اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الأمين العام للمدارس المسيحية: خليك في البيت تعني أدخل مخدعك وارجع الى ذاتك لتكتشفها وتحاسبها وتبحث عن الأفضل

وجّه الأمين العام للمدارس المسيحية في إسرائيل قدس الأب عبد المسيح فايز فهيم، رسالة الى مديري المدارس اليوم الأربعاء، عشية عيد الفصح المجيد في زمن الكورونا. وورد في رسالة الأب فهيم: "أحبائي المعلمين والموظفين وأولياء الأمور والطلاب الكرام، تحية فصحية وبعد. أحييكم جميعا بالتحية الفصحية: "المسيح قام ... حقا قام". ونحيي فئة الابطال الذين يقفون على خطوط المواجهة من أطقم طبية وباحثين ومتطوعين الذين يواجهون الأخطار بكل جرأة وشجاعة وصبر، فهم بتضحياتهم يهتمون بالإنسان ولأنه انسان. ثم نحيي جميع الهيئات الإدارية والتعليمية وأولياء الأمور والطلاب الذين يمرون بظروف غير عادية تحتاج الى مضاعفة مجهودنا وبطرق وأساليب جديدة، والجميع يقوم بها بحب وعلى خير وجه". وورد في الرسالة: "إن وجودنا في البيت وغيابنا عنا الكنيسة في الأسبوع المقدس، يذكرنا هذا العام أن احتفالنا بأحد الشعانين في ذكرى دخول يسوع الى القدس بأنه يدخل الى بيوتنا، وفي خميس الاسرار يقدس بيوتنا وخيراتنا وبدل أن يغسل أقدام تلاميذه فها هو يغسل هفواتنا ونقائصنا، وفي يوم الجمعة العظيمة يحمل آلامنا ومعاناتنا خاصة التي يعيشها العالم اليوم، وفي سبت النور وأحد القيامة سيشرق علينا ويضع فينا الرجاء والأمل لمستقبل جديد وحياة مشرقة وواعدة بالملكوت السماوي". وقال الأب فهيم: "لقد تعلمنا في هذه الفترة وتأملنا عيوبنا وأن وتيرة الانسان المتسارعة والتي أبعدته عن العائلة والكنيسة وأخيه الانسان، أخلت بتوازننا وجعلت الانسان يسيء استخدام الطبيعة، ويهوى به ليغوص في مبادئ غير مقبولة دينيا كالإجهاض والزواج المثلي والقتل الرحيم ...وغيرها. لعل الانسان يتراجع ويتعلم ويؤنب ضميره، لذلك كانت لهذه الفترة أهمية برسالة واضحة ألا وهي: "خليك في البيت" ... أدخل مخدعك وارجع الى ذاتك لتكتشفها وتحاسبها وتبحث عن الأفضل. وتذكر أن دودة القز تحبس نفسها داخل شرنقة لفترة من الزمن تصبح بعدها "فراشة" بعد أن كانت مجرد دودة، فراشة تحلق عاليا، ونصنع من شرنقتها خيوطا حريرية. أحبائي اننا لا ننظر الى الله بعين الظروف الحالية وانما ننظر الى الظروف بعين الله. ونعترف بضعفنا وبأنه وحده الله هو القادر على كل شيء. فبدل أن نتحدث عن شرق أوسط جديد نتحدث عن عالم جديد، وبدل الربيع العربي يطلع علينا الربيع العالمي. والحياة التي جددها المسيح بقيامته هي هبة من الله نقدرها ونحافظ عليها وندافع عنها ونطورها ونستمتع بها. لكم مني وباسم الأمانة العامة التحية والتقدير والاحترام. عيد فصح مجيد وكل عام وانتم بخير".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة