اخر الاخبار
تابعونا

١٢٠ اصابة مقدسية جديدة بفيروس كورونا

تاريخ النشر: 2020-08-05 21:25:43

ام الفحم - طعن شاب واصابته متوسطة

تاريخ النشر: 2020-08-05 14:33:28
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

وفد الفرنسيسكان يزور الأقصى ويحذر من تغيير الوضع القائم في القدس


زار اليوم 3 تشرين أول 2019 مجموعة من رجال الدين الفرنسيسكان الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف وذلك برئاسة الكاردينال ساندي ممثلا لقداسة بابا الفاتيكان، وعقدوا لقاءً مع مدير عام أوقاف القدس وشؤون الـمسجد الأقصى الـمبارك ونائب رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عزام الخطيب التميمي ومع مجلس الأوقاف، ومدير الـمسجد الأقصى الـمبارك، ومدراء الأوقاف وشخصيات مقدسية.


وقد نشرت أوقاف القدس بياناً ختاميا مشتركا أكد على الـمرتكزات التالية:



[1] يؤكد الـمشاركون تمسكهم بمبادئ العهدة العمرية التي أرست شكل العلاقة الإسلامية الـمسيحية على قاعدة أن المسجد الأقصى الـمبارك للمسلمين وحدهم، مثلما أن كنيسة القيامة للمسيحيين وحدهم، وهي القاعدة التي وضعها الخليفة العادل عمر بن الخطاب حينما دخل الـمدينة الـمقدسة ورفض أن يصلي في كنيسة القيامة فصلى خارجها حيث يقع اليوم مسجد عمر.



[2] يؤكد الـمشاركون على تمسكهم بالوصاية الهاشمية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم على الـمقدسات الإسلامية والـمسيحية بما فيها الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة، وأن هذه الوصاية امتداد لجهود السلاطين والخلفاء الـمسلمين الذين حافظوا على الـمقدسات الـمسيحية والنسيج الاجتماعي الـمسيحي بما فيها كنائس ومجتمع الفرنسيسكان الـمستمر بأداء دور هام في حراسة الأماكن المقدسة في القدس الشريف منذ قرابة 800 مئة عام.



[3] يهدف اللقاء التأكيد على أسس التعايش الإسلامي الـمسيحي ودعم الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الـمقدسات الإسلامية والـمسيحية في مدينة القدس.



[4] يعتز الـمشاركون بنموذج العيش السلمي الـمشترك الإسلامي والـمسيحي الذي تمثل في مدينة القدس منذ 1400 عام ولا يزال مستمراً حتى اليوم.



[5] يستذكر الـمشاركون ببالغ الشجب والأسف فترات الحروب والاعتداءات التي تمـّت ضد بيوت العبادة والـمتعبدين وسكان الـمدينة الـمقدسة الأبرياء.



[6] يحذر الـمشاركون من أن أي اعتداء على الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في الـمدينة الـمقدسة له عواقب وخيمة على السلام والعيش الـمشترك بين أتباع الديانات السماوية ليس فقط في القدس بل في أرجاء الـمعمورة.



[7] يؤكد الـمشاركون على القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين وذلك بحسب القانون الدولي وقرارات الأمم الـمتحدة وحق الفلسطينيين في تقرير الـمصير.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة