اخر الاخبار
تابعونا

ام الفحم: اصابة شابة جراء حادث دهس

تاريخ النشر: 2020-11-25 19:46:03
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

توما-سليمان:" حالة الطوارئ المستمرة أداة خطيرة عدوة للقانون وتتعارض مع كل القيم الديمقراطية

ألقت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة، القائمة المشتركة)، خطابًا اليوم (الأربعاء) أمام الهيئة العامة للكنيست في الجلسة التي عُقِدَت لتمديد قانون حالة الطوارئ التي تقوم الكنيست بتمديده كل عام منذ العام ٤٨. وتطرقت توما-سليمان للموضوع قائلة:" الكنيست تصوِّت اليوم على قانون تمديد حالة الطوارئ إثر المظاهرات في الولايات المتحدة الأمريكية. ما علاقة ذلك؟ أنا أيضًا لا أملك إجابة، لأن تمديد حالة الطوارئ اليوم لا علاقة لها بالواقع التي تعيشه الدولة". وأضافت توما-سليمان:" حالة الطوارئ التي ستُقر اليوم لا علاقة لها بالموجة الثانية المرتقبة لفيروس الكورونا، وليس لأن هنالك أكثر من مليون عاطل عن العمل في الدولة، ولا بسبب مئات الآف المواطنين العاجزين عن دفع ايجار الشقق التي يقطنونها أو القروض البنكية التي أخذوها، بل لشل عمل السلطة التشريعية وعرقلة مراقبة القرارات الحكومية التي تتعارض مع القانون". وأكملت توما-سليمان:" حكومة إسرائيل تعطي شرعية لتمديد حالة الطوارئ من خلال ترهيب المواطنين من عدو خارجي أو داخلي، تارةً يكون هذا العدو العربي، تارةً الفلسطيني وأُخرى اليساري، وتبني هالة وهمية من تهديد وجودي على دولة إسرائيل تستطيع من خلالها إضفاء الشرعية لتمديد حالة الطوارئ المتخيلة التي تمكن الحكومة من تعليق القانون، إلغاء المراقبة من قبل الكنيست ومنح السلطة الكاملة للحكومة لتفعل ما تشاء". واختتمت توما-سليمان خطابها قائلة:" على مر التاريخ، أنظمة دكتاتورية عديدة استعملت حالة الطوارئ كأداة تمكنهم من الحصول على سلطة غير محدودة، وليس من باب الصدفة أن يكون الأب الروحي لحالة الطوارئ القانوني في الرايخ الثالث كارل شميت. حيث أن هذه الحالة هي أداة خطيرة تتعارض مع الديمقراطية بشكل واضح ومن غير الممكن أن تعلق القانون من خلال حالة الطوارئ لمدة ٧٣ عامًا أو أن تحتل شعبًا آخرًا وأن تدعي الديمقراطية".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة