اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الشيخ رائد صلاح: الشهيد أبو نجم كان النموذج الحي الصادق للكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة والابتسامة الدائمة

قال الشيخ رائد صلاح إن الشهيد القائد محمد أبو نجم كان نموذجا للمعنى العملي في مسيرته ونموذجا للنصيحة الصداقة والابتسامة الدائمة ووتدا من أوتاد المشروع الإسلامي في يافا والداخل الفلسطيني عامة.

وجاء ذلك في أمسية نظمت في مسجد “حسن بيك”، شارك فيها المئات ودعت لها عائلة المرحوم أبو نجم في مدينة يافا إحياء لمسيرة نجلها القائد محمد أبو نجم الذي قُتل برصاصات غادرة بتاريخ 24/1/2021.

وتخللت الأمسية الذي تولى عرافتها الشيخ محمد أبو عايش، كلمة للشيخ رائد صلاح، وكلمة للشيخ أحمد أبو عجوة، إمام مسجد حسن بيك، وكلمة لعائلة الشهيد أبو نجم وتم عرض فيديو يشتمل على محطات في حياة ومسيرة المرحوم أبو نجم بعد مرور سنة على وفاته وفقرات أخرى.

وتحدث الشيخ رائد صلاح، ضيف الأمسية مستهلا كلمته بالدعاء الخالص للشهيد محمد أبو نجم وقال: الأخ محمد أبو نجم إن أردت أن أصفه ببضع كلمات أقول: كان وتدا من أوتاد المشروع الإسلامي العروبي الفلسطيني في مدينة يافا بخاصة وفي كل الداخل الفلسطيني بعامة وكان له بصماته المباركة في القدس والمسجد الأقصى المباركين.

وتابع: أؤكد أن ما ميز هذه الشخصية القائدة المباركة، المرحوم الشهيد أبو نجم، الكثير ولأني كنت أعرفه جيدا كنت أرى فيه النموذج الحي الصادق لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام (المؤمن يألف ويؤلف)، وتميز بكلمات طيبة ونصيحة صادقة وابتسامة دائمة، ألف الطائع والعاصي وألف المحسن والمسيء وألف المستقيم والمتعثر وكان حضنا دافئا لكل هؤلاء وهذه هي حقيقة مدرسة المشروع الإسلامي الذي جاء ليحتضن الجميع، جاء يحتضن الطائع ليستمر على الطاعة والعاصي حتى يتوب إلى الله ليتنقل من دائرة المعصية إلى دائرة الطاعة.

وأضاف الشيخ صلاح: النموذج الذي يمكن أن نحبه وأن نرى فيه المعنى العملي هي مسيرة الشهيد أبو نجم، كان في هذه المواصفات المباركة كان نموذجا عملا مخلصا عرف أن يجمع بين أدبه في الصلاة وأدبه في المسجد وأدبه في الشارع وأدبه مع المصلي ومع الجميع دون استثناء وهذا ما نطمع فيه في هذه الأيام أن نشيع أدب القول والمعاملة والتوجيه والنقد الأدب بكل معانيه وانسيابه.

وشدد الشيخ رائد صلاح كلمته: كم هو مجتمعنا اليوم بحاجة إلى هذا الأدب، كثير قد غلبتهم نفوسهم وقد تعثروا في الطريق، هل نؤنبهم أو نأخذ بأيديهم انقاذا لأنفسنا ولمجتمعنا ولسان حالنا يقول يا بني اركب معنا؟ هذه هو النداء الذي يجب أن نتبناه وننادي فيه كل مجتمعنا.

وقال: الشهيد محمد أبو نجم كان نموذجا لما أقول حقيقة بلا تلعثم هكذا عرفته اخذ بتلك القاعدة المضيئة الربانية المؤثرة التي تقول الابتسامة في وجه أخيك صدقة، وأنا أجزم أنه عاش مبتسما ومات مبتسما وسيبعث مبتسما لأن المرء يبعث على ما مات عليه.

وأضاف: لم يبستم الشهيد أبو نجم من أجل دنيا زائلة، إنما ليملأ الحياة ألفة ومحبة، لنواصل طريق البناء والإعمار والترميم مهما أحاطت بنا الهموم ومهما كانت فوق رؤوسنا المشاكل، لا بد أن نستمر لا خيار لنا لا بديل لا بد أن نستمر.

وأكد الشيخ رائد صلاح في معرض حديثه: نحن في مجتمع فلسطيني امتد في الداخل الفلسطيني، أنا لست معصوما ولا أي شخص معصوم ولا حزب ولا حركة، الكل عرضة لأن يخطئ، نحن مطالبون بحكمة بخلق بأدب في الكلام بالقلم بالتوجيه بالنقد بالتصحيح في الظروف الآنية الحالية، مطالبون أن نعرف كيف نتفق بأدب وكيف نختلف بأدب، نحن مطالبون بهذا وهذا ضروري جدا لأن نحافظ على بيتنا ووحدتنا في المجتمع في الداخل الفلسطيني.

وختم الشيخ رائد صلاح كلمته بالقول: أقول ذلك لأننا ننقل هذه المعاني من النموذج الذي قدم النموذج المبارك الطيب الذي قد يستفاد منه بإذن الله رب العالمين وكان أبو نجم صاحب رؤية ثاقبة يرى الأحداث قبل أن تقع، ونحن لا شك أننا بحاجة إلى الهمة وأن نعيد هبة روحية إلى المجتمع وأن نحيي هيبة الدين في نفوس مجتمعنا من جديد.

وحلّ الشيخ رائد صلاح مع وفد مرافق، مساء اليوم السبت، ضيفاً على بيت عائلة أبو نجم في مدينة يافا، في الذكرى الأولى لاستشهاده، حيث قُتل أبو نجم برصاصات غادرة بتاريخ 24/1/2021.

وشارك الشيخ رائد صلاح في الزيارة، الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات والدكتور سليمان أحمد وقيادات إسلامية آخرى.

وكان في استقبال الوفد عدد من أبناء عائلة أبو نجم، وأصدقاء الشهيد القائد محمد أبو نجم، حيث قدّم الشيخ رائد هدية رمزية للعائلة عبارة عن أبيات من الشعر كتبها في رثاء الشيخ محمد أبو نجم.

هذا وترك الشهيد محمد أبو نجم، رحمه الله تعالى، بصمات خالدة في خدمة دينه وبلده. مسيرته كانت مليئة بالعطاء على صعيد خدمة المشروع القرآني والحفظة في مدينة يافا، كما كان قائدا على مستوى مدينة يافا، وكان له الدور البارز والمؤثر في تعزيز مكانة الهيئة الإسلامية المنتخبة إلى جانب انخراطه في مختلف الهموم والقضايا التي تخص أبناء يافا.

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة