بيتون شد انتباهه إليها قائلة:” يجب عليك الاستماع”، رد كيش:” استمعنا لكم سنة ونصف”، هي مدة ولاية الحكومة السابقة. وعلاقة كيش، الذي كان رئيسا للجنة الصحة البرلمانية في الكنيست، كانت متوترة مع يفعات شاشا بيتون، بمسألة القيود المفروضة على المدارس، في فترة جائحة كورونا. وفي وزارة المالية، قال الوزير السابق أفيغدور ليبرمان، لخلفه بتسلئيل سموترتش:” تحتاج الكثير من المدخولات، لسد متطلبات شركائك في الائتلاف”، في إشارة إلى الكتل البرلمانية للحريديم، خصوم ليبرمان. وتشهد إسرائيل انقساما سياسيا حادا، وجرت فيها 5 معارك انتخابية، في غضون 3 سنوات ونصف السنة.

وفي وزارة الأمن الداخلي باسمها الجديد: الأمن القومي، لم تكن المراسم أحسن حالا. ذلك رغم تعهّد الوزير الجديد إيتمار بن غفير (أقصى اليمين)، للقديم عومير بار-ليف (أقصى اليسار) أن يلقي خطابا مسؤولا، خالٍ من التهجمات عليه. ذلك أن علاقاتهما عرفت أجواء مشحونة في السابق. وقال بار-ليف في كلمته:” حظيت بحراسة مشددة، لأول مرة في حياتي بسبب تهديدات من قبل نشطاء من أقصى اليمين، لأنني قلت إن مستوطنين، يرتكبون جرائم كراهية “، ثم خاطب ضباط الشرطة قائلا:” اصمدوا للرياح القادمة”، في إشارة إلى التغيير، مضيفا:” هذا واجبكم”. ليرد بن غفير في خطابه:” لست وحدك من تصلك التهديدات، فأنا وزوجتي يصلنا العديد منها يوميا”. وعقد بن غفير باكورة جلسات العمل، مع القائد العام للشرطة الإسرائيلية، كوبي شبتاي.

وأقيمت المراسم في وزارات الداخلية، الصحة، الإسكان، الاقتصاد والطاقة، بهدوء بدون تسجيل مراشقات. ومن المقرر أن يكون ذلك، شبيها لوزارة الأمن، بين بيني غانتس القديم، والجديد يوآف غالانت. وتنازلت وزيرة النقل الجديدة ميري ريغيف عن المراسم، مع الوزيرة السابقة ميراف ميخائيلي، كما هو حال وزير القضاء ياريف ليفين، والوزير السابق غدعون ساعر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا