اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

من زوجية الينور وإيشي وُلدت ماركة لمنتجات الأطفال


هما زوجان وشريكان في العمل, يقضيان كل أوقاتهما معاً ويغرمان كل يوم من جديد. من خلال تجربتهما عند ولادة أولادهما استطاعا ابتكار منتجات طلائعية وعملية جداً للأمهات والأطفال. المنتجات تحمل اسم Simply Good وأكيد كل أم حديثة أو والد حديث سيجد ما يناسبها ويناسبه منها.

ليلك: لنبدأ من البداية, متى تأسست المصلحة وكيف وُلدت الفكرة؟
الينور: بدأت المصلحة من مُنتج واحد اسمه "منساري" وهو حمّالة للأطفال من قماش طويل ونحن أوّل أشخاص في العالم طوّرنا هذا المُنتج. المنتج وُلد من الحاجة, فبعد ولادة ابننا البكر إيلاي, الذي وُلد بوزن قليل جداً ولم تتوفّر أي حمّالة لنحمله فيها, في نفس الفترة عاد أصدقاء لنا من جنوب أمريكا وأخبرونا أن الأمهات هناك يربطن شرشفاً حول أجسامهنّ ويحملن الأطفال فيه وهم مربوطون على ظهورهن! بالتالي بدأنا نحاول اعتماد الفكرة وأخذنا نجرب عدة طرق لربط القماش ووضع إيلاي فيه والنتيجة كانت ولادة أسلوب ربط بدائي. ثم تطور المستحضر مع الوقت حتى توصّلنا الى القماش المناسب وربطة واحدة يمكن حمل الطفل فيها بأربع وضعيات.

ليلك: وكيف أدركتما إنه مُنتج يمكن استخدامه تجارياً وبيعه للناس؟
إيشي: بينما كنا نسير في الشارع مع إيلاي وهو مربوط بالقماش "المنساري" كان الناس يوقفوننا ويعلقون على الحمّالة. بعض ردود فعل الناس كان ايجابياً وكانوا يطلبون نفس الحمّالة لأنفسهم, والبعض الآخر كانوا يقولون ماذا تفعلون للطفل أنتم تخنقونه! المهم أنه لم يبق شخص غير مبال. بالتالي, فهمنا أن هذه الحمّالة ممكن أن تكون تجارية, وقلت لزوجتي هذا هو الشيء الذي نريد ان نفعله في حياتنا وسنعتاش منه. ايلي (ايلينور) بدأت تعمل على تصنيع هذه الحمّالات,
في البداية كنا ببساطة نلتقي الناس في الشارع ومن يطلبها منا كنا نزيل الحمّّالة عن جسمنا ونبيعها له! بدأت ايلي ببيع الحمّالات ووضعنا ملصقا على السيارة وأصبحت ايلي تذهب من منزل الى منزل لبيع الحمّالات. وأصبح الناس يطلبونها في المستشفيات حينما يُولد لهم خديج!
ايلي كانت نشيطة جداً بتطوير المصلحة بينما أنا كنت أعمل في شركة عالمية تصنع الألعاب اسمها "اسكور" وكنت ابيع منتجاتها لشيلاڤ, فقال لي المدير العام لماذا لا تبيعون الحمّالات في شيلاڤ وبالفعل تواصلنا معهم وأدخلنا منتجاتنا عندهم. عندما أغلقت الشركة التي كنت اعمل فيها قلت لزوجتي لديّ خبران, واحد جيد والثاني سيء: الخبر السيء أن "اسكور" أغلقت والجيد أننا سنقضي الكثير من الأوقات معاً (ضاحكاً).

ليلك: هل يوجد لكونكما زوجين دور في الابتكار والإبداع في العمل؟ وإن لم تكونا زوجين هل كانت ستكون هناك ماركة Simply Good؟
الينور: لا شك أنها تلعب دوراً في الابتكار.. لا أستطيع منحك جواباً من منطلق أننا لا نعرف حياة أخرى غير وجودنا معاً 24 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع.
نحن لا نعرف حياة أخرى ولا نفارق بعضنا ونفعل كل شيء معاً وأعتقد أنه من منطلق الوقوع بالحب والرغبة بـ"افتراس" العالم وُلد إنتاج كبير جداً وممتع.

ليلك: جوابك يأخذني الى سؤالي التالي: كيف يتم خلق مُنتج جديد؟
الينور: مع ولادة كل واحد من أولادنا الثلاثة, وُلدت منتجات جديدة حسب احتياجاتنا. معظمها نبع من احتياجات حقيقية لنا كوالدين. بعد الحمّالة وُلدت "منشفة الفراشة", ففي إحدى الليالي لم يكن إيشي في المنزل واستصعبت لدى اخراج ايلاي لوحدي من البانيو, اذ انه في نفس الوقت يجب أن أمسك المنشفة في يد والطفل في اليد الثانية وتمنيت لو ان هناك منشفة تتعلق حول رقبة الأم أو الأب من ما يمكن رفع طفل صغير جداً من البانيو بسهولة. وهكذا وُلد المُنتج الثاني ومن ثم وُلد ايالي ومعه منتجات جديدة ومن ثم روعي وهلم جراً. اليوم بعد أن كبر أولادنا أصبحنا نبتكر منتجات جديدة من حاجات أصدقائنا.

ليلك: كم منتجاً جديداً تصدرون في السنة؟ لأن العالم أصبح سريعاً والناس ليس لديها الصبر كما في السابق..
إيشي: من أربع الى خمس منتجات. نحاول أن نبقى في مقدمة الموضة بما يخص منتجاتنا وقد وضعنا نصب عينينا مبادئ معينة ومنها التجديد. يتم تقليدنا كثيراً فبدل أن نغضب نفكر كيف تقديم شيئ جديد. بالإضافة الى أننا نحرص على أن تكون منتجاتنا أيضاً جمالية وكأنها "زينة للمنزل". وأهم مبدأين هما الأمان والجودة. الناس تبحث عن مُنتج يدوم مع أطفالهم الآخرين وهكذا هي منتجاتنا.
اليوم نشعر برغبة من الأهالي للعودة الى الماضي ومنتجات الماضي بخصوص الأطفال وتلك المنتجات التي كانت بجودة عالية وليس كل ما يسمى "صنع في الصين" والذي لا يدوم طويلاً.

ليلك: هل نحن حقاً بحاجة لكل المنتجات المتوفرة اليوم في السوق للأطفال والأمهات؟ اذ قارنّا الأمر بين ما كان متوفراً لدى جداتنا وأمهاتنا والكمية الكبيرة من المنتجات المتوفرة اليوم..؟
إيشي: الفرق هو أنه في السابق لم تتوفر إمكانيات التطوير والإنتاج الموجودة اليوم.. اليوم كل فكرة عملية وتصميمية يمكن بسهولة توفيرها وبسرعة. ونتيجة ذلك, بالطبع, أصبحنا أكثر دلالاً.. كل والدة وأب يريدان الأفضل لأولادهما وبصراحة تربية الأطفال والأولاد ليست بالأمر السهل.. بالذات لوالدين لديهما كارييرا وعليهما تقسيم الوقت بين تربية الأولاد والمهنة وبالتالي هما مستعدان للاستثمار بمنتجات تسهّل عليهما الحياة. نحن نعيش في عالم مختلف عن السابق.

ليلك: بواسطة منتجاتكم خلقتم "لغة عالمية" والناس تستخدمها من كل أرجاء العالم..
إيشي: الأمر صحيح كوننا نبيع منتجاتنا في مختلف دول العالم وأيضاً بخصوص أنه تمّ تقليدنا عالمياً أيضاً! نحن نحاول اعتبار الأمر على أنه إطراء.. على سبيل المثال, حمّالة الطفل أصبحت عالمية مع مليون تقليد من شركات منافسة. وقد قمنا برفع دعاوي ضد شركات محلية قلدتنا..

ليلك: كيف خضتم السوق العالمية؟
الينور: نسوّق منتجاتنا عالمياً منذ أكثر من 12 سنة, الأمر بدأ عندما عرضنا منتجاتنا في معرض الأطفال العالمي الذي يقام سنوياً في المانيا, هناك تعرفنا على مسوّقين عالميين وانطلقنا الى العالمية. كل عام نوسّع زبائننا ونصل الى دول جديدة..

ليلك: هل ما زال يعيش فيكما طفل/طفلة منه او منها تخلقان الألعاب او المنتجات للأطفال؟
الينور: في صفحة الفيسبوك ننشر ڤيديوهات تجيب على هذا السؤال. لقد ربحنا لأننا ما زلنا نملك الطفل الصغير الذي يعيش في داخلنا, بالإضافة الى "روح الحماقة" والشباب والغرام النابض لدينا.. الغرام الذي بيننا ليس كما في البداية وانما أكثر بكثير حتى!! كل هذه الأمور هي التي تدفعنا قدماً.. ليس لنا هدف محدد ونحن لا نحاول أن نكون الأكبر او الأكثر أو.. نحن ببساطة نستمتع كثيراً من الإنتاج والطريق..







>>> للمزيد من استهلاك اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة