اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

د. محمود عثاملة لـِ الصنارة : مع امكانية موجة كورونا خامسة ومع بداية موسم الإنفلونزا يجب الحافظة والمواظبة على التطعيم

في الوقت الذي كاد يتم الإعلان فيه عن توقف انتشار وانتهاء الموجة الرابعة من تفشي ڤيروس الكورونا بمختلف طفراته, وبدأوا بتخفيف التقييدات  والإجراءات بكل ما يتعلق بالشارة الخضراء في المؤسسات وفي الأماكن العامة المغلقة, بدأ مؤشر العدوى يرتفع وعبر حاجز الرقم 1, وذلك تزامناً مع البدء بحملة تطعيم الأطفال في سن 5 -11 سنة التي انطلقت يوم الثلاثاء.

ومع التحذير من موجة خامسة صدر تحذير من إمكانية انتشار وباء الأنفلونزا مع ڤيروس عنيف هذا الموسم والذي قد يؤدي الى اكتظاظ في المستشفيات بخلاف السنة السابقة, فضلاً عن إمكانية امتلاء أقسام الكورونا إذا ما صدقت التوقعات بخصوص الموجة الخامسة.

وفي حديث مع الدكتور محمود عثاملة مدير غرفة الطوارئ في مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة حول جاهزية المستشفى لإمكانية الاكتظاظ بمرضى كورونا وانفلونزا قال لـ"الصنارة": "نحن موجودون في فترة متعودون عليها سنوياً, وبعد أن مررنا بجائحة الكورونا في السنتين الأخيرتين أصبحت جاهزيتنا أكثر وأفضل. بطبيعة الحال نحن جاهزون من ناحية الكورونا ومن ناحية عزل المرضى الذين يصلوننا مع مشاكل تنفس ومع درجة حرارة عالية وأعراض لمرض في جهاز التنفس, لأنّ مع هذه الأعراض  يكون هناك احتمال لأن ينقلواالڤيروس والمرض لأشخاص آخرين. وبطبيعة الحال نُجري الفحوصات ونعزلهم الى حين الحصول على نتائج الفحص.

والأمر المهم في الموضوع هو عندما تكون أعراض لا يوجد فيها حدّ فاصل بين أعراض الأنفلونزا أو ڤيروسات أخرى من ڤيروسات الشتاء  وبين ڤيروس الكورونا, عندها نكون مضطرين للتأكد من عدم إصابة الشخص بالكورونا, فنفحص أيضاً احتمالات لوجود ڤيروسات أخرى عن طريق فحوصات سريعة.

وردّاً على سؤال حول الطريقة للتقليل من العدوى بأي نوع من هذه الڤيروسات قال د. عثاملة: "أوجّه نداء ورسالة للأشخاص الذين يرافقون الذين يتم إحضارهم الى غرف الطوارئ, وأطلب من التقليل من الزيارات لأن كثرة الزوار تنقل العدوى بحدّ ذاتها, ولأن الحركة والتجوال كثيراً في الأقسام تكون عاملاً لنقل الڤيروس من المستشفى للزائر ومنه الى الأقارب والآخرين. لذلك نُشدّد على أنّ الأشخاص الذين لديهم أعراض في جهاز التنفس سواء تبيّن أنها كورونا أم أي ڤيروس آخر, يجب الحدّ من عدد الزائرين له, فمع أننا نرحّب بأن يكون أفراد العائلة بجانب المرض ولكن بالعدد المعقول من أجل الحفاظ على سلامة الأشخاص, لذلك فإنّ المسار الذي يسير فيه المريض لدى استقباله في غرفة الطوارئ إذا كانت لديه أعراض لمرض قد يكون مُعدياً خاصة أننا مقبلون على موسم أمراض ڤيروسات الشتاء وعلى أمكانية أن تكون حدّة الكورونا اكثر وحدة الأنفلونزا التي بدأت تتصاعد بشكل ملحوظ, ولأنه من الصعب التمييز بين أعراض الكورونا والأنفلونزا, وبالإضافة الى إمكانية انتقال أمراض صعبة حتى لو كانت نادرة, كل هذه الأمور تضعنا أمام تحدٍ لعزل هؤلاء المرضى وإعطائهم العلاج المطلوب".

وحول الجاهزية قال: "في هذه الفترة نحن أفضل بكثير من سنوات سابقة بخصوص العزل".

وردّاً على سؤال حول إمكانية أن يصاب الشخص بڤيروس كورونا وأنفلونزا بآن واحد ومدى خطورة ذلك قال: لا شيء يمنع هذا الأمر ولكن الاحتمالات قليلة جداً, والإحصائيات تشير الى ذلك,  مع أن شخصاً مصاباً بالكورونا وبالأنفلونزا قد تزيد الأعراض لديه وقد يُصاب أيضاً بالتهاب جرثومي (بكتيريا) بالرئتين, لأن جسمه يكون مناعته ضعيفة. وفي هذه الحالة نجري فحوصات الدم اللازمة ونتابع العلاجات التي تؤشر الى إمكانية إصابة الشخص بنوعين من الأمراض. بإمكاننا التمييز بخصوص ذلك وعندها نلائم العلاج للڤيروس وأيضاً للبكتيريا التي ألمت به أيضاً".

وحول نصيحته للجمهور بكل ما يتعلق بالتطعيم قال: "من ناحية الأرقام, عدد الأشخاص الذين معهم الشارة الخضراء كان بتصاعد ولاحظنا الانخفاض الحاصل بعدد المصابين بالكورونا. فقد بيّن التطعيم أنّه ساهم بالانخفاض.  وفي نفس الوقت بدأت مناعة الذين معهم شارة خضراء تتضاءل ولذلك علينا المحافظة على التطعيم ضد الكورونا وأيضاً ضد الأنفلونزا.  وبغض النظر عن التطعيمات يجب أن نكون على درجة كافية من الوعي والوقاية وأن نحسن التعامل مع الزيارات البيتية لمرضى يتلقون علاجات كيماوية أو أي علاج يضعف مناعة الجسم. علينا الانتباه كي لا ننقل إليهم المرض بطريقة غير مباشرة. بالإضافة الى المحافظة على النظافة وتغسيل اليدين قبل كل ملامسة لمريض خاصة كبار السن, والأشخاص المصابين بالرشح أو القحة القوية, كل هذه الأعراض توجب الامتناع  قدر المستطاع عن ملامسة الآخرين كي لا ننقل اليهم العدوى.

وردّاً على سؤال حول تعليمات خاصة من وزارة الصحة تحضيراً للموجة الخامسة التي يحذرون منها قال: "التعليمات عادة من قبل وزارة الصحة تتجدّد بوتيرة عالية جداً. ولكن  لغاية الآن, لم نتلق في مستشفياتنا تعليمات جديدة خاصة من وزارة الصحة تختلف عن التعليمات المعروفة لنا من حيث غرف الطوارئ والعزل بين المرضى.

وحول وجود أو عدم وجود مرضى كورونا يرقدون في مستشفى العائلة المقدسة في هذه الفترة قال: "في قسم الطوارئ نستقبل أشخاصاً لديهم أعراض ونشخصهم على أنهم مرضى كورونا وحالياً, لحسن الحظ الحالات التي نشخصها مع كورونا أو أنفلونزا هي حالات لا تستدعي ترقيدهم في المستشفى ولا تحتاج الى علاج عن طريق الوريد أو لإبقائهم في المستشفى ويتم تسريحهم للبيت وعادة يكلمون


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة