اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أيمن سيف في حديث خاص بـ"الصنارة": التطعيم مُتاح للجميع ومحطات للفحص السريع موجودة في البلدات العربية

مع دخول التعليمات والإجراءات الجديدة  التي اتخذتها وزارة الصحة, حيّز التنفيذ ومع اقتراب افتتاح السنة الدراسية أيلول تزداد حالة البلبلة والقلق والتساؤلات لدى المواطنين بشكل عام وأهالي الطلاب والأطفال في سن 3 - 12 بشكل خاص. ولإلقاء الضوء على بعض الأمور الغامضة تحدثنا يوم أمس الى مسؤول ديسك الكورونا في المجتمع العربي أيمن سيف.

الصنارة: التعليمات والإجراءات الجديدة تتطلب إقامة محطات للفحص السريع في البلدات العربية؟!

أيمن: طبعاً هناك محطات في الكثير من البلدات العربية وهناك  قائمة لهذه المحطات موجودة في موقع وزارة الصحة وموقع "نجمة داود الحمراء". ولدينا استعداد لإقامة محطات في كل بلدة عربية معنية وهذا الأمر يتطلب تجاوباً وتعاوناً مع السلطات المحلية.

الصنارة: ومتى سيتم البدء بفحص الأجسام المضادة (سيرولوجيا)؟

أيمن: هذا الفحص سيبدأ في الأسبوع القادم  وذلك بالتعاون المشترك بين وزارة الصحة والجبهة الداخلية والسلطات المحلية ووزارة التربية والتعليم لتشجيع الناس على إجراء هذا الفحص.  وستكون محطات لهذا الفحص في البلدات العربية بالتنسيق مع السلطات المحلية. بالإضافة الى ذلك فإن التركيز هو على التطعيمات فاليوم يتم تلقي التطعيم في معظم عيادات صناديق المرضى بالإضافة الى حافلات متنقلة للتطعيمات نشغلها كل يوم في عدة بلدات كما بدأنا بالتطعيمات الليلية, وهناك محطات كهذه في الناصرة وشفاعمرو وطمرة والطيبة وغيرها من الساعة الثامنة مساءً لغاية منتصف الليل, والهدف هو إعطاء الإمكانية للتطعيم خاصة للشباب والشابات قبل بداية السنة الدراسية.

 

الصنارة: المعضلة الكبرى هي الأولاد في سن 3-12 الذين لم ولن يتطعموا. هل عليهم إجراء الفحص يومياً كي يحصلوا على الشارة الخضراء؟

أيمن: مُدّة سريان مفعول هذه الفحوصات 24 ساعة والهدف هو تشجيع الناس على التطعيم لئلا يضطروا الى إجراء الفحص كل يوم..

 

الصنارة: ولكن ماذا عن الأطفال في سن 3-12 الذين لن يتطعموا؟ هل سيجرون الفحص كل يوم بعد افتتاح السنة الدراسية كي يُتاح لهم دخول المدرسة؟

أيمن:  للحصول على الشارة الخضراء عليهم إجراء الفحص يومياً، ولكن بخصوص طلاب المدارس بهذا الجيل فإن عليهم إجراء الفحص السريع مرة كل أسبوع و"الصف الأخضر" هو الصف الذي تكون جميع نتائج فحص طلابه(بالفحص السريع) سلبية.أما إذا ظهرت نتيجة إيجابية لأحد الطلاب سيكون ملزما بإجراء فحص مخبري عادي(PCR)  وإذاكانت النتيجة إيجابية يدخل هو وحده الى حجر صحي فيما يواصل باقي الطلاب تعليمهم وإجراء فحص سريع مرة كل أسبوع.

أما في البلدات الحمراء والبرتقالية فإن الطلاب ملزمون بإجراء فحص PCR  مرة في الأسبوع.

 

الصنارة: هناك من يدّعي في وزارة الصحة أنّ التوجّه للمجتمع العربي غير كافٍ ولهذا السبب نسبة التطعيم منخفضة!

أيمن: هناك واحدة في الوزارة لها نقد على أمور كثيرة في الوزارة ولا أريد التطرق إليها.. المجتمع العربي موجود بوضع جيد فقد أحضرنا محطات للتطعيمات في البلدات العربية  أي أوصلنا إمكانية التطعيم لغاية البيت, وجعلنا التطعيم متاحاً للجميع  وصناديق المرضى بطواقمها الطبية تتوجه للناس بشكل مستمر, ولكن هناك مسؤولية ملقاة على كل واحد وواحدة منّا ليقوم بدوره. فعلى كل من لم يتطعم أن يسارع لتلقي التطعيم ومن تطعم عليه أن يقنع الآخرين الذين في محيطه. أما الإدعاء أننا لا نتوجه كفاية للمجتمع العربي فإن من يدعي ذلك لا يعرف ما يجري ولا يتابع ما نقوم به بشكل يومي على مدار 24 ساعة وسبعة أيام في الأسبوع, لا يكفي توجيه أصبح الاتهام بالقصور. فالعمل على قدم وساق والتطعيمات موجودة وما ينقص هو تجاوب الناس مع هذه النداءات.

الصنارة: لماذا إذن, يصوّرون الوضع في المجتمع العربي بأنه مأساوي؟

أيمن: وضعنا ليس كما يحاولون تصويره في الإعلام العبري, بأنّ مجتمعنا غير مسؤول. الحقيقة هي أننا مجتمع مسؤول وأثبت أنّه يتطعم وبنسبة عالية. فمثلاً لدى الفئة العمرية فوق الـ - 50 في مجتمعنا العربي تطعم 85% بالجرعة الأولى والثانية. وفي سن 16-50 تطعم أكثر من 70% تطعموا. لذلك لا يمكن القول إنّ المجتمع العربي لا يتجاوب وأنّ العمل فيه لا يكفي, ولكن ما زالت لدينا فئات عمرية التي لم تتطعم وهي الفئات الشبابية بشكل خاص, لذلك نركز اليوم على هذه الفئات.

 

الصنارة: هل توجهكم للمجتمع العربي عبر وسائل الإعلام العربية كافٍ؟

أيمن: دائماً يمكن تحسينه أكثر في الحملات الإعلامية, ولكن كمن يتواجد في الميدان سبعة أيام في الأسبوع أرى أنه يجب التوجّه بشكل شخصي للناس الذين لم يتطعموا لإقناعهم بتلقي التطعيم. على كل فرد أن يأخذ دوره كي نصل الى وضع يتطعم فيه الجميع, لأنّ التطعيم أثبت نفسه فمن بين الـ - 105 أشخاص الذين توفوا في الأيام الأخيرة من الكورونا كان 103 أشخاص منهم بدون تطعيم. الكورونا موجودة وكثيرون يموتون بسببها والتطعيم هو الحل وفي متناول اليد في بلداتنا العربية, لذلك كفاكم لا مبالاة لأن من لا يتطعم يشكل خطراً على حياته وحياة أمّه وأبيه وجدّه وجدته والآخرين.

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة