اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

البروفيسور زاهر عزّام للصنارة: الإرتفاع بحالات العدوى لن يكون حادّا كما كان في بداية الموجة الخامسة

 محمد عوّاد

حول أسباب هذا الإرتفاع بعدد المصابين وإمكانية الإصابة لمن تلقوا التطعيمات المطلوبة واصيبوا بطفرة أوميكرون وتعافوا أجرينا هذا اللقاء الخاص بالصنارة مع البروفيسور زاهر عزام أخصائي أمراض القلب والأمراض الباطنية مدير الأقسام الباطنية في مستشفى "رمبام" والمحاضر الكبير في كلية الطب في التخنيون.

الصنارة: مؤشر انتشار العدوى (R) بارتفاع متواصل ووصل يوم أمس الخميس الى 1.39 وكذلك الأمر بالنسبة للحالات النشطة من المرض في البلاد, بعد أن كنا على وشك انتهاء الموجة الخامسة. ما الذي حصل؟

البروفيسور عزام: المتغيّر B-A-2 هو المتحوّر السائد في البلاد وأيضاً في العالم وهو المسبّب لغالبية الحالات الجديدة. وما حصل, هو أنّ البلاد انفتحت بشكل كامل وبضمن ذلك السفر الى الخارج والعودة الى البلاد واستقبال السيّاح, وهذا تسبب بنقل الطفرة B-A-2 التي هي عملياً طفرة أوميكرون سريعة الانتشار وتعادل سرعة انتشارها 130% من الاوميكرون الأصلي, ولكن حدّة المرض الذي تسببه تشبه حدّة الأوميكرون.

 

الصنارة: وهل كان لتخفيف القيود دور في عودة ارتفاع وتيرة العدوى؟

البروفيسور عزام: منذ شهر تموز 2021 قلت وما زلت أقول إنّنا نستطيع إزالة كل التقييدات ما عدا الكمامة, خاصة في الأماكن المغلقة. ولكن على ما يبدو لم يكن هناك التزام قوي بالكمامة, معظم الناس تجولوا في كل الأماكن بدون كمامات.

ومع هذا لدي تفاؤل حذر من حقيقة أنّ هناك ما يُقارب 5 ملايين مواطن في البلاد أصيبوا بالأوميكرون وتعافوا منه, وهذا يقرّبنا مما يُسمّى مناعة القطيع أو مناعة المجتمع فهذا العدد يعادل أكثر من 50% من السكان في البلاد. ولكن تبقى مشكلتنا مع كبار السن ومع المصابين بالأمراض المزمنة والذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة .هذه هي المجموعة التي يجب أن نحافظ عليها أكثر شيء...

 

الصنارة: بأي طريقة؟

البروفيسور عزام: الأمر الأول الالتزام بالكمامة والأمر الثاني هو التطعيم الذي نسيه المجتمع. فمن تلقى تطعيمين فقط عليه أن يأخذ الثالث وبسرعة..

 

الصنارة: وماذا عن التطعيم الرابع؟

البروفيسور عزام: أيضاً التطعيم الرابع, رغم أنّ بعض الأبحاث أشارت الى أنّ التطعيم الرابع لا يعطي وقاية كافية, ولكنه يعطي وقاية مثل الوقاية التي يعطيها تطعيم الأنفلونزا أي أكثر من 65% وأنا لا استهين بهذا الرقم.

 

الصنارة: وماذا عن الذين تلقوا 3 تطعيمات وأصيبوا بالأوميكرون, هل عليهم تلقي التطعيم الرابع؟

البروفيسور عزام: لا حاجة لتلقي التطعيم الرابع الاّ بعد أربعة أشهر من الشفاء من الأوميكرون, كما كان الوضع في حالة متحوّر دلتا. ويمكن أيضاً أخذه بعد 3 أشهر, مع التذكير بأن من تلقوا الثالث ومرضوا فإنّ المرض كان  خفيفاً. لذلك أناشد الناس ،عبر صحيفتكم "الصنارة" الموقرة ، المحافظة على تعليمات وزارة الصحة من حيث استخدام الكمامة في الأماكن المغلقة بالأساس وأيضاً تلقي  التطعيم, خاصة وأننا مقبلون على شهر رمضان المبارك وأعياد الفصح المجيد والفصح العبري وهذه المناسبات يكون فيها تجمعات عائلية كبيرة, وأيضاً في المساجد خلال رمضان, بالإضافة الى بداية موسم الأعراس. فشهر الربيع هو شهر المناسبات الحلوة في البلاد, في مختلف المجتمعات في البلاد. لذلك على الجميع توخّي الحذر والمحافظة على أنفسهم وأهاليهم وخاصة كبار السن.

 

الصنارة: هل الذين أُصيبوا بالأوميكرون وتعافوا وأيضاً تلقوا 3 تطعيمات معرضون للإصابة بطفرة B-A-2 مثلهم مثل من لم يتلق التطعيم أو الذين تلقوا تطعيمين فقط؟

البروفيسور عزام: السؤال جداً صحيح وفي محلّه, وجوابي عليه هو أنني لا أدري, فهذا الفيروس يفاجئنا دائماً وهو غير متوقّع, فهو ما زال جديداً علينا. توقعاتي الشخصية أن المعرضين اكثر للإصابة بـ B-A-2 هم المجموعات التي تعاني من مناعة ضعيفة, ولكن حتى المتطعمين الذين يصابون به فإن هناك ذاكرة خلوية تتذكّر الفيروس وتقاومه.

 

الصنارة: هل كان امتداد فترة البرد والشتاء اكثر من المعتاد تأثير على عودة ارتفاع العدوى؟

البروفيسور عزام: لا شك أن الإغلاق والانغلاق نتيجة البرد ساهم في ذلك, وهذا مجرّد افتراض, فهناك ضرورة لتهوئة البيوت بشكل دائم. كذلك فقد ازدادت هذا العام حالات الأنفلونزا بسبب عدم التزام الناس بتعليمات وزارة الصحة من حيث استخدام الكمامة والتباعد الاجتماعي.

 

الصنارة: هل نحن أمام موجة جديدة؟

البروفيسور عزام: نحن أمام ارتفاع بعدد الإصابات. برأيي لم نخرج من الموجة الخامسة. فنحن في المستشفى نعتبر أنّنا ما زلنا في هذه الموجة, لأن قسم الكورونا ما زال مفتوحاً ويستقبل يومياً مرضى كورونا, ولكن أقولها بتفاؤل إنّه سيحصل ارتفاع ولكن لن يكون ارتفاعاً كبيراً كما كان الوضع في بداية الموجة الخامسة.

 

الصنارة: ما هو وضع الحالات الصعبة لديكم في "رمبام"؟

البروفيسور عزام:  في قسم الكورونا يوجد 5 بحالة صعبة, وعملياً حوالي 40-50% ممّن يصلون الى المستشفيات بسبب الكورونا يكونون بحالة صعبة.

 

الصنارة: وماذا عن المجتمع العربي؟

البروفيسور عزام: حسب التجارب السابقة, المجتمع العربي يظهر فيه الارتفاع بعد أسبوعين من بداية كل موجة ارتفاع في البلاد. 

 

الصنارة: في الوضع الحالي بماذا تنصح الجمهور؟

البروفيسور عزام: ما زلنا في الموجة الخامسة وأنصح الجمهور بمواصلة استخدام الكمامة حتى لو تمّت إزالة معظم التقييدات. وأنا أتحدث من تجربة. ففي موجة متحوّر الأوميكرون في أقسام الأمراض الباطنية فحصنا كثيرين من المرضى الذين لم يعرفوا هم ولم نعرف نحن أنهم مصابون أيضاً بالكورونا ولكن بسبب استخدام الكمامة لم تنتقل العدوى الى معظم الطواقم الطبية والكمامة كانت وسيلة الوقاية الوحيدة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة