اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.سامر ذياب أخصائي جراحة القلب والأوعية الدموية في لقاء خاص بـ"الصنارة":علاج مرضى القلب بالأدوية يقلل عمليات القسطرة والقلب المفتوح

أظهرت دراسة أُجريت على مدى سبع سنوات بمشاركة 5179 مريضاً بالقلب أنّ التدخلات الجراحية السريعة لم تظهر فائدة كبرى, في حين أدّت التدخلات العلاجية بالدواء الى تحسّن في الأعراض وفي نوعية وجودة الحياة اليومية لمن كانوا يعانون من ألم متكرّر في الصدر. وكان هناك من سارع الى الاستنتاج أنّ نتائج هذه الدراسة تجعل الجراحة غير ضرورية ، فهل أصبحنا بالفعل قريبين من عهد توديع الجراحة , وهل يمكن للدواء أن يحل محل القسطرة وعمليات القلب المفتوح؟!
حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور سامر ذياب أخصائي جراحة القلب والأوعية الدموية, الذي يعمل في مستشفى "رمبام", مؤسس وصاحب ومدير عام المركز الطبي "الزهراوي" في طمرة.


الصنارة: في الآونة لأخيرة نُشر أنّ هناك أدوية يمكنها أن تغني عن القسطرة وجراحة القلب المفتوح. هل بالفعل أصبحنا على وشك توديع الجراحة بالنسبة لمرضى القلب؟
د. سامر ذياب: أجمل ما في الطب هو أنه موضوع متغيّر بشكل دائم, فما تراه اليوم ملائماً قد لا يكون ملائماً غداً, وما سيكون ملائماً في الغد قد لا يكون ملائماً بعد شهر. فهناك أبحاث يومية وهناك آلاف المقالات التي تنشر يومياً لأمراض وعلاجات متعددة.

 



الصنارة: التغيرات قد تكون بسبب التطور التكنولوجي السريع؟
د. ذياب: طبعاً, بسبب التطور التكنولوجي أو عمليات معينة أو تطور الأدوية أو طرق وأساليب علاجية جديدة, حتى على صعيد التغذية, فاليوم نجد أنّ هناك ارتفاعاً كبيراً في أمراض ضغط الدم والسكري والدهنيات في المجتمع العربي, وفي سرطان الأمعاء الغليظة, وهذا كله بسبب تغيّر نمط الحياة في مجتمعنا من حيث نوعية الغذاء وقلّة الحركة. ففي الطب توجد تغيّرات يومية. وبالنسبة للضجة الإعلامية التي كانت مؤخراً حول إمكانية أن يحل الدواء مكان القسطرة والجراحة بشكل كلي, هذا قد يحصل في المستقبل البعيد, ولكن لا أعتقد أن الأمر ممكن في الوقت الحالي أو المستقبل القريب.

الصنارة: ما مدى جدية البحث الذي نشرت نتائجه مؤخرا؟
د. ذياب: البحث المذكور نشر قبل أسبوعين أو ثلاثة في مجلة بريطانية مرموقة طبياً ومهمة جداً, وأُجري على حوالي 5200 مريض في القلب. الباحثون قارنوا بين الذين تلقوا علاجاً بالأدوية وبين الذين عولجوا بالقسطرة أو الجراحة, وقد وجدوا أنّ العلاج بالأدوية يعطي فائدة مثلها مثل الجراحة ومثل القسطرة.

الصنارة: وهل يمكن لبحث واحد أن يكون أساساً لاستنتاج من هذا النوع؟
د. ذياب: لا يمكن في الطب, أن يتم استنتاج قاطع استناداً الى بحث واحد أو أثنين أو ثلاثة. يجب أن تكون هناك عدة أبحاث تصل الى نفس الاستنتاج كي نصل الى طريقة العلاج الصحيحة.
وبخصوص هذا البحث يمكنني أن أعلّق بالأمور التالية: حوالي ربع المرضى انتقلوا من ذراع الى ذراع وبالتالي يمكن لذلك أن يؤثر على الاستنتاج النهائي للبحث. كذلك فإنّ نوعية المرضى الذين شاركوا في هذا البحث لا يوجد بينهم مرض تصلّب في الشريان الرئيسي للقلب من ناحية اليسار, فهؤلاء يكونون ملائمين أكثر للعلاج بالجراحة أو القسطرة بل تم اختيار مرضى تلائمهم الأدوية أكثر، أو أن الدواء يلائمهم مثل الجراحة أو القسطرة. لذلك لا يمكن استنتاج أنّ الجراحة أو القسطرة لم يعد لها حاجة.

الصنارة: هل مرض شرايين القلب التاجية هو نفس المرض لدى الجميع؟
د. ذياب: هناك نوعان من مرضى شرايين القلب التاجية, الأوّل هم المرضى الذين يصابون بالجلطة أو الأزمة الحادة أو الذبحة الصدرية, وهذه تحدث بسبب تخثّر في الدم الذي يسبب انسداداً في أحد الشرايين التي تغذي عضلة القلب, وهذه تُحدث آلاماً شديدة في الصدر واليد وضيق في التنفس ووجعاً في الحنك السفلي وتُسبب التعرّق, مثل هذه الحالات أفضل علاج لها هو القسطرة وهذا أُثبت علمياً, وذلك من خلال الوصول الى ذلك الشريان الذي حدث فيه الانسداد وفتحه...

الصنارة: خلال أي فترة يكون العلاج ناجعاً؟
د. ذياب: خلال ساعات. لذلك من المهم أن يصل أي شخص يشعر بهذه الأعراض الى الطبيب أو الى المستشفى بأسرع وقت وذلك لإنقاذ شريان القلب, فكلما طالت المدة التي لا يصل خلالها الدم والأكسجين الى عضلة القلب يحصل لها ضرر. فمن المهم فتح هذا الانسداد كي لا يحصل ضرر لا يمكن إصلاحه. مثل هؤلاء المرضى لا شيء ينفعهم أكثر من القسطرة. علماً أنّه بالإمكان إعطاؤهم أدوية لتمييع الدم ولكن لا يكفي. الحاجة ملحّة للقسطرة أو لعملية جراحية في حال لم تُفد القسطرة.

الصنارة: وما هو النوع الثاني للأمراض التاجية؟
د. ذياب: هو النوع الذي نسمي الأمراض مزمنة مثل تكلّس وتصلّب في شرايين الدماغ أو الكلى أو الأطراف, حيث يتراكم الكولسترول والكلس على جدران الأوعية الدموية ومع الزمن يحصل تضييق في الشريان, أي أن الدم يصل الى المكان الموجّه اليه ولكن بكميات أقل. فهناك من يشكو من آلام في الصدر بعد أن يمشي مسافة معينة, وهذا يعني أنّ لديه تضيّق في أحد شرايين القلب أو أكثر, وكمية الدم التي تمر في هذه الشرايين الضيقة تكفي المريض لحياته اليومية بينما عندما يبذل جهداً معيناً تبدأ عضلة القلب بالضخ أكثر ويصبح بحاجة الى كمية أكبر من الدم, فالتضيّق يمنع وصول كمية الدم الملائمة, وهذا ما يجعله يشعر بالوجع في الصدر لدى بذله الجهد مثل هؤلاء يمكن معالجتهم بالأدوية..

الصنارة: عن أي أدوية نتحدث وما هي آلية عملها؟
د. ذياب: أدوية لتمييع الدم وأدوية خافضة للكولسترول في الدم مثل الستاتينات, وهذه الأدوية تمنع الالتهابات في الشرايين (الالتهابات التي لا تحصل بسبب تلوّث بكتيري أو ڤيروسي). ومن المعروف أن تقليل نسبة الكولسترول في الدم يُبطيء تقدّم عملية تصلّب الشرايين. حتى أن هناك أبحاثاً تُظهر تراجعاً في مرض تصلّب الشرايين, فقد أظهر بحث لمرضى كانوا يعانون من تضيّقات في الشرايين, حيث أجروا لهم قسطرة ثم عالجوهم بأدوية خافضة للكولسترول وبعد ذلك أجروا لهم قسطرة مرّة أخرى فوجدوا أن التضيّق أصبح أقل. وهذا يعني أن هذه الأدوية تحدث تراجعاً في عملية التضيّق, حسب بعض الأبحاث.

الصنارة: هل البحث الذي تحدثنا عنه في البداية يشير الى نفس الأدوية وآلية عملها؟
د. ذياب: الحديث يدور عن جميع أنواع أدوية الدهنيات وأدوية خفض ضغط الدم ومنظّمة دقات القلب وتمييع الدم, كلها سوية. هذا بالإضافة الى ممارسة الرياضة البدنية وإتباع نمط حياة صحي وسليم والإقلاع عن التدخين. هذه الأدوية ملائمة للنوع الثاني من مرض الشرايين التاجية أما النوع الأوّل فالحل الوحيد هو معالجتهم بشكل فوري بالقسطرة أو الجراحة.
كذلك هناك مرضى الشرايين التاجية الذين يعانون أيضاً من مرض السكري خاصة النساء, حيث أثبتت عدة أبحاث أنّ العملية الجراحية تفيدهم أكثر. بمعنى أنّه اذا أخذنا ألف امرأة في القلب والسكري وعالجناهنّ بالدواء, وأخذنا ألف امرأة أخريات وعالجناهن بالجراحة, نجد أنّ اللواتي عولجن بالجراحة استفدن أكثر من ناحية المرض ومن ناحية نسبة الموت, أي أن اللواتي عولجن بالقسطرة وجراحة القلب حصلت بينهن حالات وفاة أقل بعد عدد من السنوات. هذا مثل واحد على أنّه لا يمكن التعميم في أي شيء وخاصة في الطب.

الصنارة: في العقود الأخيرة, خفّفت القسطرة من عمليات القلب المفتوح. ما هي آخر صرعة في هذا المجال؟
د. ذياب: دائماً يوجد تقدّم في عمليات القسطرة, سواء أكان ذلك في نوعية الدعّامات المستخدمة أو الرفاصات أو الشبكيات, حيث أصبحت هذه تحتوي على أدوية تُفرز داخل الوعاء الدموي لتقليل تراكم الكولسترول وتقلّل من تفاعلات الجسم مع هذه الدعامات التي يجب أن تبقى مفتوحة إذ أنها معرّضة للانسداد بعد مدة من الزمن.
قبل سنوات كانت أمراض القلب المسبّب الأوّل للموت في البلاد أما اليوم فأصبح السرطان هو المسبب الأوّل وأمراض القلب رقم 2, وذلك لسببين: الأوّل لأن أمراض السرطان زادت والثاني, طرق علاج أمراض القلب تقدمت وبضمنها القسطرة لأمراض الجلطة الحادّة. فاليوم بعد حدوث الجلطة الحادة, اذا قدمنا العلاج بسرعة, خلال ساعات, بالإمكان إعادة المريض الى ما قبل حدوث الجلطة, فطبيب القسطرة يقوم بفتح الشريان بالقسطرة, وعضلة القلب تعود للعمل كما كانت من قبل.

الصنارة: في عمليات القلب المفتوح هناك تغيير الشرايين ووضع مجازة القلب Heart Bypass وهناك تغيير الصمامات. ما هي أسباب تغيير الصمامات؟
د. ذياب: تغيير الصمامات في عمليات القلب المفتوح تختلف عن تغيير الشرايين التاجية ولا تتعلق بالبحث الذي تحدثنا عنه آنفاً. فهناك صمامات يتم تغييرها لأنها "تدلف" الى الوراء. فوظيفة الصمام هو ضمان أن يجري الدم باتجاه واحد. وفي القلب توجد أربع صمامات: الأوّل ما بين البطين الايسر والشريان الأبهر الذي يضمن جريان الدم من القلب الى جميع أنحاء الجسم, وهناك صمام بين البطين الأيمن والشريان الرئوي الذي يجعل الدم ينتقل من القلب الى الرئتين وهناك صمامات داخل القلب, صمام بين البطين الأيسر والأذين الأيسر ويمر عن طريقه يمر الدم الغني بالأكسجين وهناك صمام من ثلاث شرفات يمر عن طريقه الدم من الأذين الأيمن الى البطين الأيمن وهو دم فقير بالأكسجين. وهذه الصمامات تكون أحياناً ضيّقة أو أنّ الدم "يدلف" الى الوراء وفي كلا الحالتين هي حالة مرضية. في بعض الحالات يكون المرض مولوداً ويُعالج في جيل صغير وهناك حالات تتفاقم حتى جيل 50-60.
وأحد الأمور الحديثة التي حصلت أنه أصبح بالإمكان تغيير الصمام أو معالجة مرضى الصمام عن طريق القسطرة بينما في الماضي كان الأمر ممكناً فقط عن طريق الجراحة. اليوم أصبح بالإمكان إدخال صمّام داخل صمام وفتحه. كذلك أصبح اليوم بالإمكان تغيير الصمامات في القلب وفي الشريان الأبهر والشريان الرئوي بالقسطرة. وعمّا قريب أعتقد أنه بالإمكان أن تقل عمليات القلب المفتوح لتغيير الصمامات بشكل كبير بسبب هذا التقدم التكنولوجي والمهارة والخبرة التي اكتسبها الأطباء في هذا المجال.

الصنارة: الا تراودكم مخاوف أن يصبح جراحو القلب عاطلين عن العمل بسبب التطورات في هذا المجال؟
د. ذياب: دائماً يكون هناك مرضى بحاجة الى علاجات عن طريق الجراحة, سواء الصمامات أو الأمراض التاجية أو الأمراض الخلقية. بلا شك كمية العمليات الجراحية في البلاد والعالم تقل سنوياً بسبب التطور التكنولوجي بالقسطرة, ولكن لن نصل الى وضع يتم فيه الاستغناء عن جراحي القلب، قد يقل عدد جراحي القلب ولكن لن يتم الإستغناء عنهم نهائيا.
الصنارة: هناك حالات يتم التشكيك في مصداقية بعض الأبحاث خاصة الأبحاث التي تمولها شركات الأدوية؟
د. ذياب: هذا صحيح فهذا الأمر قد يكون موجوداً ولكن الطبيب أقسم يمين أبيقراط وهذا القسم يقول إنّ ما يسيّر الطبيب في حياته المهنية هو أوّلاً وقبل كل شيء مصلحة المريض, قبل مصلحة الطبيب نفسه أو شركة الأدوية أو المستشفى. كذلك, قلنا إنّ ما يقود الى اتخاذ طرق علاجية معينة يتطلّب عشرات الأبحاث قبل الوصول الى استنتاج أن هذا العلاج ملائم لهذه المجموعة من المرضى أوتلك. فلا يمكن الاعتماد على بحث أجرته شركة الدواء هذه أو تلك. وعادة ، الأبحاث التي يتم الاعتماد عليها هي أبحاث تشارك فيها عدة مستشفيات من عدة دول وبمشاركة آلاف المرضى. ولا أعتقد أن يكون هناك قرار لإتباع علاج بسبب التأثير على طبيب أو بسبب بحث معين.

الصنارة: في البلاد أصبحت زراعة القلب ناجحة ولكن عدد المتبرعين قليل جداً قياساً مع عدد الذين ينتظرون قلباً من متبرع. هل بالإمكان أن يحل القلب الاصطناعي مكان القلب الطبيعي؟
د. ذياب: معدّل زراعة القلب في إسرائيل بين 10 و 12 عملية في السنة. أي معدّل مرّة في الشهر وهذا العدد قليل جداً. زراعة القلب تختلف عن زراعة الكلى أو الكبد. فعندما يتم أخذ القلب من متبرع, هذا يعني أن المتبرع توفي دماغياً. بعكس الكلى والكبد حيث يمكن أخذ كلية من شخص حي وجزء من الكبد أيضاً.
اليوم هناك الكثيرون من المرضى الذين نستخدم القلب الاصطناعي معهم, وهناك القلب الاصطناعي الكامل المتكامل أي من الناحية اليمنى واليسرى مع بطينين وأذنيْن وفي مثل هذه الحالة يتم إخراج القلب الطبيعي ووضع القلب الاصطناعي مكانه. لغاية اليوم أجريت عملية واحدة كهذه في إسرائيل وشاركت فيها, وبعدها عاش المريض حوالي ثلاثة أسابيع ولكنه توفي بسبب تلوّث بكتيري. وفي العالم هناك مرضى نجحت هذه العملية معهم ولكن ما زلنا بعيدين عن وجود حل لزراعة القلب الاصطناعي.

الصنارة: هناك حالات يتم فيها زراعة القلب الاصطناعي الى جانب القلب المريض..
د. ذياد: نعم. هناك نوع آخر من القلب الاصطناعي الذي يبدل عمل الناحية اليسرى أو الناحية اليمنى من القلب, وعادة تكون المشكلة في الناحية اليسرى وقد حصل تطور كبير في هذا المجال, حيث كان في السابق حجمه كبيراً جداً يحمله المريض بحقيبة كبيرة, واليوم أصبح حجمه صغيراً ويوضع داخل الصدر, والبطارية توضع في حقيبة صغيرة. وهناك الكثيرون من المرضى الذين ما زالوا على قيد الحياة بفضل هذا التطوّر وتوقعاتنا هي أن نصل قريباً الى زرع قلب اصطناعي كهذا بدون حاجة للبطارية الخارجية فالقلب الاصطناعي بحاجة الى طاقة كبيرة وقريباً أعتقد أن يكون بالإمكان زرع البطارية داخل الصدر أيضاً وأن يكون بالإمكان شحن البطارية.

الصنارة: هل استخدام القلب الاصطناعي يلائم جميع الفئات العمرية؟
د. ذياب: المرضى في جيل 75 سنة فما فوق يتم اعطاؤهم هذا العلاج بالقلب الاصطناعي وتكون لديهم فرصة للعيش سنتين أو ثلاثاً أو أكثر. وهناك ما يُسمّى "الجسر" أي أن المريض الأصغر في السن لم يعد قادراً على العيش بسبب مرض القلب ويكون بحاجة فورية لزراعة قلب ولكن بسبب عدم توفر قلب من متبرع, يتم زرع هذا القلب الى جانب قلبه المريض على أمل أن يتم إيجاد قلب من متبرع.

الصنارة: بماذا تنصح الناس لتجنب الإصابة بأمراض القلب؟
د. ذياب: في حين نتحدث عن جراحة القلب والقسطرة والعلاج بالأدوية, أنصح الناس بالعودة الى العلاج التقليدي وأول شيء تغيير نمط الحياة وإتباع نمط حياة صحي, وغذاء صحي وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين فنسبة المدخنين في مجتمعنا العربي تُعد من أعلى النسب في العالم. والنساء في مجتمعنا تُعد من الأكثر سمنة في العالم أيضاً. كل هذه الأمور تؤدي الى الكثير من الأمراض وبضمنها الجلطة الدماغية, حيث تبيّن أنّ الجلطة الدماغية في مجتمعنا العربي اكثر بنسبة 40% مقارنة مع الوسط اليهودي وهذه سببها ضغط الدم المرتفع والسكري والدهنيات والتدخين وقلة الحركة. ومن المهم أن لا نصل الى عملية القسطرة فمن الأفضل أن نستبق هذه الأمور و"درهم وقاية خير من قنطار علاج", ومن لديه/ها سكري يجب موازنته وكذلك موازنة ضغط الدم والتقليل من الدهنيات وذلك قبل أن نصل الى ضرر في القلب أو الأوعية الدموية داخل الجسم.

الصنارة: ما أسباب حدوث السكتة القلبية؟
د. سامر ذياب: السكتة القلبية تحصل بسبب أمراض وراثية أو بسبب كهرباء القلب او الأمراض التاجية, فما يحصل هو أن تحصل جلطة في شريان رئيسي للقلب تؤدي الى دقات قلب غير منتظمة فيتوقف القلب عن عمله. ولهذا الأمر عدة أسباب معظمها بسبب كهرباء القلب. وقد يولد الشخص مع مشاكل في كهرباء القلب ولكنها تتفاقم في جيل متقدم (20-18) بشكل مفاجيء. وكثيراً تحدث لدى الرياضيين.



 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة