اخر الاخبار
تابعونا

طرعان : طعن طالب لحظة مغادرته المدرسة

تاريخ النشر: 2021-10-20 15:01:08
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

حكم أولي بالسجن على الرافضة للخدمة العسكرية شاحار بيرتس لمدة 10 أيام

حضرت الشابة شاحار بيرتس لمكتب التجنيد أمس الثلاثاء، وأعلنت عن رفضها التجنيد في جيش الاحتلال، وحكم عليها بالسجن 10 أيام.

ومن المتوقع أن يكون هذا هو الحكم الأول من بين العديد من فترات السجن الأطول التي قد تحصل عليها بسبب رفضها.

وقبيل دخول بيريتس السجن نُظمت مظاهرة دعم لها وللشاب الرافض للخدمة العسكرية عيران أفيف، الذي حُكم عليه أمس للمرة الرابعة بالسجن 10 أيام لرفضه التجنيد في جيش الاحتلال.

وكتب النائب عن الجبهة عوفر كسيف بعد مشاركته بمظاهرة الدعم: " رافضي التجنيد شاحار بيرتس وعيران أفيف. هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون، لأن البطل ليس الذي يحتل شعبًا آخر. ولا توجد بطولة أعظم من قهر الغريزة التي تميل إلى الاصطفاف مع القطيع".

وكتب النائب أيمن عودة على صفحته في تويتر: "زرت في السجن العسكري رافض الخدمة العسكرية عيران أفيف ، وهو فتى مثير للإعجاب قال لي إنه يرفض المشاركة في احتلال شعب آخر وأمله في مفاوضات سياسية".

وأضاف: "كل الاحترام لعيران وكل الاحترام للرافضة شاحار بيرتس. عندما نحقق السلام سوف نتذكر الشباب الشجعان الذين شقوا الطريق ودفعوا ثمناً شخصيًا".

وكتبت الشابة شاحر بيرتس في رسالتها الرافضة للتجنيد: "مرحبًا، اسمي شاحر بيرتس، عمري 18 عامًا وفي 31.08، في يوم أمر التجنيد الخاص بي، سأصرح بأني أرفض التجنيد في الجيش الإسرائيلي وسيتم إرسالي إلى السجن العسكري لفترة غير معروفة مقدمًا".

وأضافت: "قبل ست سنوات، في الصيف بين الصفين الثامن والتاسع، التقيت بالفلسطينيين لأول مرة في مخيم صيفي مشترك. كنت أعرفهم كأصدقائي، كأطفال مثلي في العالم. اليوم، بعد ست سنوات، سأرفض مقابلة نفس الأصدقاء والصديقات كجندية. سأرفض مقابلتهم عند الحاجز كرقم على شاشة الكمبيوتر في جهاز المخابرات، كهدف للضرر أو كتهديد يجب "القضاء عليه". سأرفض أن أصبح عدوهتهم، الشخص الذي يخافون منه، واحدة من العديد من المجندات اللواتي واجهوهن في حياتهم، اللواتي يؤذينهم ويرمزن لهم إلى القمع والألم والعنف".

وتابعت: "كان يمكنني الخروج من الجيش دون الذهاب إلى السجن، إنه خيار سياسي واجتماعي اتخذته. كان يمكنني أن أخرج بمفردي وأعلن أن المشكلة ليست في الجيش بل في أنا، وأجعل العملية بسيطة وسريعة. لكنني اخترت أن أغتنم الفرصة لمواجهة المنظومة التي أنتقدها لمواجهتها بشكل مباشر. من المهم بالنسبة لي أن يتم الكشف عن رفضي للجمهور. أريد أن أنقل إلى أكبر عدد ممكن من الفتيان والفتيات في سن المراهقة رسالة مفادها أن الرفض ممكن. أريد أن أستغل كل منصة للتحدث عن قراري هذا".

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة