اخر الاخبار
تابعونا

إسرائيلي حاول حرق محاميه في القدس

تاريخ النشر: 2022-07-06 22:18:10

الليرة التّركيّة تواصل خسائرها

تاريخ النشر: 2022-07-06 22:03:50
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أفضل وجهات السفر للاسترخاء

سواء كنت تبحث عن قضاء عطلة رومانسية مع الشريك أو عائليّة أو حتّى السفر بمفردك والاستجمام على أجمل الشواطئ تحت أشعة الشمس، يقدّم "سيدتي. نت" أفضل وجهات السفر للاسترخاء.

جزر المالديف وجهة من وجهات السفر الأكثر شعبيّة، تؤمّن الانفصال عن صخب اليوميّات في منتجعات رائعة الجمال، وشواطئ لا مثيل لها، حيث تلتقي المياه الصافية بالرمال البيضاء الناعمة. هناك، يحلو قضاء اليوم في الاستجمام. أمّا أولئك الذين يهوون المغامرات، فهم على موعد مع الرياضات المائيّة، في هذه البقعة في المحيط الهندي، بما في ذلك القفز والغوص، بالإضافة إلى صيد الأسماك.

الغارف هي المنطقة الواقعة في أقصى جنوب البرتغال، وواحدة من أكثر الوجهات شعبية لقضاء العطلات في أوروبا. تتمتع المقاطعة بساحل رائع، وتضمّ أجمل شواطئ البلاد، وتعرف بصيفها الحارّ والجافّ وشتائها القصير والمعتدل. تضيف درجات حرارة البحر الدافئة والرياح اللطيفة إلى جاذبيّة المناخ. الغارف هي أرض التناقضات، وهناك الكثير من النشاطات للقيام بها، علمًا أن أكثر من خمسين بالمئة من جميع زائري البرتغال يقضون عطلاتهم فيها. توفر المنطقة الوسطى الشهيرة والأكثر تطورًا منتجعات ساحلية نابضة بالحياة ومرافق سياحية من الدرجة الأولى وبعض أفضل ملاعب الجولف في البرتغال. في أقصى الشرق، تشكل سلسلة من الجزر والبحيرات الرملية جزءًا من متنزّه طبيعي جميل ومحمي. إلى ذلك، يخيّم جوّ إسباني مميّز على البلدات والقرى الحدودية. إلى الغرب، تبدو الغارف مختلفة تمامًا. العطلات العائلية في الغارف، مهما كانت الوجهة، مريحة، لا سيّما على الشواطئ.


تُعرف أنتيغوا وبربودا بضمّ 365 شاطئًا؛ الوجهة المشمسة تغري هواة البحر بزيارتها، وهي عبارة عن جزيرتين هما جزء من جزر "ليوارد" في جزر الأنتيل الصغرى، بين المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي. المحطة مقصودة من ركّاب السفن السياحيّة الذين يأتون الشواطئ لقضاء اليوم، قبل أن يحين موعد مغادرة السفينة إلى جزر أخرى، أو من المسافرين الذين يقضون فترة أطول في أنتيغوا المتأثرة عمارتها بالاستعمار البريطاني، ولا سيّما في العاصمة "سانت جون"، حيث المباني الملوّنة. لهواة التسوّق، تعدّ سوق المنتجات المحلّية من معالم المدينة، ويجذب التسوق المعفى من الرسوم الجمركية في مجمع Heritage Quay.

 


>>> للمزيد من حول العالم اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة