اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الحاجة عديلة مرزوق : أقطف ثمار الزيتون منذ 70 عاما - اشتاق لجمعة العائلة في المعاصر

التقى مراسل موقع وصحيفة الصنارة نت ، مع الحاجة عديلة مرزوق ( ام وجدي) 75 عاماً من بلدة عرعرة المثلث مع حلول موسم قطف الزيت والزيتون للحديث عن ايام الماضي في قطف ثمار الزيتون وعن الاختلاف الذي يعيشه المجتمع في السنوات الاخيرة.

وبدأت الحاجة ام وجدي حديثها :" في الماضي كانت ايام جميلة ، موسم الزيت والزيتون في الماضي كان من أجمل المواسم ، وكان فرصة للقاء الأهل والأصدقاء والجيران في الأراضي ومعاصر الزيت كنا ننتظر هذا الموسم في كل عام على أحر من الجمر  . موسم الزيت والزيتون يذكرنا بالتراث الفلسطيني الأصيل ، وكل الطقوس التراثية التي كانت ترافق موسم قطف ثمار الزيتون ودرسها وبيع الزيت والزيتون ... كان ذلك جزء من حياتنا الفلسطينية ، وكان زيت الزيتون والزيتون جزء أساس من غذاء البيت ولا زال الأمر كذلك لغاية اليوم ، فنحن نستعمل زيت الزيتون في مختلف الأكلات والحلويات الشعبية ، منها : المسخن، المعجنات ، المناقيش بالزيت والزعتر، وغيرها كما تعتبر شجرة الزيتون رمزاً للصمود والبقاء في هذه البلاد ... موسم الزيت والزيتون كان في الماضي موسم محبة وفرح بين الناس ، وحب الأرض والوطن والتمسك به ".

وأضافت الحاجة ام وجدي حديثها :" اليوم نساء هذا الزمان لا يخرجن لقطف الزيتون او يذهبن الى المعصرة عكس ايام زمان كانت اجمل الاجواء حينما نذهب الى المعصرة  ونقوم بتغميس الخبز مع الزيت لحظة استخراجه من حبيبات الزيتون ، هذه العادات الجميلة اليوم لا نعيشها للاسف انخرط ابناء هذا اليوم بالحياة المعاصرة اكثر ولم يعودوا يروا ان المتعة والجمال بقطف ثمار الزيتون موجودة والعائلات لم تعد تجتمع في مثل هذا الموسم".

وأكملت حديثها :" انا اقطف الزيتون منذ حوالي 70 عاماً ، وقمت انا وزوجي قبل حوالي 40 عاماً بزراعة اكثر من 500 شتلة زيتون في ارضنا والتي اليوم نجني ثمارها انا واولادي بعد ان توفي زوجي ، ومنذ  تلك السنوات وانا احفاظ على ان اتواجد بشكل سنوي واقطف الزيتون مع اولادي واحفادي لان موسم الزيتون يعيدنا الى ايام الماضي الدميلة المخزونة في داخلي".

 

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة