اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

المحامي زكي كمال ل"الصنارة": "لقاح" الكورونا هو الملاذ الأخير لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو


إنتهاء عهد التصويت المبدئي والعقائدي وظهور تيار تصويت المنفعة أزمة المشتركة ترتبط بأوضاع المجتمع العربي اقتصادياً وتشغيلياً وصحياً وبمواقف المشتركة من العلاقة بين المواطن العربي والدولة ومن الإتفاقيات الأخيرة مع الدول العربية * البعد بين مواقف المشتركة وبين توافد عشرات آلاف المواطنين العرب على الامارات لم يسبق له مثيل* النائب منصور عباس لا يفكر في خوض الانتخابات البرلمانية بقائمة منفردة خشية عدم عبوره نسبة الحسم* وضع القائمة المشتركة قد يدفع مصوتين عربا للتصويت لأحزاب يهودية يمينية منها حزب جدعون ساعر الجديد* اتفاق السلام بين المغرب واسرائيل لن يغير من موقف الهيئات الدولية تجاه اسرائيل* حكومة إسرائيل قررت اتباع مبدأ التشجيع والتحفيز في قضية التطعيم للكورونا والإجبار غير وارد* معارضة شديدة لصفقة تبادل اسرى محتملة بين إسرائيل وحركة" حماس"

وسط جدل حاد حول عدد من القضايا والمسائل الهامة منها الانتخابات البرلمانية القادمة وأوضاع القائمة المشتركة التي تجد نفسها مضطرة مرة تلو الأخرى للانشغال بقضية بقائها موحدة من عدمها، وقضية التطعيم لفيروس الكورونا والتخوفات الكبيرة منه، ، وقضية زيارات المواطنين الإسرائيليين اليهود والعرب الى الامارات العربية المتحدة وغيرها من المواضيع دارت احداث هذا الأسبوع.
عن هذه القضايا وغيرها كان لنا الحديث التالي مع المحامي زكي كمال:
"الصنارة": انتخابات برلمانية رابعة خلال عامين ونهاية عام كان حافلا بالقضايا التي يسودها الخلاف والنقاش حول: الكورونا والقائمة المشتركة والحجيج الى الامارات والجدل حول التطعيم وغيره؟
المحامي زكي كمال: صياغة السؤال بهذا الشكل تعكس نهجاً متبعاً لدى الإعلاميين والصحفيين ملخصه الرغبة في تلخيص احداث العام المنصرم بشكل مجرد وعبر سردها عبر سياق زمني متتالٍ وهو نهج مقبول رغم انه في كثير من الاحيان يتم بشكل مبسط وربما دون التعمق في الأحداث وأبعادها ومسبباتها باعتبارها أحداثا تنتهي بانتهاء العام في معظم الأحيان، لكن الامر يختلف كثيراً هذه المرة فأحداث العام المنقضي في كافة القضايا الهامة والمحورية التي ورد ذكر بعضها في السؤال لم تنته بانتهاء العام بل ستتواصل تأثيراتها معظم العام القادم ان لم يكن كله. لنأخذ مثلاً قضية القائمة المشتركة والخلافات داخلها واحتمال تفككها ، خاصة على ضوء الاستطلاعات الأخيرة التي اشارت الى حصولها على 11 مقعداً أي بانخفاض يبلغ أكثر من ثلث قوتها، فهذه القضية حتى وان كانت بالنسبة للكثيرين تبدو قضية مواقف سياسية تتعلق برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والموقف منه ، الا انها قضية أوسع من ذلك بكثير فهي ترتبط بالأوضاع التي يعشيها المجتمع العربي اقتصادياً وتشغيلياً وصحياً وبالمواقف التي تبديها القائمة المشتركة إزاء القضايا الجوهرية ومنها العلاقة بين المواطن العربي والدولة وكذلك العلاقة بين المواطنين العرب والمحيط خاصة الدول العربية التي وقعت اسرائيل معها اتفاقيات سلام او صلح او إقامة علاقات دبلوماسية .
"الصنارة": وكيف يؤثر ذلك على التأييد للقائمة المشتركة؟
المحامي زكي كمال: ما يحدث في القائمة المشتركة ومواقف المواطنين العرب منها يعكس التحول الكبير الذي شهدته السياسة في البلاد والذي بدأ منذ سنوات في الأحزاب اليهودية الكبيرة وملخصه انتهاء الفصل الواضح او الخطوط الواضحة التي تفصل بين اليسار واليمين أي انتهاء عهد الفوارق الأيديولوجية والتصويت للأحزاب على ضوء المواقف المبدئية والمبادئ السياسية واستبداله عملياً بالتصويت للأحزاب وفق معطيات أخرى ملخصها الاهتمام بمصالح المواطن أي وفق مبدأ" اعطي صوتي لمن يهتم بمصالحي" وبالتالي التصويت للأحزاب او للشخصيات او التوجهات التي يعتبرها المواطن انها " تهتم بمصلحته" .
هذا الأمر وصل القائمة المشتركة ومصوتيها أي المواطنين العرب الذين صوتوا في الانتخابات الأخيرة للقائمة المشتركة بأعداد كبيرة انطلاقاً من فهمهم انها ستلعب دوراً محورياً في الساحة السياسية الإسرائيلية وهو ما تم التعبير عنه بالتوصية امام رئيس الدولة رؤوبين ريفلين بان يمنح بيني غانتس مهمة تشكيل الحكومة، لتتغير الأحوال بعدها عبر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية او حكومة الطوارئ والكورونا التي أبقت القائمة المشتركة خارج الائتلاف الحكومي، من جهة، وخارج المعارضة من جهة أخرى .
قضايا الكورونا والمصاعب الاقتصادية وازدياد اعداد العاطلين عن العمل في المجتمع العربي جراء الاغلاقات المتكررة واستفحال قضايا العنف التي فاق عدد ضحاياها 100 ووصلت ذروتها هذا الأسبوع إضافة الى قضايا البناء والمسكن وقانون كمينيتس واعتبار " حزب فقط ليس نتنياهو" القائمة المشتركة " اصواتاً مضمونة " في كل تصويت ضد الحكومة والنهج الجديد الذي انتهجه عضو الكنيست منصور عباس من "القائمة العربية الموحدة والحركة الإسلامية" وامتناعه عن التصويت الى جانب قانون حل الكنيست وتصريحاته حول استعداده لمنح نتنياهو إمكانية الاستمرار في رئاسة الحكومة وعدم التصويت بشكل تلقائي الى جانب اسقاط الحكومة اذا ما منح رئيس الحكومة المواطنين العرب الميزانيات الكافية وعالج القضايا المعيشية وتعهد بوقف عمليات الهدم التي لم تتوقف رغم الحديث المتكرر عن تجميد قانون كمينيتس، وضعت نهج أعضاء القائمة المشتركة ومواقفهم على طاولة البحث وطرحت بشكل واسع السؤال الحقيقي والمشروع :" هل يمكن للقائمة المشتركة ممارسة اللعبة البرلمانية على أصولها واستخدام قوتها البرلمانية لتحصيل حقوق من حكومة برئاسة نتنياهو ام انها قررت استخدام قوتها البرلمانية لتحقيق غاية واحدة فقط وهي اسقاط حكومة نتنياهو دون النظر بشكل واع وحقيقي الى البدائل الموجودة وليس الانجرار وراء " العواطف والمشاعر السلبية التي يثيرها نتنياهو وسط المواطنين العرب".
الى كل هذا يجب ان نضيف موقف أعضاء الكنيست العرب من اتفاقيات السلام والمصالحة فالبعد والبون بين أعضاء الكنيست العرب وبين مصوتيهم لم يكن شاسعاً وكبيراً كالفارق بين مواقفهم الرافضة لاتفاقية المصالحة مع الامارات العربية المتحدة وبين عشرات آلاف المواطنين العرب الذين صوتوا للقائمة المشتركة بمعظمهم وتوافدوا بآلافهم على الامارات.
"الصنارة": وإزاء ذلك هل ستنفصل الحركة الإسلامية عن المشتركة؟
المحامي زكي كمال: الحركة الإسلامية والنائب منصور عباس لا يريدان خوض الانتخابات القادمة حتى ضمن القائمة المشتركة بتركيبتها الحالية، والنائب عباس ربما لا يفكر في خيار خوض الانتخابات البرلمانية بقائمة منفردة خشية عدم عبوره نسبة الحسم.
من جهة أخرى فإن هذا الوضع الذي تواجهه القائمة المشتركة قد يدفع عدداً او اعداداً من المصوتين العرب للتصويت لأحزاب يهودية او صهيونية او لحزب جدعون ساعر الجديد و قد يدفع البعض للتصويت لليكود ومن هنا جاء توجه الليكود الى مكاتب إعلانات وتسويق حملات انتخابية في الوسط العربي خاصة وانه من شبه المؤكد ان نتنياهو لن يكرر استخدام مصطلحات "العرب يتدفقون الى صناديق الاقتراع"، بل بالعكس فانه قد يسعى بكل ما اوتي من قوة لضمان " تدفقهم الى الليكود" متعهداً بتوفير الميزانيات ودمج المواطنين العرب في وظائف القطاع العام وحتى تعيين وزير عربي في حكومته أذا شكلها بعد الانتخابات.
كذلك قد تنشأ حركات سياسية جديدة يهودية وعربية ترفع شعارات المواطنة والاندماج وهو ما يدور الحديث عنه منذ سنوات وازداد الحديث عنه في الآونة الأخيرة.
"الصنارة":يبدو أن السفر الى الامارات لا يخلو من الشوائب السلبية من قبل السياح العرب واليهود من إسرائيل؟
المحامي زكي كمال: المتتبع لمجريات زيارات السياح العرب واليهود من إسرائيل الى الامارات لا بد وانه لاحظ ما شابها من مظاهر سلبية أولها البلبلة وعدم الوضوح حول متطلبات السفروتأشيرات الدخول والتصرفات السلبية التي بدرت عن العديد من السياح جراء عدم ادراكهم وفهمهم لطبيعة العلاقات والتوجهات في دولة الامارات العربية المتحدة وهي دولة يحكمها ملك ولا تقبل سلطاتها بأي تجاوز قانوني او تصرف غير أخلاقي من أي جهة كانت، ورغم ذلك تم الكشف عن تصرفات اثارت غضب الاماراتيين بل انهم اعتبروا بعضها مساً بهم.
أحد السلبية التي كشفت التقارير الصحفية الإسرائيلية النقاب عنها هو " سياحة الجنس" التي ينشدها آلاف الإسرائيليين خلال زيارتهم لدولة الامارات العربية المتحدة ونشاط أصحاب السوابق الإسرائيليين في هذه النشاطات وكذلك أمور أخرى وتصرفات اعتبرها الاماراتيون إساءة لدولتهم وعاداتها، خاصة وأنها دولة عربية وإسلامية تسودها قوانين تحرم الاتجار بالمخدرات او تجارة الجنس وتفرض على ممارسيها عقوبات شديدة تصل السجن لفترات طويلة جداً ، علماً ان السلطات في دبي لن تغض الطرف عن أي مخالفات كبيرة تتعلق بهاذين المجالين بعكس ما جاء في التقارير الصحفية الإسرائيلية بأنها تغض النظر ولا تطبق القانون.
الصنارة: وفي سياق متصل ، هل ستغير إتفاقية التطبيع بين اسرائيل والمغرب من موقف المؤسسات الدولية تجاه إسرائيل؟
المحامي زكي كمال: مصطلح "اعلان التطبيع" هو تعبير صحيح فهي علاقات استمرت 70 عاماً بين سرية وعلنية حتى عام 2000 ثم سرية حتى اليوم ، اما بالنسبة لتغيير سياسات المؤسسات والهيئات الدولية تجاه اسرائيل جراء اتفاقيات السلام مع المغرب او حتى الامارات والبحرين فإنه امر بعيد المنال خاصة وانها اتفاقيات تمت صياغتها وكتابتها واخراجها الى حيز التنفيذ في واشنطن دون أي مشاركة دولية او أخرى ناهيك عن ان بعضها تم بشروط تناقض القانون الدولي ومواقف الأمم المتحدة والدول الأوروبية وتحديداً قضية اعتراف الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب بحق المغرب في الصحراء الغربية، ولعل الدليل على ذلك هو ان الجمعية العامة للأمم المتحدة اتخذت في نفس اليوم الذي أعلنت فيه الإدارة الأميركية اتفاقية "السلام" بين المغرب وإسرائيل، 7 قرارات ضد دولة إسرائيل، منها قرارات تعيد وتؤكد شرعية ونفاذ القرار 194 الذي يتطرق الى قضية اللاجئين الفلسطينيين.
إذا اعتقد البعض من دول وقيادات وزعامات في المنطقة والعالم ان "اميركا ترامب" يمكنها بقرارات من جانب واحد ان تخلق عالماً جديداً او امماً متحدة جديدة او أوروبا جديدة من حيث المواقف فهم على خطأ.
"الصنارة": وبالحديث عن أوروبا جديدة.. أوروبا تتراجع عن قضايا تتعلق بحرية الديانات والفرائض الدينية؟
المحامي زكي كمال: أوروبا الجديدة ولأسباب يطول شرحها لكنها تتعلق بأعداد اللاجئين الوافدة الى الدول الأوروبية وخاصة الدول الاسكندنافية وتحديداً بلجيكا والسويد وفرنسا وألمانيا والنمسا، ناهيك عن توجهات هؤلاء اللاجئين وكونهم ساحة ومساحة مواتية للتطرف العقائدي ، هي أوروبا مختلفة تتراجع عن بعض المسموحات التي كانت طيلة سنوات ومنها ما يتعلق بالمسلمين واليهود واقصد مظاهر او ظاهرة الذبح الحلال حيث أعلنت الحكومة البلجيكية منع ذبح الحيوانات بالطريقة الشرعية الإسلامية واليهودية بل اعتماد طريقة أخرى تعتمد مبدأ " الضربة الكهربائية" قبل الذبح منعاً لإيلام تلك الحيوانات وهو قرار جاءت بوادره الاولى من مقاطعتي فولونيا وفلاندريا في بلجيكا علماً ان القرار اثار غضب الجالية اليهودية التي اعتبرته منافياً لقرارات تضمن حرية العبادة والفرائض لكن المحكمة العليا للاتحاد الاوروبي اعتبرت قرار الحكومة البلجيكية شرعياً واقرته ما يعني ان دولاً أوروبية أخرى ( الاتحاد الأوروبي يشمل 27 دولة) قد تنضم الى هذا القرار . أوروبا تعود الى نهج الانكماش وتأكيد كونها مسيحية بالأساس والتأكيد على ذلك عبر قوانين قد تبدو احياناً غير مقبولة او غير مستساغة في دول أخرى.
"الصنارة": وهل بضمنها قوانين تتعلق بالتطعيم ضد فروس الكورونا والتي لا تجيز فرضه عنوة على السكان؟
المحامي زكي كمال: هذا صحيح فمعظم الدول الاوروبية تعتبر التطعيم حقاً اختيارياً لا يمكن إلزام الجميع به، خاصة الدول الاسكندنافية فهناك من يرفض الحصول على أي تطعيم كان وليس للكورونا فقط لأسباب دينية، عقائدية او سياسية وهناك من يرفضه من منطلق الخوف او الانانية تماماً كمن يرفض الخدمة العسكرية الإجبارية. بالمقابل، فإن أمريكا وألمانيا مثلاً تعتبران التطعيم اختيارياً لكنهما تشترطان قبول الأطفال لروضات الأطفال بعد أن يتم تطعيمهم ضد امراض الطفولة لتشجيع لاأهالي على تلقي التطعيمات.
شرعية إلزام المواطن بالتطعيم تقابلها شرعية رفض التطعيم وبالتالي هناك من يؤكد ضرورة تشريعات جديدة تجعل التطعيم اجبارياً عبر الإعلان عن الكورونا آفة طبيعية خطيرة ومرضاَ معدياً وفرض العقوبات الرادعة على رافضي التطعيم لكن هذا لن يتم في إسرائيل وخاصة في فترة انتخابات، ناهيك عن ان البند 13 من قانون " حقوق المريض" يمنع الزام الناس بتلقي التطعيم، علماً ان نتنياهو يريد استغلال التطعيمات لجلب التأييد والمؤيدين أي ان "اللقاح" أصبح "السلاح الأهم بالنسبة لساكني بلفور أي بيت رئيس الوزراء " ومن هنا جاء قرار رئيس الوزراء ان يكلف نفسه عناء السفر الى مطار بن غوريون لاستقبال صناديق التطعيمات وتبعها تلقيه التطعيم ببث استعراضي مباشر سبقته وتلته خطابات وكلمات وسط بريق كاميرات الصحافة وامام كاميرات التلفزيونات.
حكومة اسرائيل قررت انتهاج أسلوب التحفيز (احياناً السلبي وأقصد مثلاً رفع تكاليف التأمين الصحي لمن لا يتطعم، واحياناً الإيجابي عبر منح جواز السفر الصحي الأخضر الذي يخول حامله الحرية الكاملة في التنقل والحركة والعمل والسفر وغير ذلك) والتشجيع والشرح عبر تجنيد كافة إمكانيات السلطة والاعلام في تسويق التطعيم وتأكيد كونه آمناً وربما تخفيف حدة أصوات المعارضين ومنهم عدد من الأطباء.
"الصنارة": والى شان آخر.. يدور حديث حول صفقة تبادل أسرى جديدة تلوح في الأفق بين إسرائيل وحركة " حماس"؟
المحامي زكي كمال: في الأيام الاخيرة نشرت انباء عن اتصالات بين إسرائيل وحركة " حماس" سعياً للتوصل الى صفقة لتبادل الاسرى تعيد حركة "حماس " ضمنها رفات الجنديين اورون شاؤول وهدار غولدين والمواطنين الإسرائيليين افيرا مانغستو وهشام السيد ، علماً ان مثل هذه الصفقة تلاقي معارضة شديدة يستند أصحابها الى لجنة القاضي مئير شمغار رئيس محكمة العدل الأسبق التي وضعت قواعد واسسا تحكم عمليات تبادل الاسرى منذ العام 2008 رغم انها لم تنشر علناً حتى اليوم توصياتها بالنسبة لإطلاق سراح سجناء فلسطينيين .
حركة "حماس" تطالب وفقاً للأنباء بإطلاق سراح 202 من المعتقلين الذين اطلق سراحهم في صفقة شليط ومن ثم تم اعتقالهم مجدداً وهو ما يرفضه كثيرون ، علما أن معارضي الصفقات يشيرون الى عدم جدواها لأنها لن تأتي بنتائج إيجابية وأن من يعتقد ذلك لا يفهم طبيعة وتفكير قيادات منطقة الشرق الأوسط.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة