اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الشاب حمزة عليوة من اللد صاحب براءة اختراع في الفيزياء:

بعد أربعة أعوام من العمل على بحث علمي، شارك الشاب حمزة عليوة من اللد بمؤتمر للأبحاث والابتكارات في مجال الفيزياء والعلوم التقنية “Humming bird”، وقد حصل على براءة اختراع يثبت من خلالها وجود كتلة للضوء، وقد تعاقد المخترع الطالب حمزة مع شركة “TroubleMaker” للاختراعات الالكترونية بعقد يمتد لخمس سنوات، وبدأ العمل على شاشة ثلاثية الابعاد بدون نظارات خاصة، حيث سيتم مزجها بجهاز تصوير طبي يكون بديلاً لتصوير الأشعة، وجهاز يدفع الاشياء من خلال الضوء.

الصحفية عائشة حجار لتقت عليوة وتحدثت معه حول بداية طريقه. يقول: “بفضل الله أنهيت لقب أول “بكالوريوس” إدارة طواقم طبية، وبعد حصولي على براءة اختراع حصلت على منحة من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية وحالياً أدرس الطب كمسار تكميلي لإكمال رسالة الدكتوراة”.


وأردف: “في فترة تعليمي عملت على البحث العلمي الذي أثبت من خلاله وجود كتلة للضوء يمكن التحكم بها، براءة الاختراع جاءت بعد موافقة من المؤتمر العلمي الذي عقد في شهر يوليو لهذا العام. وقد أهتم بالاختراع شركات مصنعه لأجهزة طبية وكان شرطي قبل التعاقد مع أية شركة هو مساعدتي على إكمال المشروع ولابد من توفر شروط الحفظ وحقوق النشر حتى لا يتم التقليد”.

وحول بحثه، أكد عليوة أن “التحدي الأكبر كان وما زال هو السعي نحو تحقيق الهدف مع كامل التيقن والتوكل على الله، أيضاً المزج بين التعليم والعمل على البحث الذي باء بالفشل أكثر من خمس مرات حتى وصلنا للإثبات الصحيح أنه توجد كتلة للضوء، وسَيُمكن التحكم بها من اختراع شاشة ثلاثية الابعاد بدون نظارات خاصة ليتم مزجها بجهاز طبي يكون بديلاً لأجهزة التصوير الكهرومغناطيسية التي تضخ كمية كبيرة من الأشعة لجسم الإنسان، وبعد دراسات علمية أجرتها جامعة “فانكوفر” الكندية تبين أن الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الاشعة هم عرضة أكبر للجلطات الدماغية”.

كما تطرق في حديثه إلى نشأته في بيت داعم رغم الشح المادي، يقول: “من دعمني بعد الله سبحانه وتعالى الذي وفقني، هم أهلي وعائلتي بالمقام الأول. جدير بالذكر أنني تربيت في بيت متواضع لأهل متدينين ولا أملك الإمكانيات وهكذا جميع الشباب ولا سيما من يفقدون أقل الامكانيات، بالفعل تلقيت اتصالات من أشخاص أصغر وأكبر مني لديهم العديد من الأفكار الرائعة، لكن لا يوجد من يتبناهم أو يقدّم لهم الدعم الكافي”.

وأضاف أنّ الدرس الأهم الذي تعلمه خلال مسيرته كان: “أن الاستمرار والعزيمة والاخذ بالأسباب مع التوكل على الله، لابد أن تجدي نفعاً، وأن كل شيء الله حليف توفيقه”.

وختامًا عرض عليوة تصوره المستقبلي: “مستقبلاً سيتم اختراع الجهاز على أرض الواقع وسيسهل تشخيص المرض وسيكون أسرع بإذن الله. والإيجابي بالموضوع أنه سيكون توفيره في الدول المتقدمة والمتحضرة لتجربته بالمستشفيات الحكومية وإن شاء الله سيخدم الطب كثيراً، وبالنسبة لي هذه خطوة أولى ونتطلع لمستقبل أجمل”.

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة