اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

كايد ظاهر : أبعدوا كلّ ما هو قابل للاشتعال عن أجهزة التدفئة" في البيوت ضمانا لسلامتكم ومنع الحرائق


وجه كايد ظاهر، الناطق بلسان سلطة الإطفاء والإنقاذ للاعلام العربي في حديث خاص بـ "الصنارة" نداء إلى أهلنا وعائلاتنا في المجتمع العربي، إلى ضرورة الانتباه والحذر من مخاطر نشوب حرائق داخل البيوت، نتيجة سوء استعمال أجهزة التدفئة مع بداية فصل الشتاء، ووقوع إصابات وأضرار جسيمة.
وقال كايد ظاهر: تواصل سلطة الاطفاء والانقاذ عملها الدؤوب للحفاظ على سلامة أهلنا وعائلاتنا، من خلال العمل والنشاط الدائمين والتواجد في مختلف المناطق والبلدات، وبشكل خاص في هذه الأيام حيث نستقبل فصل الشتاء والذي يحمل معه المخاطر التي يجب الانتباه لها وعدم الاستهانة بها، وخاصة استخدام أجهزة التدفئة الكهربائية ومواقد الحطب وغيرها بشكل سليم وصحيح، ولدرء المخاطر عن أبنائنا الصغار وكبارنا، وعلى سبيل المثال علينا الحذر من استعمال دفايات الأسلاك غير المضمونة التي تنبعث منها الحرارة بقوة وتؤدي الى حريق داخل المنزل، حيث دلت المعطيات على أن أكثر من 70% من الحرائق داخل البيوت خلال السنوات 2014-2017 حصلت بسبب تلك الدفايات وأوقعت ضحايا، بينما يمكن استخدام أجهزة تدفئة مختلفة مثل الزجاجية التي تعتبر أكثر أمانا".
وأضاف ظاهر في حديثه مع "الصنارة" بأن الأمر " لا يقتصر على أجهزة التدفئة الكهربائية، فهناك مواقد الحطب والتي تستعمل بكثرة في المناطق المرتفعة الباردة التي تحمل معها المخاطر أيضا وخاصة لدى اشعالها، لذا أشير إلى ضرورة الحذر عند اشعال الموقد وعدم الاقتراب منه، بل الابقاء على تباعد ما، فهناك حالات مؤسفة وقعت حيث سكب المشعل مادة الاشتعال من الوقود وهو قريب من الموقد، فهبّت النيران وسببت حروق للأشخاص القريبين منها."
وعاد ظاهر ونبّه الى أهمية السلامة في استخدام التدفئة الكهربائية، وضرورة ابعاد تلك الأجهزة عن الستائرالقابلة للاشتعال، كذلك عدم وضع الملابس الرطبة بالقرب منها بهدف تجفيفها، كذلك عدم استخدام مقبس واحد لايصال عدة أجهزة كهربائية به، فكل تلك الاستعمالات تؤدي إلى حرائق منزلية وأضرار لا تحمد عقباها، خاصة وأن أبناء العائلة يتجمعون في هذه الأوقات معا حول أجهزة التدفئة. ولهذا ناشد ظاهر أهلنا بقوله "أبعدوا كلّ ما هو قابل للاشتعال عن أجهزة التدفئة"، وضرب مثلا ما حصل في أحد البيوت عندما هب حريق نتيجة وضع غطاء السرير (الحرام) بالقرب من جهاز تدفئة وأدى إلى وفاة أطفال فيه.
لا يقتصر عمل سلطة الاطفاء والانقاذ على اطفاء الحرائق إنما يتعدى ذلك إلى المساهمة في الوقاية التي تفوق العلاج أهمية في كثير من الأحيان، ومن هنا انطلقت السلطة في حملة تركيب "كاشف الدخان" في البيوت كما يوضح ظاهر بقوله: قمنا مؤخرا بحملة تركيب "كاشف دخان" في بيوت العائلات المستورة والمسنين، بالتعاون مع عدد من المجالس البلدية والمحلية العربية، وما زالت الحملة مستمرة. وتهدف هذه الحملة إلى إنقاذ حياة وأرواح أهالينا خاصة أثناء نومهم وفي ساعات الليل، حيث يطلق الكاشف صفيرا قويا لدى انبعاث الدخان داخل البيت. فقد قمنا بتركيب أجهزة كهذه في أم الفحم وكفركنا واليوم نحن بصدد الشروع بتركيبه في بيوت في مدينة الطيبة بالتعاون مع البلدية التي أبدت استعدادها لشراء كمية من الأجهزة لتوزيعها على البيوت المحتاجة، وعلى الجمهور ان يعي أن هذا الجهاز يساهم في انقاذ حياته وتركيبه أمر بسيط وتكلفته زهيدة جدا، بحيث يمكن للمواطنين تركيبه بأنفسهم أيضا.
وعبّر كايد ظاهر عن ارتياحه للتعاون الوثيق بين سلطة الاطفاء والانقاذ والسلطات المحلية العربية وكذلك أعضاء الكنيست العرب، وخاصة في مجال الارشاد والتوعية والفعاليات الأخرى الهامة من أجل ايصال رسالة السلطة في مجال انقاذ حياة الناس، كما نوّه إلى دور وسائل الاعلام وخاصة "الصنارة" في نشر هذه الرسالة وتعميمها على الجمهور. وكشف ظاهر بأن الاحصاءات تشير إلى نجاعة عمل سلطة الاطفاء والانقاذ، وقدم مثلا أنه حصل انخفاض كبير وبنسبة 80% في ضحايا الحرائق في مجتمعنا في السنوات الثلاث الأخيرة 2017-2020، عما كان عليه الوضع في السنوات السابقة.
وأشار ظاهر بأن السلطة نجحت في فتح محطات اطفاء جديدة في عدة بلدات في البلاد والتي وصل عددها إلى 15 محطة، وسجلت ارتفاعا في عدد عمالها وموظفيها من أبناء المجتمع العربي الذين يشكلون اليوم 11% من مجمل العاملين في هذا الحقل. وعملا بمقولة "ابن البلد يعرف البلد" نجحت السلطة في تجنيد عشرات المتطوعين والمتطوعات وخاصة في أم الفحم وعرابة والجولان والنقب، الذين يرافقون العاملين في أعمال الانقاذ وكذلك في مجال الارشاد والتوعية. وكل ذلك يأتي بفضل تفهم رئيس سلطة الاطفاء والانقاذ، دافيد سمحي الذي اتخذ عدة قرارات في هذا المجال، وأحدث تحولا جذريا لم يكن في السابق، وأقوم بمرافقته في هذه المهام كمستشار خاص للوسط العربي.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة