اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

انقاذ حياة 6 اشخاص اثر عملية تبادل كلى مع دولة تشيكيا

 

الاف مرضى الكلى في البلاد يحتاجون الى زرع كلية، وغالبا ما تكون رغبة لدى احد اقربائهم بالتبرع لهم وانقاذ حياتهم او التخفيف من معاناتهم. لكن تكمن مشكلة وهي عدم الملاءمة من الناحية الطبية. برنامج التبادل الوطني للمتبرعين بكلية بين الاحياء يساعد على تحقيق رغبة العائلة بالتبرع، حتى في غياب ملاءمة طبية بين المتبرعين ويزيد من احتمال ايجاد كلية بديلة بين المرضى والمتبرعين المسجلين في البرنامج.


هذا ما حدث في أمس الثلاثاء حيث تم ارسال كليتين من البلاد الى تشيكيا وبالمقابل وصلت كليتين من تشيكيا الى البلاد وبفضل متبرع بشكل "انفرادي من اجل الاخرين" من البلاد، تمت الملائمة الطبية بين المتبرعين والمتبرع لهم واجراء عمليات زراعة كلى في عدد من مستشفيات البلاد وتشيكيا وإنقاذ حياة 6 اشخاص. أربعة مرضى من البلاد واثنين من تشيكيا. كما وتطلب هذا النجاح تنسيقا مركبا بين المستشفيات في البلاد والخارج والاستعانة بطائرة خاصة نقلت الكلى بين كلا البلدين وفق الإجراءات الطبية المتبعة.

وقالت د. تمار اشكنازي، مديرة المركز الوطني لزراعة الأعضاء: "من المثير ان نرى في عملية التبادل هذه، ان المتبرع بشكل انفرادي من أجل انقاذ حياة الاخرين، يمنح الحياة عمليا لأكثر من شخص وذلك بفضل زيادة احتمالات اجراء التقاطعات والملائمات الطبية اللازمة. بالرغم من الارتفاع في عدد المتبرعين بعد موتهم، الا ان زمن الانتظار للحصول على كلية ضمن قائمة الانتظار القطرية يتراوح بين 4-5 سنوات ترافقها معاناة مستمرة خلال اجراء الدياليزا. احيانا لا يستطيع احد افراد العائلة منح كلية لقريبة بسبب عدم الملائمة الطبية حيث يمكن برنامج التبادل التغلب على هذه المشكلة ويحقق رغبة المتبرع بالتبرع ورغبة المتبرع له بالحصول على كلية مناسبة طبيا. كما وأن الانضمام إلى البرنامج لا ينطوي على اية تكلفة أو أية خطورة واذا كان المرشح للزراعة موجوداً في قائمة الانتظار القطرية للزراعة، فإن الانضمام إلى البرنامج لا يخرجه من هذه القائمة ولا يخسر دوره بل يزيد من احتمالات حصوله على كلية ملائمة"

يذكر أن برنامج التبادل لكلية بين الاحياء متبع في دول كثيرة في أمريكا الشمالية، أوروبا وأستراليا، وهو يقصر مدة الانتظار لزراعة كلية ويقلل من عدد المرضى . لقد تم بناء البرنامج الإسرائيلي على غرار البرنامج الوطني في هولندا، الذي يحقق نجاحاً عالياً بشكل خاص. ولا شك ان تطبيقه في البلاد يعتبر بشرى سارة لكل من ينتظر زرع كلية وكل من يرغب بالتبرع بكلية على حد سواء.




الصور بلطف المركز الوطني لزراعة الأعضاء التابع لوزارة الصحة
في الصورة: د. تمار اشكنازي مديرة المركز الوطني لزراعة الأعضاء التي أرسلت واستقبلت الكلى

 

 

 

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة