اخر الاخبار
تابعونا

المشتركة في زيارة لسجن مجيدو

تاريخ النشر: 2020-07-05 17:48:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

بيئة نظيفة.. مجتمع ملطّخ

قبل ضربة وباء الكورونا كان العالم يعيش أياماً جميلة من حيثيات كثيرة اذكر من بينها حرية السفر والتنقل.. كانت الناس تقضي عطلها في عواصم الدول المختلفة مثل لندن, التي كانت مربط مشتريات العالم وكانت تعج بالمتسوقين وفي أماكن الترفيه المختلفة فيها تشاهد رؤوس الناس بدون نهاية وشواطئها تعج بالمصطافين. أما اليوم وبسبب وباء الكورونا وبعد الحجر الصحي الذي فُرض على الكون أجمع.. أصبح ينطبق المثل القائل "ربما ضارة نافعة", وكأن أحياناً من الشر ينبثق الخير. بعد تراجع استخدام الوقود وتوقف الصناعة والتزام الناس بأوامر عدم التجول خارج منازلهم استراحت الطبيعة واستراحت الأنهار وتنفست الغابات الصعداء والبيئة بأكملها.. حتى انه لم يعد وجود لأكبر ثقب للأوزون في القطب الشمالي!! وخلال أشهر تراجع التلوث البيئي بشكل كبير وواضح أن الكورونا شملت الكون بأكمله. هناك ادعاءات أن الكورونا أعادت الأرض لما كانت عليه من نظافة قبل آلاف السنين دون الحاجة إلى دعم ترامپ الذي عارض ومنع تحويل المال لمحاربة التلوث البيئي. أما التلوث الإجرامي في مجتمعنا فما زال كما هو ولم ينته مع انتهاء تلوث البيئة.. بل ما زال يتفاقم مما يجعلنا نتساءل عن السبب!! من الضروري البحث عن سبب وباء الجريمة.. لا بل معالجة السبب لنخرج من صندوق الشرور الذي قد يتحول الى حلقة جهنمية.. وبما أن البيئة أصبحت نظيفة حسب ادعاء الخبراء.. ربما آن أوان أن ننظر الى المستقبل بدل أن نعيش وكأننا ما زلنا في الماضي.. أن نعيش حاضرنا ونبني مستقبل أولادنا وأحفادنا.. كما في الماضي بنى أجدادنا مستقبلنا.. * * * * المرأة الفلسطينية في زمن الكورونا كما في كل زمن, أثبتت أنها مزيج من نساء العالم, هي مائة شخص في شخصية واحدة.. هي الفلاحة وهي مربية الأجيال في الأزمنة المختلفة, هي الإدارية والمدبرة, المرأة الصبورة والأم الحامية والزوجة الداعمة, تحزن لحزن نساء مظلومات وأطفال جياع وتحث على العمل لبيئة نظيفة. هي فلسطينية الجذور مهما دارت الأيام.. تبقى مرفوعة الرأس. ڤيدا مشعور 8/5/2020


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة