اخر الاخبار
تابعونا

تجربة 01

تاريخ النشر: 2020-02-19 14:28:49
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

حلبة مصارعة

لكل نهاية هناك بداية..
نهاية انتخابات 2019 لها بداية في شهر آذار 2020..
بداية مدججة بأسلحة المناشير والمقابلات على مختلف محطات الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة, ومن خلال المؤتمرات, تعلن بدء موسم المصارعة حول من سيحظى بقيادة الدولة.
تكتسح العالم موجة جديدة وهي: لا وجود لقياديين!!
قيادات اليوم تصل الحكم بطرق لولبية أهمها غسل أدمغة المواطن.. يصلون الى القيادة عن طريق نشاط الحزب مما يجعل القيادي يلتصق بالكرسي ولا يتركه خلال سنوات إلا عن طريق البهدلة بعد أن تزكّم الأنوف من رائحة أعمالهم المشبوهة.. بشتى المجالات.
من الجدير ذكره أنّه في الماضي احتوى التاريخ قيادات مثل ابراهام لنكولن الذي أصر على محو العبودية وتحرير العبيد وإعطائهم الأمل في حياة محترمة في الولايات المتحدة.. واليوم, على سبيل المثال, يشيّد ترامپ الأسوار على حدود المكسيك (الولايات المتحدة تأسست من المهاجرين) ويحرّض ضد المواطنين الأفارقة أو أبناء الأقليات ليقطع لهم أمل الحياة المحترمة والعيش بوئام.
القيادي الكبير شارل ديڠول عندما خسر في الجزائر اتخذ قرار التعاون معها.
نصل الى ملاحظة.. هل كرسي القيادة يصيب البعض بڤيروس رفض التخلي عنه, حتى لو أن الجلوس عليه مثل الجلوس على قلوب البشر؟
أما بالنسبة لمن يظن أنه انتصر بجلوسه على قلب المواطنين فسينجلي الواقع بعد سنوات وسيتبين وكيف يتطور والى أين ينتهي.. وعادة يصل الى نهايات مقززة أليمة وغير سعيدة وفي كل نهاية سوف يكون خاسرا ومهزوما.
في كل بذل جهد للتشبث بكرسي القيادة لسنوات طويلة ستكون نتيجة الخسارة وبقدر المحافظة عليه ستكون الهزيمة كبيرة..
بما معناه أنه كلما ابتعد المدى كلما اقترب أكثر..
وهكذا.. ما يكون نصراً في البداية يتحول الى سقوط في النهاية.

* * *

شتان ما بين هرولة وأخرى
نعم نحن مع الهرولة.. وليس مع التحريض.
عندما حدثت كارثة السيول التي أودت بحياة مواطن يهودي في نهاريا كان أوّل من هرول للمساعدة وبدون مقابل المواطنان جهاد وسامر.. ليس جنود الجيش الإسرائيلي ولا من المطافئ..
لكن بعض الكلام الرهيب الذي يصدر من قيادات ضد العرب هدفه المس بنا وبمصالحنا وبقوميتنا وبانتمائنا..
هذا التحريض يأتي قويا ونحن على أبواب حرب الانتخابات... سيعتلي البعض على شجرة التحريض ولن يتمكن من النزول عنها...
نعم سنبقى نهرول لكل ما يرضي ضميرنا وإنسانيتنا... وشهامتنا...

* * *

العدد 2222 من "الصنارة"
هذا العدد هو العدد رقم 2222 من مسيرة السنوات الـ 37 لانطلاقة الصحيفة التي أصبحت مصنعاً صحفياً وإعلامياً للمواطن والمستهلك وعلَما من العمل الرائد للصحافة العربية التي غيرت ملامح المجتمع العربي.. وأصبحت كالحجر الذي يعتمد عليه البناؤون.. فإلى سنوات عديدة قادمة مع لقاءات جديدة أسبوعية.

ڤيدا مشعور
17/1/2020


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة