اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

رئيس لجنة المتابعة محمد بركة في حديث خاص بـ"الصنارة":لا أتدخل في مسار الانتخابات".

ونحن على بُعد أُسبوعين من موعد تقديم القوائم لانتخابات الكنيست الـ - 24, ما زال الغموض والضبابية يكتنفان تركيبة القائمة المشتركة: هل ستخوض الانتخابات بمركباتها الأربعة أم أنّها ستنقسم, علماً أنّ الأجواء السائدة في المجتمع العربي تختلف عن الأجواء التي سبقت انتخابات السنة الماضية, ولكن ما زالت الأغلبية الساحقة من المواطنين العرب تدعو مركبات القائمة المشتركة الى تجاوز الخلافات والنقاشات وإعادة الوحدة, الى جانب أصوات أخرى مختلفة وصل بعضها الى الدعوة الى التصويت لليكود والبعض الآخر يسعى الى تشكيل أحزاب جديدة بداعي تحقيق مطالب المجتمع العربي المدنية.
حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء الخاص مع رئيس لجنة المتابعة عضو الكنيست السابق محمد بركة.
الصنارة: من موقعك كرئيس لجنة المتابعة, كيف ترى الوضع بالنسبة لانتخابات البرلمانية وما يدور في القائمة المشتركة؟
بركة: كرئيس لجنة المتابعة لا أتدخل في الانتخابات ومسارها, خاصة أنّ بين مركبات المتابعة من يخوض الانتخابات وهناك بين مركباتها من يعارض خوض الانتخابات, لكن أنا وكل إخواني في لجنة المتابعة بدون استثناء لنا مصلحة في التصدي لإندساس الأحزاب الصهيونية والأحزاب التي تريد أن تفكّك مجتمعنا ولنا مصلحة في وحدة العمل والوحدة الوطنية في كل مجال من مجالات عملنا. لذلك وانطلاقا من هاتين الرؤيتين وجدت من واجبي أن أحاول توفير أرضية من أجل أن يتفاوض عليها الأخوة في القائمة المشتركة ويواصلوا هذه الشراكة بما فيه مصلحة شعبنا ولما فيه لدرء نتنياهو وزبانيته وكل الأحزاب الصهيونية من مجتمعنا العربي.

الصنارة: ما هي الآلية أو الطريقة لذلك؟
بركة: أنا في الحقيقة على اتصال مع جميع الأطراف التي تركب القائمة المشتركة وأحاول أن أقرّب بين وجهات النظر, فأنا لست مفاوضاً ولست وسيطاً بل أنا صاحب مصلحة في الوحدة الوطنية, ولكن هم عليهم أن ينجزوها ويصلوا الى التفاهمات المطلوبة.
وأعتقد أن هذا الأمر ممكن خاصة وأنّ قضية الانتخابات ليست بين هذا الحزب أو ذلك في مجتمعنا إنما بين مجتمعنا كله وبين المؤسسة الحاكمة, سواء أكان ذلك في موضوع الكورونا أو في موضوع الإغلاقات التعسفية أو الهدم في العراقيب والنقب أو قانون القومية أو العنف وانتشاره والقضية الفلسطينية وقضية القدس, كل هذه الأمور هي التي تقف في محور المعركة الانتخابية وليست هذا الخلاف أو ذاك بين هذا الحزب أو ذاك. أعتقد أننا لا نبدأ من الصفر في موضوع القائمة المشتركة لأنّ هذه القائمة عندها ميثاق تأسيسي سياسي وتنظيمي يمكن الاعتماد والاستناد عليه مستقبلاً, وإذا كان أي من الأطراف لديه اقتراح آخر فهذا قابل للحديث والحوار ويمكن التفاهم حوله بما يضمن الوحدة الوطنية من ناحية وبما يضمن الأساس السياسي والاجتماعي الوحدوي الصحيح.

الصنارة: هل كانت محاولة لطرح الموضوع ومناقشته في لجنة المتابعة؟
بركة: كلا, ففي لجنة المتابعة لا نناقش هذا فأنت تعلم بأن لجنة المتابعة تلتقي على الأمور الإجماعية للمجتمع العربي وقضية الانتخابات ليست موضوعا إجماعيי لكن أنا، حقيقية, من خلال رؤيتي واتصالاتي مع كل المركبات بدون استثناء أرى أن الجميع له مصلحة في صيانة الحياة السياسية في المجتمع العربي وعدم تسفيهها وعدم تفكيكها ولنا مصلحة, كما قلت, في منع اندساس الأحزاب الصهيونية.

الصنارة: الحديث الدائر في المجتمع العربي هذه الأيام مختلف عما كان في السابق حول المشتركة. هل محاولات نتيناهو وأسلوب منصور عباس أحدثا شرخاً وخلافات يصعب تجاوزهما؟
بركة: لا شك أن نتنياهو, المحرض الأكبر على المجتمع العربي والعدو الأكبر لحقوقهم وانتمائهم ولغتهم, يحاول الآن أن يلبس قناعاً مؤقتاً لفترة الانتخابات من أجل الاندساس في المجتمع العربي, وأقول إنه أذا كانت له مصلحة في هذا التفكيك فهذا يجب أن يقودنا بالضرورة وبالحسم القاطع الى أن نقطع عليه الطريق.

الصنارة: إذن فقط الوحدة هي المطلب؟
بركة: أنا, حقيقة, لا أتدخل في ما عدا توحيد الصف, وبعد ذلك على الإخوة أن يتفاوضوا ويتناقشوا من أجل الوصول الى ا…
[١٩:١٣، ٢٠٢١/١/٢١] כטאב נסאר: رئيس لجنة المتابعة محمد بركة في حديث خاص بـ"الصنارة":
لا أتدخل في مسار الانتخابات ولكن لي ولجميع مركبات المتابعة مصلحة في الوحدة الوطنية والتصدي لإ ندساس الأحزاب الصهيونية في مجتمعنا
الانتخابات ليست بين هذا الحزب أو ذاك في مجتمعنا بل بين كل مجتمعنا والمؤسسة الحاكمةالحديث عن تأجيل الانتخابات نابع عن أزمة نتنياهو ولكن الإمكانية غير واردة لأن ذلك يحتاج الى تأييد 80 عضو كنيست والى حالة طوارئلم نبدأ بموضوع القائمة المشتركة من الصفر لأن لها ميثاقا تأسيسيا سياسيا وتنظيميا يمكن الإعتماد عليه
محمد عوّاد
ونحن على بُعد أُسبوعين من موعد تقديم القوائم لانتخابات الكنيست الـ - 24, ما زال الغموض والضبابية يكتنفان تركيبة القائمة المشتركة: هل ستخوض الانتخابات بمركباتها الأربعة أم أنّها ستنقسم, علماً أنّ الأجواء السائدة في المجتمع العربي تختلف عن الأجواء التي سبقت انتخابات السنة الماضية, ولكن ما زالت الأغلبية الساحقة من المواطنين العرب تدعو مركبات القائمة المشتركة الى تجاوز الخلافات والنقاشات وإعادة الوحدة, الى جانب أصوات أخرى مختلفة وصل بعضها الى الدعوة الى التصويت لليكود والبعض الآخر يسعى الى تشكيل أحزاب جديدة بداعي تحقيق مطالب المجتمع العربي المدنية.
حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء الخاص مع رئيس لجنة المتابعة عضو الكنيست السابق محمد بركة.
الصنارة: من موقعك كرئيس لجنة المتابعة, كيف ترى الوضع بالنسبة لانتخابات البرلمانية وما يدور في القائمة المشتركة؟
بركة: كرئيس لجنة المتابعة لا أتدخل في الانتخابات ومسارها, خاصة أنّ بين مركبات المتابعة من يخوض الانتخابات وهناك بين مركباتها من يعارض خوض الانتخابات, لكن أنا وكل إخواني في لجنة المتابعة بدون استثناء لنا مصلحة في التصدي لإندساس الأحزاب الصهيونية والأحزاب التي تريد أن تفكّك مجتمعنا ولنا مصلحة في وحدة العمل والوحدة الوطنية في كل مجال من مجالات عملنا. لذلك وانطلاقا من هاتين الرؤيتين وجدت من واجبي أن أحاول توفير أرضية من أجل أن يتفاوض عليها الأخوة في القائمة المشتركة ويواصلوا هذه الشراكة بما فيه مصلحة شعبنا ولما فيه لدرء نتنياهو وزبانيته وكل الأحزاب الصهيونية من مجتمعنا العربي.

الصنارة: ما هي الآلية أو الطريقة لذلك؟
بركة: أنا في الحقيقة على اتصال مع جميع الأطراف التي تركب القائمة المشتركة وأحاول أن أقرّب بين وجهات النظر, فأنا لست مفاوضاً ولست وسيطاً بل أنا صاحب مصلحة في الوحدة الوطنية, ولكن هم عليهم أن ينجزوها ويصلوا الى التفاهمات المطلوبة.
وأعتقد أن هذا الأمر ممكن خاصة وأنّ قضية الانتخابات ليست بين هذا الحزب أو ذلك في مجتمعنا إنما بين مجتمعنا كله وبين المؤسسة الحاكمة, سواء أكان ذلك في موضوع الكورونا أو في موضوع الإغلاقات التعسفية أو الهدم في العراقيب والنقب أو قانون القومية أو العنف وانتشاره والقضية الفلسطينية وقضية القدس, كل هذه الأمور هي التي تقف في محور المعركة الانتخابية وليست هذا الخلاف أو ذاك بين هذا الحزب أو ذاك. أعتقد أننا لا نبدأ من الصفر في موضوع القائمة المشتركة لأنّ هذه القائمة عندها ميثاق تأسيسي سياسي وتنظيمي يمكن الاعتماد والاستناد عليه مستقبلاً, وإذا كان أي من الأطراف لديه اقتراح آخر فهذا قابل للحديث والحوار ويمكن التفاهم حوله بما يضمن الوحدة الوطنية من ناحية وبما يضمن الأساس السياسي والاجتماعي الوحدوي الصحيح.

الصنارة: هل كانت محاولة لطرح الموضوع ومناقشته في لجنة المتابعة؟
بركة: كلا, ففي لجنة المتابعة لا نناقش هذا فأنت تعلم بأن لجنة المتابعة تلتقي على الأمور الإجماعية للمجتمع العربي وقضية الانتخابات ليست موضوعا إجماعيי لكن أنا، حقيقية, من خلال رؤيتي واتصالاتي مع كل المركبات بدون استثناء أرى أن الجميع له مصلحة في صيانة الحياة السياسية في المجتمع العربي وعدم تسفيهها وعدم تفكيكها ولنا مصلحة, كما قلت, في منع اندساس الأحزاب الصهيونية.

الصنارة: الحديث الدائر في المجتمع العربي هذه الأيام مختلف عما كان في السابق حول المشتركة. هل محاولات نتيناهو وأسلوب منصور عباس أحدثا شرخاً وخلافات يصعب تجاوزهما؟
بركة: لا شك أن نتنياهو, المحرض الأكبر على المجتمع العربي والعدو الأكبر لحقوقهم وانتمائهم ولغتهم, يحاول الآن أن يلبس قناعاً مؤقتاً لفترة الانتخابات من أجل الاندساس في المجتمع العربي, وأقول إنه أذا كانت له مصلحة في هذا التفكيك فهذا يجب أن يقودنا بالضرورة وبالحسم القاطع الى أن نقطع عليه الطريق.

الصنارة: إذن فقط الوحدة هي المطلب؟
بركة: أنا, حقيقة, لا أتدخل في ما عدا توحيد الصف, وبعد ذلك على الإخوة أن يتفاوضوا ويتناقشوا من أجل الوصول الى الاتفاقيات ويمضون الى المجتمع ويجب ان يفسّروا للناس ما حدث وأعتقد أنه لا خير في أن يصارحوا المجتمع حتى اذا كانت هناك حاجة لأن يقولوا للناس "حملتمونا أمانة اذا كان هناك خلل فنحن نعتذر ونحن نصلحه ونمضي الى الأمام".

الصنارة: دار حديث عن إمكانية تأجيل الانتخابات. هل هذا ممكن؟
بركة: هناك حديث في أروقة ومحيط نتنياهو لجس النبض حول الموضوع, على ما أعلم, لكن باعتقادي هذا الأمر لا يمكن أن يكون جدّياً فهذا الموضوع يحتاج حسب القانون الى موافقة 80 عضو كنيست ويحتاج الى حالة طوارئ. طبعاً نتنياهو يمكنه أن يتذرّع دائماً بالكورونا ونسب الإصابات بحالة طوارئ ولكن هذا ليس بجديد منذ جرى تقديم الانتخابات وحتى الآن. من ناحية أخرى أشك أن يكون هناك 80 عضو كنيست يوافقون على ذلك. هذا الأمر نابع من أزمة نتنياهو الذي لديه تصوّر أنه لن يحصل على تحالف من 61 عضو كنيست وهذا من شأنه أن يقصيه خارج السلطة من ناحية ويقربه الى السجن من ناحية أخرى.

الصنارة: كعضو كنيست سابق وسياسي متمرس, كيف تنظر الى تعدّد الأحزاب الجديدة في مركز ويسار الخارطة السياسية؟
بركة: هذا دليل أزمة اليسار الصهيوني. الجماهير العربية في كل الأحوال وصلت الى القائمة المشتركة وستحافظ عليها لذلك لا أرى أنّ هناك تفكّكاً كما هو حاصل في الشارع اليهودي. اليمين يسير بثلاثة رؤوس: رأس الكنيسيت ورأس يمينيا ورأس أحزاب الحريديم. المركز واليسار مجزّآن وأعتقد أن هذه البصمة الوحيدة المظلمة التي تركتها تجربة ڠانتس على السياسة في إسرائيل ولكن من المفهوم العام, هناك ابتعاد عن القضايا السياسية الأساسية للانتخابات ومحاولة دحرها الى هوامش معينة بما يتعلق بالوضع القانوني ومحكمة نتنياهو والصرعات الشخصية. ولكن موضوع الاحتلال والمساواة وموضوع إلغاء قانون القومية لا يقف في مركز هذه الانتخابات علماً أنه بشكل حقيقي هو الذي يشكل المركز وعلى هذا تجري الأمور.

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة