اخر الاخبار
تابعونا

الكشف عن اول حالة كورونا في صندلة

تاريخ النشر: 2020-03-31 17:35:15

اصابة شخص في حادث طرق بمدينة الناصرة

تاريخ النشر: 2020-03-31 17:16:10
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المحامي زكي كمال ل”الصنارة”:من المتوقع ان يجري نتنياهو قبل الانتخابات لقاءات مع زعماء عرب كما تم مع البرهان

* التركيز على القضايا الدولية والعالمية يصب في مصلحة نتنياهو والليكود ويبرز قلة تجربة منافسيه *زيارات نتنياهو الى واشنطن وموسكو واوغندا ولقاؤه الزعيم السوداني عبد الفتاح البرهان تأتي لتكريس صورته كقائد وحيد لا بديل له* السودان تسعى الى فك عزلتها الدولية وإخراجها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب* من مصلحة الحزب الحاكم الابتعاد عن الخوض في المشاكل والقضايا المحلية كالفقر والعجز المالي وتدهور الجهاز الصحي* نتنياهو شخّص منذ سنوات إمكانية خلق تحالف بين اسرائيل والدول الخليجية والعربية السنية ضد ايران* السودان انتقلت من تلقي المال الإيراني في عهد البشير الى تلقي المال السعودي والاماراتي ومواقفها تغيرت تبعاً لذلك* قرار العليا حول هبة يزبك ناقوس خطر ويشكل تاكيداً على التحول والتغير في جهاز القضاء * أعضاء الكنيست العرب مطالبون بحسم موقفهم فإما المشاركة في اللعبة الحزبية والبرلمانية واما التغيب عن التأثير السياسي والبرلماني أقل من ثلاثة أسابيع تبقت حتى الانتخابات البرلمانية الثالثة في الثاني من آذار، وبعكس التوقعات ما زالت القضايا الانتخابية بأبعادها الحزبية والقضائية والمجتمعية بعيدة عن مركز الاهتمام الجماهيري والإعلامي، لتحل محلها قضايا أخرى إقليمية ودبلوماسية، يؤكد المحللون انها تصب في مصلحة نتنياهو الذي يحاول تكريس صورته كقائد دبلوماسي عالمي لا بديل له بل انه الوحيد الذي يمكنه قيادة اسرائيل ومجاراة كبار القادة في العالم. عن هذا وغيره تحدثنا الى المحامي زكي كمال: "الصنارة": الانتخابات أصبحت على الأبواب وعلى عكس العادة لا تشهد الحلبة الانتخابية والحزبية جلبة وصدامات ومواجهات؟؟ المحامي زكي كمال: السياسة الحزبية والمحلية لعبة تتغير عناوينها وتتبدل بل ان "قواعد اللعبة فيها" غير واضحة إن لم تكن فضفاضة تغلب عليها " الوان الرمادية " التي تجعلها عرضة للاجتهادات والتفسيرات وتجعل قوانينها في افضل الحالات توصية غير ملزمة، لذلك فإنني لا أوافق الاعتقاد القائل بان الجلبة في الحلبة السياسية هي " فرض عين او واجب حتمي" وان القضايا الكبرى هي تلك التي تحظى بالاهتمام الإعلامي والجماهيري ،بل ربما عكس ذلك فالأحزاب تبني استراتيجياتها الانتخابية لهدفين: أولهما "جرف أكبر عدد من المصوتين والمؤيدين " والثاني منع أي مسٍ بالقاعدة الانتخابية وذلك عبر الاهتمام بالقضايا التي تجعل هذه "القاعدة" أكثر التصاقاً بالحزب، وبالتالي فإن الحلبة الحزبية في اسرائيل ابتعدت في السنوات الأخيرة عن نهج النقاش الموضوعي والايديولوجي والمبدئي ومناقشة البرامج السياسية للأحزاب وانتقلت الى عهد جديد يكرس الزعيم ويقدسه ويغفر له الذنوب والخطايا والأخطاء ويقبل بزعيم التصق الفساد بملابسه وكل ذلك من اجل تكريس قيادة الحزب للدولة، ناهيك عن ازدياد مظاهر التطرف وانعدام القضايا العامة لتحل محلها "قضايا فئوية لا تؤدي الى الاتحاد بل الى التفتت" وطروحات " تعتبر الدولة مجموعة من الفئات والجماعات والانتماءات وليست وحدة ديمقراطية واحدة تجمع مختلف المواطنين" ومن هنا بات اسهل وافضل للمرشحين ان "يفخروا بإنجازات سياسية لا تسمن ولا تغني من جوع " وان "يتهربوا من مناقشة ما هو هام من أمور حياتية كالصحة والتعليم والعمل وجودة الحياة " وغيرها. "الصنارة": ولكن هناك نقاشات امنية تتعلق بالأساس حول قضايا إقليمية مقابل هدوء على صعيد القضايا المحلية؟ المحامي زكي كمال: تتضارب المصالح في الانتخابات ومعها تختلف التوجهات فالهدوء في المعركة الانتخابية الحالية يخدم بشكل خاص حزب " ازرق ابيض" الذي يريد المحافظة على ما لديه دون الخوض في نقاشات حامية حول قضايا محلية تكون الغلبة فيها للأحزاب التي في السلطة وخاصة لرئيس الوزراء الحالي الموجود في السلطة والذي يمكنه اتخاذ القرارات وتغيير السياسات بعكس أحزاب المعارضة التي لا سلطة لها ولا ميزانيات لديها لاتخاذ خطوات تساعد المواطنين وتحسن أوضاعهم الصحية والطبية والاجتماعية والاقتصادية، وهذا من القواعد المعروفة في الساحة الحزبية رغم ان المواطنين في إسرائيل يدركون مثلاً ان الاوضاع الاقتصادية سيئة وان العجز المالي اكبر مما يتوقعون وان الأوضاع الصحية متدهورة وغير ذلك. من جهة أخرى من مصلحة نتنياهو ان يعمل على ابراز "إنجازاته السياسية والدبلوماسية" الإقليمية والعالمية حتى لو لم تكن حقيقية وفعلية باعتبار أن ذلك يضعه في عيون مؤيديه في مصاف الزعيم السياسي العالمي الذي يضاهي ويجاري كبار قادة العالم مقابل "معارضيه عديمي الخبرة على الساحة الدولية" ويجعله في نظر مصوتيه" الزعيم الوحيد الذي يمكنه الحفاظ على امن الدولة بل وجودها" والذي يحقق الإنجازات على حساب إضعاف العداء من الخارج. من هنا جاءت زيارات نتنياهو الأخيرة الى واشنطن والتي "تغنى "بعدها بضفقة القرن وتعهد بضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغور الأردن فوراً لتتضح الحقيقة وهي ان لا مكان للضم الفوري وان الإدارة الأمريكية الحالية رغم مواقفها المتوافقة بشكل تام مع مواقف حكومة نتنياهو، ومن هنا جاءت زيارته الى موسكو فورها وإعادة نعما يسسخار، ومن هنا وبشكل أكثر "فضاضة ووضوحاً" جاءت زيارته الى اوغندا واللقاء مع الزعيم السوداني عبد الفتاح البرهان، والتي اعلن فورها عن بدء استعادة واستئناف العلاقات الدبلوماسية معها، وهو اللقاء الذي اتضح عملياً ان أجهزة الأمن في البلاد لم تكن على علم بان المعلومات منه سوف تتسرب وذلك لأسباب أمنية تتعلق بالمستقبل ، بل وصل الحد الى اتهام نتنياهو بتسخير القضايا الأمنية واللقاءات السياسية السرية وعلاقات إسرائيل الدبلوماسية الحالية والمستقبلية لأهداف انتخابية وحزبية أهمها ضمان انتخابه مرة أخرى وضمان عدم محاكمته ومنع دخوله السجن وفقاً للائحة الاتهام الخطيرة الموجهة بحقه وتشمل تهم الرشوة وخيانة الأمانة. "الصنارة": اذن ما الأهداف الحقيقية للقاء نتنياهو – البرهان، وما مصلحة السودان؟ المحامي زكي كمال: نتنياهو رجل سياسة محنك وذكي ولذلك كان لا بد له ان يحاول تعويض " الاضرار" التي لحقت به بعد ان اتضح ان لا رصيد لحديثه عن الضم الفوري للمستوطنات او لغور الأردن، خاصة بعد تصريحات السفير فريدمان التي جاء فيها انه لا يمكن لإسرائيل ضم المستوطنات من طرف واحد، ولذلك كان لزاماُ عليه ان يبحث عن " انجاز" او " عنوان صحفي" يواجه به اتهامات اليمين والمستوطنين بانه لا يريد ضم المستوطنات ولذلك سارع الى زيارة اوغندا دون ان تنتهي الزيارة الى نتائج باستثناء مطالبة نتنياهو الرئيس الأوغندي نقل السفارة الى القدس، رغم ان اوغندا دولة عديمة الأهمية على الصعيد الدولي اقتصادياً وسياسياً وتكنولوجياً. نتنياهو اكتشف ان صفقة القرن خطة مليئة بالعيوب والنواقص وانها لا يمكن ان تشكل اكثر من بداية للمفاوضات بل أنها تشمل "رؤية كاذبة "حول الدولة الفلسطينية فهي لا تشمل دولة فلسطينية اطلاقاً بل تضع شروطاً تعجيزية تجعل من الموافقة عليها امراً مستحيلاً، لذلك كان من مصلحته صرف الانتباه عن ذلك وصرف الانتباه عن فشله وفشل حكومته في ضمان امن المناطق الجنوبية ومنع استمرار اطلاق القذائف والبالونات الحارقة تجاهها. نتنياهو أراد من خلال زيارته هذه ان يواصل بل ان يعزز تصريحاته واقواله عن خلق علاقات تعاون وتفاهم مع دول سنية عربية وخاصة دول الخليج، وان يؤكد لمؤيديه انه الوحيد الذي يمكنه ان يضمن "تحالفاً استراتيجياً" بين إسرائيل والدول العربية السنية في مواجهة إيران التي تسعى الى حيازة أسلحة نووية ومع الحركات العسكرية التي تنضوي تحت لواء إيران وتتلقى منها المساعدة العسكرية والمالية ومنها "حزب الله " والقاعدة والحوثي وغيرها. زيارة نتنياهو كانت أفضل تجسيد لكونه نجح في تشخيص استعداد دول عربية سنية وخليجية بالأساس للانضمام الى اسرائيل ولو سراً في تحالف إسلامي سني ضد إيران الشيعية، علماً ان ذلك تجسد في زيارة نتنياهو الى مسقط وزيارة يسرائيل كاتس وزير الخارجية والوزير السابق أيوب قرا ، الى الامارات العربية المتحدة. من جهة أخرى فإن التقارب بين اسرائيل والسودان يعني ضم دولة جديدة الى هذا التحالف بعد ان كانت طيلة عقود ومنذ استلام الفريق عمر البشير السلطة عام 1989 " جالسة على طاولة ايران" تتلقى منها الدعم والمساعدة المالية والعسكرية والسياسية طيلة حكمه حيث كانت السودان في عهده نقطة انطلاق لتهريب الأسلحة الى "حماس " والجهاد الإسلامي ،الأمر الذي انتهى بعد الإطاحة بالبشير وتشكيل حكم انتقالي يتألف من هيئتين الأولى عسكرية هي مجلس السيادة المؤقت الذي يرأسه عبد الفتاح البرهان والذي تعهد بالانتقال الى الانتخابات الديمقراطية خلال 39 شهراً من موعد الإطاحة بالبشير ، وحكومة مدنية برئاسة عبدالله حمدوك. "الصنارة": وما مصلحة السودان؟ المحامي زكي كمال: قبل الإجابة على هذا السؤال يجب النظر الى التغيير الأساسي الذي شهدته السودان بعد الإطاحة بالبشير، وهو عملياً انضمامها الى " مجموعة الدول الخليجية التي تضم السعودية والامارات ومعها مصر" والتي تدعم عملياً توجهات الاقتراب من أمريكا وتشكيل التحالف السني او تحالف دول البحر الأحمر المناوئ لإيران، ناهيك عن ان النظام الحالي في السودان جعل عملياً من الاموال والمساعدات العسكرية السعودية والاماراتية بديلاً عن المساعدات المالية والعسكرية الإيرانية التي حصل عليها عمر البشير ونظامه من ايران، بمعنى الأموال السعودية الإماراتية حددت الوجهة السياسية للسودان الحالي وجعلت قياداته تنقل ولاءها من ايران الى السعودية او من طهران الى الظهران . هذا التحول هو نتيجة لجهود بذلتها الدول الخليجية ومصر منذ عام 2010 لاقناع السودان بالتنازل عن تحالفها وعلاقلاتها مع ايران التي تدعم الجماعات المسلحة في مختلف مناطق الشرق الوسط وشمال افريقيا ، وخلال ذلك استبدل المال السعودي المال الإيراني كما اتضح خلال محاكمة عمر البشير الذي حصل شخصياً على عشرات ملايين بل مئات ملايين الدولارات من السعودية ومن ولي العهد محمد بن سلمان خاصة، وتكللت الجهود بنظام حكم جديد في السودان يقف في صف السعودية والامارات التي تقدم له الاستشارة العسكرية، ناهيك عن ان السعودية تستخدم وتوظف آلاف السودانيين للقتال بأسمها في اليمن منذ خمس سنوات وأكثر وفي ليبيا. بعد عقود عانت فيها السودان العزلة الاقتصادية والسياسية والعسكرية وانتهت الى ادراجها ضمن قائمة الدول الداعمة للإرهاب واعتبار زعيمها عمر البشير زعيماً ارتكب جرائم حرب في دارفور وضد استقلال جمهورية جنوب السودان التي استقلت مؤخراً والتقى زعماؤها القادة الإسرائيليين اكثر من مرة، تسعى السودان الحالية عملياً الى العودة الى " حظيرة الشرعية الدولية" عبر بوابة الإدارة الامريكية الحالية برئاسة ترامب واقناعها بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وبالتالي الحصول على الدعم المالي من الدول المختلفة ومن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ولذلك يعتقد السودان بأن إسرائيل هي البوابة الأفضل والأنجع للوصول الى الإدارة الأمريكية الحالية. "الصنارة": ولكن اللقاء أدى الى خلافات داخلية في السودان؟ المحامي زكي كمال: هذه الخلافات تندرج ضمن الخلافات بين شقي السلطة في السودان أي الحكومة الانتقالية المدنية ومجلس السيادة العسكري المؤقت، وهو خلاف حول الصلاحيات في هذه الفترة الانتقالية حيث تحاول الحكومة المدنية رسم الصلاحيات تمهيداً للمرحلة القادمة وتقليص صلاحيات ونفوذ المجلس العسكري أي نقل الصلاحيات من الجيش الى الحكومة المدنية. إضافة الى ذلك جاء اعلان زعيم حزب الامة الصادق المهدي، بان العلاقة مع إسرائيل هي تجاوز للخطوط الحمراء ورغم ذلك فإن الجميع في السودان يتفقون على ان لا مستقبل لبلادهم اذا لم تعد الى حظيرة الشرعية الدولية وان أوضاعها السياسية والاقتصادية منوطة بذلك أي انهم يدركون ان السودان لن يتمكن من إعادة القروض التي حصل عليها من دول العالم طيلة عقود علماً ان نسبة التضخم المالي تبلغ نحو60% سنويا، ناهيك عن ان السودان يعاني من وجود مليشيات لا تقبل السلطة المركزية يقود احداها الجنرال محمد حمدان دكالو المعروف باسم "حميدتي" والتي هي بالأساس قوة للتدخل السريع قوامها نحو 30 الف جندي، أسسها البشير وتقدم قائدها من تاجر جمال ومرافق امني للقوافل الى قائد عسكري يسيطر اليوم على مناجم الذهب في السودان وعلى طرق تهريب المخدرات، علماً ان بعض هذه المليشيات ما زالت تخوض حروباً ومواجهات مع الجيش السوداني النظامي.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة