اخر الاخبار
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


زعلان من "المشتركة"... ولكنني أحبُّها... بروفيسور محمد حسين حجيرات

أتمنى لو يحدث هذا حقّا...
قالها "عمران" وهو يراقب عصافير "الدوري" التي كوّنت سربا بدأ يتحرك في الفضاء بفوضى مرتبة. ارتشف قهوته العربيّة واسارير الفرح بادية على محيّاه السمح وهو يراقب الخيوط المتعرجة القديمة العابسة ابداً لوجه "عربيّ"، صديقه منذ أيام الدراسة الجامعيّة. ظهر الهرج والمرج فوضوياً في المقهى فلم يبق الا أيام حتى السابع عشر من سبتمبر وهو يوم الانتخابات للبرلمان الاسرائيلي. الإستقطاب ظهر واضحاً عند روّاد المقهى بين مؤيدا ومعارض "للقائمة المشتركة"، احتد النقاش حتى انه اختلط بالدخان الذي نفثه الحضور الى فضاء المقهى، بلغ الإستقطاب منتهاه عندما تحوّل الى عراك بالأيدي والكراسي البلاستيكيّة، عندها وقف "فارس العلي" وهو شخصيّة اسطوريّة غامضة، يقسم جميع سكان البلدة انهم لا يعرفون اصله وكأنه جاء من العدم، وصرخ بصوت جهوريّ وجزم الجميع لاحقاً ان صرخته دوّت في سماء القرى العربيّة الفلسطينيّة في الداخل الإسرائيلي، ولدقائق خيّم السكون في فضاء المقهى وشعر به الجميع حتى كاد يُقطع بسكين حادة، عندها قال "فارس العلي" بصوت فيه حشرجة الميت: " انا زعلان من مرتي... ولكنني احبُّها"
عاد الجميع الى مواقعهم، وعاد السكون الى فضاء المقهى واستكمل الحضور نقاشهم حول التصويت "للقائمة المشتركة" او معاقبتها وعدم التصويت او التصويت لأحزاب أخرى عربيّة او صهيونية. وعاد "فارس العليّ" ليحتل موقعه ويتقوقع كجنين في الجزء الشمالي من المقهى ليراقب الجميع بعيونه الثعلبيّة ويستمع للحديث بين "عمران" و"عربيّ".
بدأ "عمران" الحديث بعد ان نظر مطوّلاً في عيني "فارس العليّ" ورشف القطرات الأخيرة من فنجان قهوته...: " عزيزي "عربيّ" أمس حلمت حلماً تمنيت لو انه لم ينته ابداً، وانت تعرف انني لا أهوى النوم ولكني سأخلد الى النوم اليوم مبكراً علّه يعود اليّ. حَلِمتُ ان الأقلية الفلسطينية العربيّة في إسرائيل قد هرعوا كغثاء السيل لصناديق الاقتراع في السابع عشر من سبتمبر، وفي النشرة الصباحيّة في يوم الثامن عشر من سبتمبر على القناة الاسرائيليّة ظهر "ايمن عودة"

>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة