اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

البروفيسور رياض اغبارية في مقابلة خاصة بـ"الصنارة"

البروفيسور رياض اغبارية في مقابلة خاصة بـ"الصنارة":
هناك تناسق وتناغم بين الطبيعة واحتياجات الجسم الغذائية والعلاجية والفوائد القصوى للخضار والفواكه تكون في موسمها
*قشرة حبة القزحة فيها مواد فعّالة تمنع 70 مرضا*الخضروات والأعشاب الخضراء غنية بفيتامين K الضروري ولكن على مرضى الكورونا الإمتناع عنها وعلى من يتداوى بالكومادين استشارة الطبيب* الخضار والفواكه تمدنا بمعظم الفيتامينات ما عدا فيتامين B12 المتوفر في اللحم الأحمر والكبد وفيتامين D الذي نحصل عليه من الشمس* أجسامنا تطلب عادة المأكولات التي تحتوي على مواد تنقصنا *
محمد عوّاد
ينصح أخصائيو التغذية والخبراء والأطباء بتناول الخضروات والفواكه في موسمها, بل يشدّدون على ذلك لما تحتوي عليه من قيمة غذائية ومعادن وڤيتامينات خاصة ڤيتامين K,C,E.A, ولأنّ كل نوع من الخضروات والفواكه يفيد في مقاومة الأمراض الموسمية التي تتزامن مع نضوجها. كذلك يشدّد الخبراء على أنّ تناول الخضروات والفواكه طازجة أفضل من تناولها بعد فترة من التجميد لأن تجميدها لفترة تزيد عن السنة يُفقدها الكثير من الفوائد, وبعض الڤيتامينات والمعادن.
حول أهمية تناول الخضروات والفواكه في موسمها وأهم مصادر الڤيتامينات الطبيعية والضرورية للإنسان وحول مساهمتها في تقوية جهاز المناعة خاصة في فترة جائحة الكورونا أجرينا هذا اللقاء مع الپروفيسور رياض اغبارية أخصائي علوم الأدوية ،المحاضر والباحث في كلية الطب والصيدلة في جامعة بئر السبع.
الصنارة: ما مدى أهمية تناول الخضروات والفواكه في موسمها من أجل الحصول على المركبات الأساسية والفوائد القصوى منها؟
الپروفيسور اغبارية: هناك تناسق وتناغم بين جسم الإنسان ومصادر الغذاء والمعادن والعناصر التي يحتاجها الجسم وذلك منذ وجود الخليقة قبل حوالي 8 ملايين سنة، فمنذ الأزل كانت هذه المصادر من الطبيعة. وبسبب هذا التناسق وهذا التناغم لا تعطي الطبيعة كل احتياجات جسم الإنسان (والحيوانات أيضاً) في موسم واحد. الطبيعة تقدم لنا احتياجاتنا حسب الظروف السائدة في ذلك الموسم.

الصنارة: على سبيل المثال؟
الپروفيسور اغبارية: موسم الشتاء هو موسم البرتقال والليمون ومختلف أنواع الحمضيات والخضار والفواكه الأخرى الغنية بڤيتامين C, وذلك تزامناً مع البرد وموسم انتشار الڤيروسات والبكتيريا والإلتهابات المختلفة. ومن المعروف أنّ ڤيتامين C يقاوم أنواع الڤيروسات المسببة للأنفلونزا ونزلات البرد. كذلك الأمر بالنسبة للفواكه والخضروات الصيفية مثل البطيخ والشمام والخيار الغنية بالماء حيث يكثر الجفاف. كذلك فإن بذور البطيخ ومختلف البذورات الأخرى تحتوي على عدد من المعادن الضرورية للجسم مثل المڠنزيوم والفوسفور والكالسيوم. فنسبة الماء في البطيخ حوالي 98% ونسبة السكر فيه ليست عالية.
الرمان مذكور في القرآن على أنه من ثمار الجنة, وموسم الرّمان هو في فصل الخريف ويجهّزنا لموسم الشتاء, إذ يحتوي على نسبة جيدة من ڤيتامين C ويساهم في مقاومة الڤيروسات ويخفض مستوى السكر في الدم ويحتوي على عدة ڤيتامينات وعناصر أخرى.
كذلك حبّة البركة (القزحة), موسم حصادها وجنيها هو فصل الخريف وتفيدنا أيضاً في فصل الشتاء, ومن المعروف أنّ أكثر فترة يتعرض فيها الإنسان للأمراض هي فترة الشتاء.
الصنارة: لماذا؟
الپروفيسور اغبارية: لأنّ جسم الإنسان يدخل الى حالة من الضغط والتوتّر بسبب البرد, خاصة في بداية الشتاء, ويحتاج الى الكثير من الطاقة للتدفئة فيستغل الدهنيات والسكريات في الجسم ويأخذ أيضاً بعض الطاقة من جهاز المناعة ومن العضلات ولهذا السبب نطيل الجلوس الى جانب المدفئة وتقل حركاتنا في فصل الشتاء فيضعف جهاز المناعة لعدم وجود موارد كافية له.. وتناول حبّة البركة (القزحة) في الخريف يساهم في تعبئة المخازن الخاصة بجهاز المناعة.

الصنارة: هل تساهم القزحة في تقوية جهاز المناعة؟ كيف؟
الپروفيسور اغبارية: الفراعنة القدماء بدأوا باستخدام القزحة, وفي الهند تُعتبر مقدّسة, والعجيب في هذه الحبّة هو أنّ في قشرتها السوداء توجد مادّة فعّالة تمنع ما لا يقل عن 70 مرضاً. ومن غرائب هذه الحبّة أيضاً أنه لا يمكن تقشيرها أبداً ولا بأي طريقة أو آلة بخلاف حبّة السمسم على سبيل المثال.

الصنارة: وما أهمية عدم وجود إمكانية لتقشيرها؟
الپروفيسور اغبارية: قشرة حبّة القزحة تحتوي على حوالي 45 مادة تفيد في مقاومة البكتيريا والڤيروسات والسرطان وأمراض أخرى كثيرة. ولكي نحصل على المادة الفعّالة والفوائد من حبة القزحة بدرجة قصوى يجب تحميصها وبذلك تتغيّر تركيبة المادة الفعالة وتصبح فعّالة ومفيدة, تماماً مثل القهوة, فبدون تحميص القهوة لا نحصل على فوائدها ونكهتها. ولزيت القزحة توجد فوائد جمّة ولكن عندما نستخرج الزيت نقوم بعصر الحبّة بأكملها, أي القشرة مع اللّب الذي يحتوي على مواد مضادة للمواد الموجودة في القشرة فتفقد بعض فائدتها. وقد أراد الخالق هذا التناقض, لضمان انتشار حبة القزحة فعندما تأكل الحيوانات والطيور حبة القزحة تأخذ الفائدة من القشرة ولا يتم هضم اللب في البذور وبذلك يتم انتشار وتكاثر البذور عن طريق الحيوانات والطيور والرياح.

الصنارة: أي الڤيتامينات الضرورية لنا متوفّرة في الخضار والفواكه؟
الپروفيسور أغبارية: فيتامين B12 موجود في الخضار والفواكه لكن بكميات قليلة. هذا الڤيتامين المتوفر بكثرة في اللحم الأحمر والكبد ضروري جداً لكل جزء في الجسم خاصة جهاز المناعة وللذاكرة وهوالمسؤول عن انتاج الهيموچلوبين وكريات الدم البيضاء. فنقص الهيموچلوبين يعني نقص الأكسجين في الجسم وضعف جهاز المناعة وضرر للكلى والمخ. التفكير يحتاج الى اكسجين والمخ حسّاس جداً لأي نقص في الأكسجين. لذلك فإنّ ڤيتامين B12 ضروري جداً لجهازة المناعة بل مصيري له وفي هذه الأيام نرى أنّ الكثيرين وبسبب الفقر لا يتناولون اللحوم الحمراء ويكثرون من أكل لحم الطيور البيضاء والشنيتسل وغيرها ويعانون من النقص في ڤيتامين B12, كذلك فإنّ لحم الدجاج مليء بالانتيبيوتيكا والهورمونات ولحوم الأبقار مليئة أيضاً بالڤولتارين الذي يعطونه للأبقار في الحظائر, وهذا الدواء لا يتحلل في الجسم ويصل الى الكبد ويلحق به الضرر.

الصنارة: هل يمكن اتباع نظام غذائي يوفّر لنا جميع الڤيتامينات الضرورية؟
الپروفيسور اغبارية: في الماضي لم تكن فحوصات الڤيتامينات جزءاً من الفحوصات الروتينية, أما اليوم فقد أصبح بالإمكان اجراؤها خاصة فحص الڤيتامينات: K, B12, A, E, C, D.

الصنارة: هذه الفترة هي فترة الأعشاب الغذائية مثل الخبيزة والعلت واللوف. هل توصي بها؟
البروفيسور اغبارية: الأعشاب والخضروات الخضراء تزودنا بالأساس بڤيتامين K وهذا الڤيتامين مهم جداً للجسم, فهو مسؤول عن عملية التخثّر في الجسم, وبسبب وظيفته يتعارض أكل المأكولات النباتية الخضراء مع دواء الكومادين لتمييع الدم لأنه مضاد لڤيتامين K, فلا يستفيد من يتداوى بالكومادين من الأعشاب أو الخضار ذات اللون الأخضر مثل الخبيزة والعلت والسبانخ والملوخية واللوف.

الصنارة: ما هي آلية عمل ڤيتامين K في عملية تخثّر الدم؟
الپروفيسور اغبارية: إنه مسؤول عن لزوجة الدم, الضرورية أن تكون بمقدار معيّن, فإذا خفّت هذه اللزوجة أي أصبح الدم متميّعاً اكثر من اللازم يتسرب الدم بين الخلايا واذا زادت اللزوجة أي زاد التخثّر يرتفع ضغط الدم ويصعب على القلب ضخ الدم ذي اللزوجة العالية وعندها تتكوّن جلطة التي قد تضرب القلب أو الرئة أو الدماغ. وكذلك هناك أهمية لتخثّر الدم لوقف النزيف في حالة الجروح.من جانب آخر بإمكان الذين يرغبون بأكل الخضار الغنية بفيتامين K وفي نفس الوقت يتداوون بالكومادين التنسيق مع الطبيب كي يلائم لهم جرعة الكومادين، فأحيانا يشعر الشخص أنه بحاجة لأكل الخضار لحاجة الجسم لفيتامين K . كذلك هناك حيوانات آكلة لحوم مثل القطط والكلاب نراها تأكل الأعشاب وذلك كي تحصل على ڤيتامين K, لأن أجسامها تطلب ذلك.

الصنارة: هل يتوفّر ڤيتامين D في الخضار والفواكه؟
الپروفيسور اغبارية: إننا بحاجة الى ڤيتامين D كي يساعد الكالسيوم على بناء العظام وبما أن النباتات ليس لها عظام فإنها لا تحتوي على ڤيتامين D لهذا الڤيتامين توجد ايضاً فائدة لتقوية جهاز المناعة, إنه موجود بنسبة قليلة في الغذاء, فينتجه جسمنا من الكوليسترول ويرسله الى الجلد وهناك عندما يتعرّض الجلد الى الأشعة فوق البنفسجية يعيده الى الدم ولذلك يتم إنتاج ڤيتامين D في فصل الصيف بشكل خاص.

الصنارة: هل يمكن الاستعاضة عن ڤيتامين D من الشمس وأخذه على شكل حبوب؟
الپروفيسور اغبارية: نعم يمكن ولكن أمعاءنا ليست مبنية بشكل تمتص فيه ڤيتامين D لأنها تعرف أن هذا الڤيتامين ينتجه الجسم وهناك إمكانية لأخذه على شكل حُقنة.

الصنارة: هل بفيد اكل النباتات الخضراء جهاز المناعة في مجابهة الكورونا؟
الپروفيسور اغبارية: هناك شيئان خطيران أريد أن أنبّه القراء إليهما, الأوّل هو أنّ على كل من لديهم تخثّر زائد عليهم التخفيف وحتى الامتناع عن أكل الخضروات الخضراء الغنية بڤيتامين K, مثل الخبيزة والسبانخ والعلت هؤلاء المرضى هم بالأساس مرضى السكري وضغط الدم المرتفع. وكما ذكرت على الراغبين بأكل الخضار والتبولة وما شابه, عليهم تنسيق ذلك مع الطبيب وبحسب نتائج فحص التخثّر.
الامر الثاني هو أنّ الكورونا عندما تسبب الأعراض المرضية الصعبة يحصل تلف لخلايا الرئتين وهكذا تتدهور حالة المريض فيتم معالجة مرضى الكورونا بدواء يساعد على تمييع الدم. لذلك أنصح مرضى الكورونا بعدم أكل الخضروات الخضراء الغنية بڤيتامين K.

الصنارة: ما ضرر النقص بڤيتامين B12؟
الپروفيسور اغبارية: بسبب الفقر هناك نسبة عالية من الطلاب الذين يعانون من نقص بڤيتامين B12, وهذا يسبّب مشاكل في النمو وقلة التركيز واذا تمّت معالجتهم بالريتالين فإن وضعهم يتفاقم أكثر. وأحياناً يكون النقص في ڤيتامين B12 لعدم وجود امتصاص جيد للڤيتامين بسبب وجوده بكثرة. علماً أنّ مخازن ڤيتامين B12 لدى الأشخاص الذين يتغذون على اللحم الأحمر والكبد بشكل كافٍ تكفي لمدة ثلاث سنوات. وهناك تواصل بين جهاز امتصاص الڤيتامينات مع الأمعاء, في حال حصل نقص في الجسم تقوم الأمعاء بامتصاصه.

الصنارة: هذا يعني أنّ كثرة الڤيتامين فوق الحاجة قد تكون ضارّة؟
الپروفيسور اغبارية: نعم, فمثلاً وجود ڤيتامين A لدى المرأة الحامل بكمية كبيرة قد يسبب تشوّهات للجنين. وڤيتامين A متوفر في البيض ولكن قد يحصل زيادة بهذا الڤيتامين بسبب كثرة أخذه على شكل أقراص من أقراص مولتي ڤيتامين. لذلك من الضروري إجراء فحص ڤيتامينات كل فترة وأخذ فقط الڤيتامين الموجود بكمية ناقصة وفي حال حصل خلل في آلية امتصاص الڤتامينات, أي ڤيتامين في الأمعاء عندها يجب أخذ الڤيتامينات عن طريق الحقنة.

الصنارة: وماذا عن المأكولات من المحاصيل الصيفية وفوائدها؟
الپروفيسور اغبارية: موسم جني محاصيل الفول والحمص والقمح والعدس ومختلف البقوليات هو فصل الصيف وهذه المأكولات غنية بحامض الفوليك الضروري للتطور والنمو وانقسام الخلايا, ولهذا السبب مهم جداً للنساء الحوامل. أما حبوب الصويا, وهي من البقوليات فلا تفيدنا هنا في الشرق الأوسط لأنّ أجسامنا لا تعرفها وقد تضرنا فكل منطقة تلائم النباتات سكانها ولا تلائم سكانا في مناطق بعيدة. وقد حصل للعمال التايلنديين قبل بضع سنوات مرض بالعضلات بسبب تناولهم الأرز المقشر علماً أنهم اعتادوا على تناول الأرز مع قشره في بلادهم وبعدها بدأوا يجلبون لهم الأكل الذي تعودوا عليه هناك فإذا تغذّى الجسم على أشياء لا يعرفها لا يمتصها وقد تلحق به الضررذلك الفول السوداني (الفستق) هناك أشخاص لديهم حساسية صعبة لدى تناولهم إياه وقد يسبب لهم الموت. ومن المعروف أن موطن الفول السوداني الأصلي هو لأرجنتين.

الصنارة: ما أفضل للمأكولات الخضرية وكيفية الخلط بينها؟
الپروفيسور اغبارية: من الأهمية بمكان التأكيد على أنّه إذا رغب شخص ما بتناول نوع معين من الخضروات فإنّ ذلك يكون غالباً لأن جسمه بحاجة اليه. كذلك, أنصح بأن يشمل طبق السلطة عدة أنواع من الخضار وبأكثر ما يكون من الألوان المتعددة, ومن المعروف أن أكلنا التقليدي مثل المجدرة والمقلوبة والملوخية هي مأكولات مفيدة, خاصة أنّ الكثير من أكلاتنا مثل الملوخية يُرافقها اكل الفلفل الحار وأحياناً الحار جداً رغم أنه يسبب لنا الحرقان واللسعة في اللسان ويسبب ازلتدميع وإفرازات من الأنف واللعاب. والسبب هو انها تؤدي الى إفراز الاندوفينات والتي هي عبارة عن مادة المورفين التي توقف الألم واللسعة وتسبب في نهاية المطاف شعوراً باللذة والمتعة, وهذا الأمر صحيح لجميع البهارات فعندما نتناول الفلفل الحار أو الفلفل الأسمر الحار فإن خلايا معينة على اللسان توصل للمخ رسالة بأنّ هناك شعورا بالحرقان, وعندها يفرز المخ المورفين. وهكذا تكون اللقمة الأولى من الفلفل الحار حادّة ولكن بعدها وبسبب إفراز الأندورفينات تزداد الشهية. ومن المعروف أنّ الصينيين والهنود وسكان جنوب شرق آسيا يكثرون من أكل الفلفل الحار ويبدو أنّهم يصابون أقل بكثير من الغرب بالسرطان والسكري .
الصنارة: كيف تلخص التغذية السليمة والصحيحة؟
الپروفيسور اغبارية: التغذية السليمة والصحيحة والوعي الكافي لأهمية ذلك أمر مهم لطلابنا في المدارس والمسنين والشباب وللصحة النفسية والجسدية والاجتماعية. هذا مهم للطلاب وللنساء الحوامل ولكل أفراد المجتمع واليوم هناك أهمية كبيرة للإصغاء لإخصائيي التغذية خاصة الأشخاص المرضى الذين عليهم اتباع حمية غذائية, فهذا أهم من الدواء نفسه. يجب اتباع تعليمات أخصائيي التغذية ولكن للأسف ما زال مجتمعنا لا يهتم بذلك.














>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة