اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

من هو زكريا الزبيدي الّذي هربَ من سجن جلبوع وأشغل السلطات الاسرائيلي ؟

ما زالت سلطات الاسرائيلي في حالة من الصدمة والخدر، بعيد تمكّن ستّة أسرى من الهروب من سجن جلبوع في منطقة بيسان، السّجن الذي تم إنشاؤه عام 2004، ليكن الأكثر صرامةً في تنفيذ أحكام الاعتقالات للأسرى الفلسطينيين الذين حوكموا بمؤبدات.

وتركز وسائل الاعلام الإسرائيلية على الاسم الأبرز من بين الأسرى الفارّين وهو زكريا محمد عبد الرحمن الزبيدي (مواليد مخيم جنين، 1976) المنتمي لعائلة لاجئة من قيسارية، وهو القائد العسكري السابق، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، الذي يعتبر رمزًا من رموز الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وكان زكريا قد أتم دراسته في مدارس المخيم ومدينة جنين؛ وأنهى درجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جامعة القدس المفتوحة؛ ومن ثم التحق ببرنامج الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة في جامعة بيرزيت حتى أسره في 27 شباط 2019.

وتنظر الأجهزة الأمنية بهلع إلى الحدث المركب والخطير وفق ما بثّت، نظرًا لأنّ الزبيدي شغل رتبة رئيس كتائب شهداء الأقصى في جنين، وشارك وفق ادعاءاتها في عدة عمليات، واستشهدت امه وشقيقه خلال الاجتياح الكبير لمخيم جنين في العام 2002 في عملية السّور الواقي.

في أيار عام 2019، أعلن جهاز الأمن العام "الشاباك"، عن تقديم لائحتي اتهام ضد الزبيدي ورفيقه المحامي طارق البرغوثي بزعم أنهما نفذا عمليات إطلاق نار على حافلات تتجه نحو مستوطنات الضفة.

وكان الزبيدي الموظف في هيئة الأسرى والمعتقلين الفلسطينية، وزميله المحامي البرغوثي، قد وقعا في الأسر يوم 27 شباط من العام نفسه، وخضعا لتحقيق وتعذيب في اقبية الشاباك، الذي نسج ضدهما لائحتي اتهام، لتبقيهما سنوات طوال في سجون الاحتلال، ومن بين ما نسب لهما، عمليات إطلاق النار في السنوات الأخيرة على حافلتين (قرب مستوطنة بيت ايل ومستوطنة بساغوت) وكذلك على سيارات عسكرية للاحتلال، بالقرب من القدس باستخدام سيارة تابعة للسلطة الفلسطينية، بحسب مزاعم الاحتلال.

وزعم الشاباك أن الزبيدي والبرغوثي نفذا هجومين بالرصاص على حافلات كانت تسير على الطريق بالقرب من مستوطنة بيت إيل في 7 تشرين الثاني 2018 وفي 27 كانون الأول 2018، وفي 5 كانون الثاني 2019. وأنهما أطلقا النار على حافلة قرب مستوطنة بساجوت لكنها فشلت بسبب الظروف الجوية كذلك وبعد شهرين، خططا لشن هجوم على حافلة كانت متجهة إلى ذات المستوطنة.

ويشار إلى أن الزبيدي تم شمله في اتفاق العفو الذي تم صياغته في عام 2007. وتمثلت هذه الاتفاقية في الالتزام الصريح بوقف جميع الأنشطة. ويزعم الشاباك "ان الزبيدي انتهك الالتزام المذكور وشارك في العديد من الهجمات وهذا يعني انه سيحاكم على نشاطه الحالي والسابق أيضًا".

اما طارق البرغوثي، من مواليد عام 1975، يعيش في رام الله، ويحمل هوية إسرائيلية، وهو محام وعضو في نقابة المحامين الإسرائيلية، ومثل الاسرى في محاكم الاحتلال حتى اعتقاله.

يشار إلى أنه مع اندلاع انتفاضة الحجارة في 1987، شارك الزبيدي في مقاومة الاحتلال، وأصيب بطلق ناري في ساقه اليمنى في العام 1988، واعتقل ستة أشهر. واعتقل، ثانيةً، في العام 1989، وحُكم أربع سنوات ونصف بتهمة إلقاء زجاجات حارقة على قوات الاحتلال، وإعداد قنابل محلية الصنع.

وفي أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينات فتحت ناشطة حقوق الإنسان الإسرائيلية أرنا مر خميس زوجة المناضل الراحل صليبا خميس، مسرحا للأطفال في جنين بيت أرنا، حيث كان الزبيدي الذي يبلغ من العمر 12 عامًا آنذاك وشقيقه الأكبر داود وأربعة فتيان آخرين في نفس العمر يشكلون جوهر الفرقة.

 

وبعد تحرر الزبيدي، التحق بأجهزة السلطة الفلسطينية حتى العام 1998، ومع اندلاع الانتفاضة الثانية في العام 2000، شارك زكريا في تأسيس وقيادة كتائب شهداء الأقصى، وخاض معركة مخيم جنين في نيسان 2002، حيث استشهدت والدته سميرة وأخوه طه وابن عمته زياد العامر، فضلاً عن ابن عمته نضال أبو شاذوف الذي استشهد في العام 2001، وجدِّه محمد زبيدي الذي اغتيل في ألمانيا.

وأصيب زكريا منذ تلك الفترة حتى العام 2012 بتسع رصاصات في محاولات متكررة لاغتياله، وانفجرت في وجهه عبوة ناسفة لا تزال آثارها على جسده حتى اليوم.

واحتجز زكريا في مراكز السلطة الفلسطينية وسجونها قرابة سبع سنوات بدعوى حمايته من الاغتيال او الاعتقال في سجون الاحتلال ليخرج في العام 2016، ويستأنف عمله الوطني في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وفي المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح.

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة