اخر الاخبار
تابعونا

مصرع طفل دهسه والده جنوب الخليل

تاريخ النشر: 2020-08-13 17:19:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.محمد طه :الڤيروس الجديد الذي ظهر في الصين ينتمي الى سلامة كورونا ويسبب مرضًا يشبه الانفلونزا ويُخشى ان يكون فتاكًا


* أعراض المرض تشبه أعراض الانفلونزا ولا يوجد علاج او تطعيم ضد الڤيروس . * العدوى تنتقل من خلال ملامسة المريض وليس من خلال العطس او السعال. * أهم طرق الوقاية غسل اليدين بالماء والصابون والابتعاد عن من تظهر عليه الاعراض. * أتوقع ان تمنع تحذيرات واجراءات منظمة الصحة العالمية انتشار المرض كما منعت انتشار "سارس" و"ميرس".

محمد عوّاد
إتفعت لغاية يوم أمس الأوّل الاربعاء حصيلة وفيات فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في الصين الى تسع حالات وفاة وخصًا لما أعلنته السلطات الصينية، كما تم تسجيل اكثر من 400 مصاب في مختلف ارجاء الصين التي حذّرت من خطر تفشي هذا الڤيروس بسرعة بسبب قدرته على التحوّل، وقد شهرت أول اصابة في الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، بعد انتقل الى ثلاث دول آسيوية، ويخشى من أن يتحوّل الى وباء فتاك لا سيما وأن ظهور المرض وانتشاره يتزامن مع قرب حلول احتفالات رأس السنة الصينية التي تشهد تنقّل الملايين.
حول ما هية هذا الڤيروس والمرض الذي يسبّبه وأعراضه وطرق العلاج والوقاية منه أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور محمد طه مدير وحدة الإلتهابات والأمراض التلوثية المُعدية في مستشفى الناصرة الانجليزي.

"الصنارة": عرّف لنا هذا الڤيروس الجديد الذي ظهر في الصين وأصاب المئات وتسبب بوفاة ومصابين وانتقل الى ثلاث دول آسيوية آخرى وظهر ايضًا في الولايات المتحدة.
د.طه: هذا الڤيروس الجديد يسمّى ڤيروس الكورونا ومنه نوعان، نوع يصيب الحيوانات والدواجن والطيور والاسماك، ونوع يصيب البشر.

الصنارة: هناك اعتقاد انه انتقل للإنسان من فواكة البحر؟
د. طه: هذا الإحتمال و ارد فالنوع الذي يصيب الانسان له ست سلالات أو أصناف أحدهم يشكل حوالي نسبة 15٪ من الڤيروسات التي تسبّب الرشح وأصناف أخرى تسبب أمراض صعبة اخرى.
هذا الڤيروس ظهر لدى الحيوانات وانتقل الى البشر. قد أدى هذا الڤيروس في العام 2002 الى ظهور مرض الـ"سارس" (الإلتهاب الرئوي اللا نمطي الحاد) كما ظهر ڤيروس جديد آخر من "الكورونا" أي صنف آخر من سلالة الكورونا في العام 2012 في السعودية وتسبب بالكثير من الإصابات بمرض يُدعى "ميرس" والذي أصاب بداية الجمال والخفافيش ومن بين 1500 إصابة في السعودية توفي حوالي 500 شخصًِا أي أن نسبة الوفاة كانت عالية، والڤيروس الجديد هو من نفس سلالة ڤيروس الكورونا هذا ومصدره الرئيسي من الحيوانات وانتقل الى البشر والسبب غير معروف وقد يكون انه غيّر صفاته الجينية الوراثية وأصبح مُعديًا أيضًا للبشر وينتقل من الحيوان الى الإنسان.



الصنارة: وهل ينتقل من إنسان الى إنسان؟
د. طه: لغاية الآن هناك شكوك بأنه قادر الانتقال من إنسان الى إنسان ولكن ليس كما ڤيروس الانفلونزا عن طريق السعال والعطس، بل في أغلب الحالات من خلال ملامسة الشخص المريض وملامسة إفرازاته من الجهاز التنفسي.

الصنارة: ما هي أعراض المرض؟
د.طه: أعراض المرض الذي يسببه هذا الڤيروس تشبه أعراض الإنفلونزا، ارتفاع بدرجة حرارة الجسم و سعال وفي حالة اشتداد المرض قد يتحوّل الى ضيق في التنفس ووجع في الصدر وفي الرأس ووجع في العضلات.

الصنارة: وما هي مضاعفاته الخطيرة؟
د. طه: المضاعفات الخطيرة بالاساس، الالتهاب الرئوي الذي قد يسبب الوفاة، ومضاعفات اخرى كالتي يسبببها ڤيروس الانفلونزا لمجموعة الخطر، الأطفال والمسنون والمصابون بالأمراض المزمنة والذين لديهم نقص في جهاز المناعة.

الصنارة: ما هي طرق الوقاية للإصابة بهذا الڤيروس؟
د. طه: لغاية الآن لا نعرف كيف يتصرّف هذا الڤيروس وما هي خواصه وميزاته بالضغبط، وكبداية أوصت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في إسرائيل باتخاذ الاحتياطات المشدّدة واتخاذ الاجراءات المشدّدة في الوقت الحالي وتجنّب حصول تماس مع المريض. وعلى المريض التي تظهر عليه أعراض الڤيروس، أن يبقى في البيت بعزلة وألاّ يكون بإتصال مع الآخرين، وأن يبتعد عن الناس بشكل خاص عندما يسعل أو يعطس. وأهم التوصيات الحالية هي غسل اليدين بعد مصافحة الآخرين فقد يكون أحدهم حاملاً للڤيروس ولكن لا تظهر عليه علامات المرض بعد، فهذه الفترة هي فترة حضانة الڤيروس وقد تنتقل العدوى من غير ان يعرف لا حامل الڤيروس ولا الشخص الذي انتقلت اليه العدوى. ومن المهم غسل اليدين بالماء والصابون أو بمادة معقّمة.

الصنارة: بالنسبة إليكم كأطباء ألا تواجهون مشكلة في التشخيص طالما أن الأعراض مثل أعراض الانفلونزا؟
د.طه: هذا صحيح، خاصة وأننا الآن موجودن في موجة إنفلونزا، وذلك قد يحدث خلط بين حالات ڤيروس الكورونا وحالات الانفلونزا. وأساليب الوقاية هي نفسها كما أساليب الوقاية من الانفلونزا.

الصنارة: هل يوجد علاج أو تطعم لهذا العلاج؟
د. طه: لا يوجد علاج ولا تطعيم لهذا الڤيروس، العلاج الوحيد هو الوقاية والراحة التامة واستعمال المسكّنات أي العلاج الداعم.، فلغاية الآن لم تُصدر وزارة الصحة إعلان او توصياتب خصوص ڤيروس الكورونا وقد تفعل ذلك خلال الأيام القليلة القادمة. وباعتقادي سيتكون نفس التوصيات التي أصدرتها في العام 2002 وفي العام 2012 حول مرض الـ "سارس" ومرض "ميرس" (ڤيروس الكورونا الشرق أوسطي).

الصنارة: هل بُديء بإتخاذ فحوصات أو إجراءات بخصوص القادمي من الخارج او المسافرين من البلاد الى الخارج؟
د.طه: لغاية الآن لم يصدر أي بيان من قبل وزارة الصحة الاسرائيلية بهذا الخصوص. ولكنها تعرف أنّ أي ڤيروس موجود في أبعد نقطة في العالم بإمكانه أن ينتشر وصل الى أي تنقطة أخرى في العالم بسبب وسائل المواصلات الموجودة بالطائرات، فاليوم قد يكون في هونغ كونغ وغداً يصل الى اميركا. وفي مثل هذه الحالات، التوصيات تكون أن كل شخص يصل من منطقة فيها كورونا ڤيروس، يتم فحصه من قبل أشخاص في المطار اذا كانت لديه علامات أو أعراض الڤيروس من حرارة مرتفعة أو سعال أو ضيق في التنفس أو أوجاع في الصدر فهذه الصلاحات قد تكون مؤشرًا على أنه الشخص إما مريض أو حامل لڤيروس كورونا.

الصنارة: أليس له إسم خاص بعد؟
د.طه: إنه واحد من سلالة ڤيروس الكورونا ولأنه ظهر أوّل ما ظهر في منطقة إسمها ووهام، فقد يُطلب عليه "ووهام كورونا ڤيروس". ففي هذه المنطقة في الصين تم اكتشاف أوّل حالة يوم 31.12.2019.

الصنارة: والمرض الذي يسبّبه أليس له إسم؟
د. طه: لغاية الآن ليس له إسم، وقد يُسمى أيضًا على اسم المدينة التي اكتشفوا فيها أوّل حالة. ومن المهم التأكيد والتشديد أنه ينتشر بعد اتصال مباشر مع المريض وأنه لغاية الآن ليس سريع الانتشار مثل الانفلونزا. ولكننا نعرف ايضًا أن الڤيروسات تتغيّر وتغيّر من صفاتها الوراثية وقد ت حصل لديها طفرة جينية (Mutation) بحيث تغيّر من خواصها. فقد رأينا في البداية أنه لم يكن ينتقل من حيوان الى انسان ولكنه انتقل وقد يكون هذا الڤيروس الجديد فتاكًا اكثر من غيره الأمر الذي لا نعرفه لغاية الآن بالضبط. وحاليًا وهناك 9 حالات وفاة من المرض في الصين من بين اكثر من أربعمائة مصاب، بينما منظمة الصحة العالمية تقدر ان عدو الإصابات وصل الى 1700.

الصنارة: ماذا تتوقع، هل سيتحوّل الى وباء؟
د. طه: قد تمنع تحذيرات وإجراءات منظمة الصحة العالمية من انتشار هذا الڤيروس والمرض الذي يسببه، كما نجحت في منع انتشار الـ "سارس" عام 2002 وانتشار "ميرس" عام 2012.

الصنارة: هل ظهرت حالات في البلاد؟
د.طه: في البلاد لغاية الآن لا توجه حالات اصابة بڤيروس كورونا. وحسب ما نُشر ظهرت حالة في كوريا وحالة في اليابان وحالة في تايلندا وأمن الأول ظهرت حالة في الولايات المتحدة. ولكن ليس الأمر مفاجئًا اذا انتقل الڤيروس من الصين الى أي مكان في العالم بسبب المواصلات السريعة وبسبب التنقلات خاصة في هذه الفترة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة