اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

شهادات عار

من يعلمنا أن نزرع حباً لنحصد حباً, وأن نكون متسامحين ليتسامح معنا الغير؟
وأن نتحلى بالقوة لكي نعتبر الشر في أيامنا هذه شراً عابراً... ونتفاداه..؟
باختصار, عودة الى القتل من أجل الشرف.. بأي رسم وصفة تُرسم شخصيات أبطال الجرائم هذه؟؟
هؤلاء المجرمين.. هل هم من الواقع ويعيشون بيننا في نفس المجتمع ويأكلون ويتنفسون ويعملون؟ أم أنهم من نسج الخيال, وخُلقوا من مخيلة واقع مرير؟ جاءوا من الحضيض عبر "مسلسل قتل النساء" الذي يحتوي على سيناريو من لغة غير مفهومة.. لغة الرجعية والتخلّف, موسيقاه صوت رصاص وصراخ وعويل لضحايا نساء معنّفات.
مسلسلات القتل متنوعة, في بعضها أبطال من الجن أيضا!!
يبدو أن الجن والسحر والشعوذة واللجوء الى العاملين فيها ما زالت تملأ حيزاً في مجتمعنا خاصة بعد مقتل إسراء غريب من مدينة بيت لحم بإدعاء أنها كانت تعاني من "لبس جن"!! كذبوا ولم يجدوا عذراً للأنس فالتجؤوا الى الجن!!
وللأسف, قال بعض الناس من مختلف الثقافات والأعمار والعقائد إنهم يؤمنون برابطي الحجاب ومن يفكها والسحرة.. وهناك من يجعل البعض يرتكب المعاصي والجرائم تحت ذراع خزعبلات الجن واخطر المشعوذين هم الذين يستخدمون الدين..
ما زالت بعض المجتمعات تعامل النساء كالعبيد, رجالها مدججون بالسلاح والسياط رافعين الأصفاد عالياً بأياديهم يضربون ويكبّلون كما يشاؤون..
في هذه الحالة فإن الجن هو الذي يتلبسهم ويكون كالنكبة التي صنعها الإنس.
عجيب هو المجتمع الذي ما زال يؤمن بالسحر والسحرة والجن... ويغتال النساء لينزف دمهن الطاهر على المذابح..
ليس هكذا يتصرف الرجال المخلصون والصادقون والواعون.. لا تحدثونا عن الشرف ولا عن مشتقاته ولا تتسلحوا بالأعذار!!
كفى!! "عفوا" عن ارتكاب الجرائم بحق حياة النساء.
لأن الجاني والمجرم في هذا المجال من "أهل البيت" وشهادات العار هذه الأيام تبدو من نصيبنا...
* * *
بدها شوية توضيح...
* ما بعد الانتخابات:
بقاء نتنياهو... حرب واقعة لا محالة..
سقوط نتنياهو... إلغاء صفقة القرن..

* أعلنت فتاة مصرية عن "تجميد بويضاتها حتى لقاء زوج مناسب تشاركه حياتها" وبعد أن تكون قد أسست لنفسها كارييرا.. تعددت وجهات النظر بخصوصها بين أساتذة الدين والعقيدة في جامعة الأزهر.. أستاذة العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية في جامعة الأزهر, آمنة نصير, اعتبرت أن لا مانع شرعاً لتجميد بويضاتها بهدف استخدامها بعد الزواج..

ڤيدا مشعور


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة