اخر الاخبار
تابعونا

انباء اولية عن عملية طعن في القدس

تاريخ النشر: 2020-05-25 17:02:43
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

غبطة البطريرك ميشيل صباح: احتفالنا هذا العام ليس فيه هتاف يملأ الشوارع ولكن فيه إيمان يملأ كل بيت

قال غبطة البطريرك ميشيل صباح، بطريرك القدس للاتين سابقًا: "قد يطرَح البعض هذا السؤال: هل هذا الوباء عقاب من الله للبشرية، لكثرة شرورها من حروب ومظالم ومجاعات وطائفيات وتمييز بين فقير وغني وما إلى ذلك؟ الوباء هو نتيجة طبيعية لمواقف بشرية، هو نتيجة لعلم الإنسان أو جهله. هو نتيجة لعلاقة الشعوب بعضها ببعض. وعلى الإنسان أن يواجهه بكل ما أوتيه من علم ومعرفة. ومع العلم، يواجهه المؤمن بالصلاة والابتهال إلى الله الصالح والقدير ومحب البشر. كذلك تصبح الشدة طريق عودة إلى الله سبحانه، ووسيلة لتنقية المؤمن لنفسه، وتقرُّبِه من الله خالقه، ومن جميع إخوته البشر. تصبح الشدة وسيلة لكي يجدد الإنسان محبته لله ولكل إخوته البشر". وأضاف: "كل شدة ليست حتما نتيجة خطيئة. لما سأل الرسل يسوع عن الأعمى منذ مولده (يوحنا ٩: ١-٤١): "رَابِي، مَن خَطِئَ أَهَذَا أَم وَالِدَاهُ، حَتَّى وُلِدَ أعمَى؟ أَجَابَ يَسُوع: لَا هَذَا خَطِئَ وَلَا وَالِدَاهُ" (الآية ٢). إذًا المرض لا يعني أن هناك خطيئة معينة وجاء الوباء عقابا لها. الشدائد والأمراض والكوارث ناجمة عن نظام الطبيعة وعن مقدرة الإنسان أو عدم مقدرته للتعامل معها. أحيانًا يعلم ويتغلب بعلمه على قوى الطبيعة، وأحيانا علمه لا يكفيه، فيعرف أنه عليه أن يزيده، كما هو الحال في الوباء الذي نعاني منه في هذه الأيام". وقال: "علاقة الله بنا هي أولا علاقة حياة. لا يريد الله الموت للإنسان، ولا العقاب. علاقة الله بنا هي أساسًا علاقة رحمة وعدل، وصبر إلى أن نتوب ونكفِّر ونعوّض عن شر أسأنا به إلى أنفسنا أو إلى غيرنا". وتعليقا على الأعياد، أكد صاحب الغبطة: "في هذا العام، فإننا نذكر الأعياد ولا نحتفل بها، بسبب الوباء الذي تحدى كل ما في الإنسان من قوى وحياة. الكنائس مهجورة إلا من الكاهن خادمها، يؤدي وحده العبادة إلى الله ب"الروح والحق"، وحده أمام الله. والمؤمنون ينظرون إليه من بعيد، عبر وسائل الاتصال المختلفة، كل واحد في بيته يرفع صلاته هو أيضا "بالروح والحق" إلى الله عز وجل. هذا العام، احتفالنا ليس فيه هتاف يملأ الشوارع، ولكن فيه إيمان يملأ كل بيت. في كل بيت، يسجد كل من فيه، ويقولون: انظر يا رب وتحنن. يا رب ارحم. وفي كل بيت يظهر وجه الله، ويستقر سلامه ورحمته".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة