اخر الاخبار
تابعونا

اصابات باطلاق نار في الناصرة ويركا

تاريخ النشر: 2022-06-27 23:51:32

شجار بالعصي والسكاكين في بلدة ديرحنا

تاريخ النشر: 2022-06-27 23:50:41

العثور على جثة رجل داخل شقة في حيفا

تاريخ النشر: 2022-06-27 18:21:23
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

إحباط إسرائيلي بسبب عجز الحكومة عن وقف العمليات

ما زالت عملية “إلعاد” تحدث أثرها الأمني والعسكري في الأوساط الإسرائيلية، وسط حالة من الإحباط من نجاح المقاومة الفلسطينية في توجيه ضربات في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، وكأن المواجهة انتقلت إلى قلب تل أبيب، ما أثار جملة من الانتقادات الإسرائيلية الموجهة للقيادتين السياسية والعسكرية.

 

شكّلت عملية “إلعاد” مناسبة عند الإسرائيليين لاستحضار ما شهدته البلاد في أول عامين من انتفاضة الأقصى، حين قررت الذهاب إلى عملية السور الواقي، واحتلال المدن الفلسطينية، وإزالة “أعشاش الدبابير” التي نفذت عمليات مستمرة في الداخل، ثم جاءت موجات التصعيد السابقة متمثلة في هجمات السكاكين والدعس عامي 2015 و2016.

 

أليئور ليفي مراسل الشؤون الفلسطينية في صحيفة يديعوت أحرونوت، ذكر أن “العمليات الأخيرة تذكرنا بأيام التفجيرات في الانتفاضة مع تغييرين أساسيين: الأول أن المنفذين المتحزمين بأحزمة ناسفة استبدلوها بأسلحة آلية وفؤوس، والثاني غياب البنية التحتية العسكرية التي نفذت الهجمات قبل عقدين، لأنه لا وجود لها اليوم على المستوى المادي، بل على المستوى الافتراضي، وبات العثور على أي فلسطيني يقرر تنفيذ هجوم، ويحصل على سلاح أكثر صعوبة”.

 

وأضاف أن “ما يميز العمليات الأخيرة أن حماس التي تحرض عليها، وتوجهها أحيانا، تعمد إلى سياسة ربط الساحات التي أنشأتها ضد إسرائيل، فقد أعدت عناصرها في القدس للاشتباكات في شهر رمضان، وأقامت فرعها في لبنان، وأطلقت الصواريخ من هناك ردا على أحداث المسجد الأقصى، كما أعطت موافقة صامتة للفصائل الأخرى لإطلاق صواريخ فردية من غزة، فضلا عن تحريضها عن بعد لأهل الضفة الغربية وفلسطينيي48 لتنفيذ هجمات إطلاق نار في مدن إسرائيلية”.

 

لا يتورع المحللون الإسرائيليون عن توجيه جام غضبهم إلى القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب، لأنه رغم كل الإشارات الحمراء التي رفعت، فقد فضلت دفن رأسها في الرمال، واكتفت بتشديد الضغط على مخيم جنين للاجئين، وعجز الجيش عن اقتحامه منذ ثلاثة أسابيع، ولم يرد على إعلان حماس مسؤوليتها عن هجوم أريئيل، والنتيجة أن الفلسطينيين زادوا من ضغطهم، ومارسوا تحريضا عشية استئناف الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى، واستمر هذا الهيجان تحت أنظار الجمهور الإسرائيلي الذي حصل على عملية “إلعاد” في ذروة أعياد الاستقلال.

 

في الوقت ذاته، ورغم مرور كل هذه السلسلة من الهجمات الفلسطينية، فمن الواضح أن جهاز الأمن العام- الشاباك، لم يستطع حتى الآن اختراع الطريقة التي تسمح له بالدخول إلى دماغ شاب فلسطيني غاضب، ولكن ليس لديه سجل أمني، ولديه أسلحة متوفرة، ويعلم أن الإسرائيليين يراقبون شبكات التواصل الاجتماعي.

 

تعبر المحافل الإسرائيلية عن إحباطها من شعور قيادة حماس بالأمان في غزة والخارج، لأنها ترى التردد الإسرائيلي، وتسمح لنفسها بفعل ما يحلو لها، وكأن الحركة استلهمت التجربة الإسرائيلية بنقل المواجهة إلى داخل حدودها، مما يستدعي من الاحتلال، وفق المطالب الإسرائيلية، وقف هذه المعادلة التي يجب أن تنتهي، لأن حماس ظهرت بصورة جلية وواضحة بنظر الجمهورين الفلسطيني والإسرائيلي أنها المدافعة عن القدس والأقصى، والوحيدة التي لا تخاف من الوقوف في وجه إسرائيل.

 

في الوقت ذاته، يتزايد التخوف الإسرائيلي من تزايد مؤشرات اندلاع الحرب الدينية بين المسلمين واليهود حول المسجد الأقصى، وهذه من وجهة نظر إسرائيلية خط أحمر، وأكثر خطورة وفتكا من البالونات المتفجرة وحتى الصواريخ، لأن حرباً شاملة في الشرق الأوسط بين الإسلام واليهودية ستكون أكثر فتكاً وتدميراً من حرب في غزة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة