اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

خيبة أمل فلسطينية من الإدارة الأمريكية لعدم تنفيذ وعودها قبيل زيارة الرئيس بايدن

يشعر الفلسطينيون بخيبة أمل كبيرة من الإدارة الأمريكية لعدم طرحها أية مبادرات سياسية لإطلاق عملية سلام أو تنفيذ وعودها بشأن القضية الفلسطينية وإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة.

 

وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق أن الرئيس بايدن، سيصل إلى إسرائيل في 13 يوليو الجاري في زيارة تستغرق 40 ساعة، كما سيزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

وطالب الفلسطينيون مراراً وتكراراً الإدارة الأمريكية على مدار الأيام الماضية بإعادة فتح القنصلية في القدس ومكتب منظمة التحرير في واشنطن ودعم موازنة السلطة الفلسطينية والضغط على إسرائيل للحفاظ على الوضع القائم في القدس ووقف إجراءاتها أحادية الجانب واحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية.

 

وصاحب ذلك انتقادات فلسطينية للإدارة الأمريكية جراء صمتها إزاء تصاعد الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بالإضافة إلى عدم وفائها بأي من التزاماتها التي وعدت بها سواء خلال حملتها الانتخابات أو في اللقاءات والاتصالات الثنائية مع المسؤولين الفلسطينيين.

وأدى ذلك إلى إعلان الرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة بتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني بتعليق الاعتراف بإسرائيل لحين اعترافها بدولة فلسطين على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ووقف الاستيطان ووقف التنسيق الأمني بأشكاله المختلفة.

 

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي رباح إن القيادة الفلسطينية عليها الذهاب إلى الخيارات البديلة بالتعاطي مع واشنطن وهذا كان محل تباين ما بين تطبيق قرارات المجلس المركزي باعتباره ورقة ضغط قوية فلسطينياً في وجه الإدارة الأمريكية أو انتظار زيارة باين والاستماع إلي

ه.وذكر رباح، أن هناك نقدا واسعا على مستوى اللجنة التنفيذية للمنظمة للإدارة الأمريكية وسياساتها وضرورة عدم الرهان على أي دور أمريكي فعلي في المنطقة خاصة أن الرئيس بايدن ومساعديه الذين قدموا للمنطقة لا يحملون أي مبادرة أو رؤية سياسية.

 

وتابع أن إسرائيل تصعد ممارساتها بحق الفلسطينيين دون أن تقوم الإدارة الأمريكية بأي خطوة جدية لوقف ذلك، ما يستدعي ضرورة الذهاب إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لخلق مبادرة سياسية دولية بعيدا عن التفرد الأمريكي وتجاوز

ه.

وأشار رباح إلى أن جوهر زيارة بايدن إلى المنطقة ترتيب تحالف إقليمي على مستوى الشرق الأوسط لتأمين المصالح الأمريكية ومواجهة إيران ودورها بحجة أنه يهدد مصالح بعض الدول العربية.

 

وكان الفلسطينيون تأملوا خيرا مع قدوم بايدن إلى البيت الأبيض في يناير 2021 باتخاذ نهج مخالف من إدارة سلفه دونالد ترامب الذي عُرف بانحيازه التام لإسرائيل، وواجهت القضية الفلسطينية واقعا من التهميش على مدار 4 أعوام من حكمه، إلا أنه مع مرور الوقت اتهموه بالسير على نهجه.

 

واعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017 ثم أطلق في يناير 2020 خطة سلام مثيرة للجدل معروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، في وقت رفض الفلسطينيون بشدة أي تعاطي مع الخطة وأعلنوا مقاطعة واشنطن بسبب ما اعتبروه تعديا كبيرا على الحد الأدنى من حقوقهم.


>>> للمزيد من فلسطين اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة