اخر الاخبار
تابعونا

تسرب ماده خطره في مطار بن غوريون

تاريخ النشر: 2022-08-12 10:45:21
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

موجة استنكارات واسعة في ام الفحم عقب هدم 3 مباني

حالة من الغضب تسيطر على الشارع الفحماوي ، بعد هدم ثلاث مباني في منطقة الحريق بالمدينة ، وذلك بذريعة البناء الغير مرخصة . حيث قامت الشرطة بهدم مبنيين كانا في مراحل متقدمة من البناء ومبنى آخر كان يستخدم كاسطبل .

واصدرت بلدية ام الفحم واللجنة الشعبية بيانات استنكارية على خلفية هدم المباني الـ 3 وقد جاء في البيانات الاتي :-

 

بيان اللجنة الشعبية
التصدي لسياسة الهدم واجب إنساني وطني وديني
أهلنا في الفحم والمنطقه: كما يبدو أن سياسة هدم البيوت في بلداتنا العربيه لا تزال مستمره وبوتيره تصعيديه بالآونه الاخيره،
اليوم تم هدم بيوت في منطقة الحريقه في بلدنا ام الفحم بذريعة البناء الغير مرخص وغيرها من الذرائع الواهيه،
نحن في اللجنه الشعبيه في الوقت الذي نطالب أهلنا بالالتزام في قانون البناء والتنظيم والحفاظ على الملك العام فإننا نرفض ونستنكر هذه السياسه العنصريه التي تمارسها وتنفذها المؤسسه الإسرائيلية واذرعها المختلفه عندما يتعلق الأمر بالمواطن العربي،ونعود ونؤكد بأن المسؤول المباشر عن عدم ترخيص بيوتنا هي حكومة إسرائيل ومؤسساتها التي ترفض ترخيص بيوتنا بحجج واهيه بعيده كل البعد عن الواقع والحقيقه،وعليه فإننا نحمل المسؤوليه الكامله لكل سياسة هدم البيوت في قرانا ومدننا العربيه للحكومه الاسرائيليه التي تتبنى سياسة العداء لكل ما هو عربي في هذه البلاد
اللجنه الشعبيه
ام الفحم

 

بلدية ام الفحم: نستنكر هدم المباني ونحمّل السلطات الرسمية مسؤولية عدم توسيع مسطّحات البلدات العربية، وفي ذات الوقت نطالب أهلنا بالالتزام بقوانين التنظيم والبناء

بلدية ام الفحم تستنكر وتشجب قيام آليات الهدم تحرسها قوات كبيرة من الشرطة بهدم ثلاثة مبانٍ والذي جرى صباح اليوم الثلاثاء الموافق 15.3.2022 في منطقة الحريقة بحجة البناء غير المرخص وتغريم أصحابها بمبلغ 300 ألف شيكل، كما تستنكر الهجمة التصعيدية وسياسة الهدم المتزايدة مؤخرًا في بلداتنا العربية من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها، ونحمّل السلطات الرسمية مسؤولية عدم توسيع مسطحات البلدات العربية والمصادقة على الخرائط الشمولية والهيكلية لايجاد البدائل للمواطنين لكي يبنوا بيوتهم دون خوف من مارد الهدم.

وفي ذات الوقت، فإننا وإذ نستنكر هذا الهدم، فإننا نطالب المواطنين أيضا بالحفاظ على قوانين البناء والتنظيم والبناء المرخّص والقانوني، تجنبًا لأوامر الهدم والحفاظ كذلك على الملك العام لصالح أهل البلد جميعًا.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة