اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الفحماوي حسن سليمان ابو شقرة: هذا ما حصل معي انا والطفل في باحات المسجد الاقصى والطفل ليس ابني

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد :

أتوجه بالشكر والتحية لكل من سأل ودعمَ موقفي واطمئن علي، سواء عبر الهاتف او مواقع التواصل الاجتماعي ،فلكم كل الشكر اخواني وأخواتي، فلقد أريتموني الاهتمام الشديد، وهذا والله يزيد من معنوياتي ويحثني على المضي في طريق المرابطين الذي أسأل الله أن يجعلني منهم ومثلهم، وما أنا الا مقصر كل التقصير نسبة لما أراه من الهمم المشتعلة لديهم والروح العالية والثبات الدائم، رغم كل ما يتعرضون له من أذى واعتقال وتنكيل وابعاد، فأسأل الله أن يعينهم ويعيننا جميعاً على أن نحذو حذوهم ونتبع طريقهم طريق الرباط في المسجد الاقصى المبارك.

   وكما احب ان ابين هُنا أنه لا يوجد صلة قرابة مع الطفل الذي ظهر في المشهد كما أظهرت وسائل الاعلام المحلية بدايةً ثم انتشر عالميا على أن الطفل هو( ابني)،  ومن هنا اتوجه لكل المواقع والاعلاميين والقنوات المحلية أن يتأكدوا من الخبر الذي يصلهم قبل الاستعجال بالنشر، فمصداقية الخبر ووصوله الى المتابعين والى الناس كما هو أصل الخبر أهم بكثير من السبق الصحفي الذي يسعون وراءه دون التأكد من حقيقة ما ينشرون.

       فكل ما حدث هو انني واثناء اخراجنا من المسجد الاقصى على يد عصابة الشرطة الاسرائيلية رأيت الطفل يقف وحيداً بالقرب من باب الملك فيصل ويبكي ويتلفت حوله لا يعلم اين يذهب من هول ما رآى من عصابة الشرطة الاسرائيلية وهي تضرب بالمصلين الذين ما أتوا الا للصلاة والاعتكاف، ذهبت اليه لاساعده، وما ان امسكت بيده حتى أتى احد افراد تلك العصابة وانهال علينا بالضرب، فحاولت جاهداً أن لا يتأذى الطفل حتى سقطت الهراوة من يد الشرطي، فقلت للطفل ان يذهب بعيدا عنهم حتى لا يصاب بأذى، ولما تأكدت من أنه خرج من المسجد أكملت السير نحو باب حطة حتى لا يتهجم علي افراد عصابة الشرطة الذين لم استطع ان احصي عددهم لكثرتهم، وما ان التفتّ حتى بدأوا بضربي بالهراوات وضربي بايديهم على ظهري حتى أخرجوني من المسجد عنوةً.

ورسالة اوجهها الى عصابة الشرطة الاسرائيلية المتغطرسة التي تظن أنها بضربنا وابعادنا واعتقالنا وايذائنا سيضعفون عزائمنا او ايماننا بأن المسجد الأقصى هو حق كامل للمسلمين وفقط المسلمين بكل شبر من ارضه وكل حبة تراب فيه وكل طير يطير في سمائه فهم واهمون، ونقول لكم ابعادنا يزيدنا قُربا ،وضربنا يزيدنا حباً وشغفا ،وايذائنا يزيد حجم علمنا بأنكم لا تملكون فيه الا الخيبة والهوان، فنحن نعلم والله حجم الخوف الذي يسكن عيون وقلوب جندكم وقطعان المستوطنين اصحاب الرائحة النتنة الجبناء وهم يدخلونه ويؤذون المسلمين، فهم يعلمون جيدا بأنه ليس لهم الحق في ذرة تراب واحدة منه ،ويعلمون جيدا بأنه حقنا وحق أجدادنا وابنائنا حتى قيام الساعة، وآية في كتابنا ،وقبلتنا الأولى ومسرى نبينا ،وثاني مساجدنا، وثالث الحرمين الشريفين.

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة