اخر الاخبار
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


البروفيسور نعيم شحادة في لقاء خاص بـ»الصنارة»:البنكرياس الاصطناعي يضمن إبقاء السكر متوازناً طيلة ساعات اليوم

دشّنت شركة "ميدترونيك" التكنولوجية الطبية, لأوّل في العالم, جهازاً يؤدي وظيفة البنكرياس وهو عبارة عن "بنكرياس إصطناعي", بجهاز صغير يجري فحوصات مستوى السكر في الدم ويذرف الأنسولين بشكل تلقائي ومستقل على امتداد ساعات الليل والنهار, ما يعني أنّ مرضى السكري الذين سيستخدمون هذا الجهاز لن يضطروا الى إجراء القياسات والفحوصات لمستوى السكّر ولن يعانوا من وخز الإبر لحقن الأنسولين.
حول هذا الابتكار وهذه الصرعة لعلاج مرضى السكري أجرينا هذا اللقاء مع البروفيسور نعيم شحادة مدير معهد السكري والغدد الصمّاء في مستشفى "رمبام".

الصنارة: بماذا يختلف هذا الجهاز عن مضخّة الأنسولين المستخدمة لغاية اليوم؟
البروفيسور شحادة: منذ فترة طويلة توجد لدينا في الاستعمال مضخات أنسولين متطورة وأيضاً مجسّات سكر تفحص نسبة السكّر في الدم بشكل متواصل, بحيث كان يتم استعمال كلٍ منهما على حدة. الفكرة كانت أن يتم الوصل بينهما, فطالما هناك مجس يفحص السكر ومضخة تعطي الأنسولين يمكن ابتكار برنامج حاسوبي يعطي أمراً للمضخة بإفراز الأنسولين في حال ارتفاع السكر في الدم, ووقفه في حال انخفاض السكر. هذه هي فكرة البنكرياس الاصطناعي. فالبنكرياس الطبيعي هو عضو في الجسم ينتج ويفرز الأنسولين حسب ارتفاع أو انخفاض السكر في الدم.

الصنارة: كيف كان يتم استخدام المجس والمضخة في السابق وماذا تغيّر مع الوصل بينهما؟
البروفيسور شحادة: القرار كان في يد المريض دائماً, فجميع جمعيات الموافقة على الأجهزة الحديثة منعت أن يكون القرار لشيء اصطناعي بسبب خطورة الوضع. فمثلاً إذا كان مستوى السكر في دم المريض 40 بينما أعطى المجس نتيجة خاطئة ،على سبيل المثال 400, عندها سيعطي أمراً للمضخة لإعطاء كمية كبيرة من الأنسولين وفي هذه الحالة قد يتسبب بموت المريض أو أن يدخله في غيبوبة. لذلك تأخر الوصل بين المجس والمضخة. ولكن بفضل الدقة في الأجهزة الحديثة حصلت موافقة لأوّل مرّة, بحيث تم الوصل بين الجهازين وأصبحا في جهاز واحد كي يعطي المجسّ أمراً للمضخة لضخ الأنسولين.

الصنارة: من هي الجهة التي أعطت هذه الموافقة؟
البروفيسور شحادة: الموافقة بدأت من مديرية الدواء والغذاء الأمريكية الـ - FDA وبعدها من باقي الجمعيات المراقبة والمتابعة للموضوع. في المرحلة السابقة كان المجس يعطي أمراً للمضخة لوقف الأنسولين أما المرحلة الجديدة ، بعد حصول الموافقة ووجود الأجهزة الدقيقة التي تفحص السكّر أصبح بإمكان المجس أن يعطي أمراً للمضخة في حال انخفاض مستوى السكر في الدم لوقف ضخ الأنسولين وفي حالة ارتفاعه أن يعطي أمراً للمضخة بإعطاء الأنسولين وهذا حدث تاريخي بالنسبة لمرضى السكري.

الصنارة: كم يكلّف هذا الجهاز وهل دخل الى سلة العلاج والأدوية؟
البروفيسور شحادة: البنكرياس الاصطناعي لم يدخل الى سلة الأدوية, فلغاية اليوم هناك مضخة منفصلة ومجس منفصل وكل مريض سكري من النمط الأوّل - Type-1 يستطيع الحصول عليهما عن طريق سلة الأدوية. أما الجهاز الجديد الذي يحتوي على الاثنين معاً فلم يدخل بعد الى سلة الأدوية وتكلفته السنوية تصل الى 30 - 40 ألف شيكل. هذا هو الوضع القائم حالياً.

الصنارة: أين يمكن الحصول على الجهاز الجديد؟
البروفيسور شحادة: لا يمكن الحصول عليه من أي مكان ولا تستطيع أي جهة إرشاد المريض ووصله مع هذا الجهاز, وفقط في مركز معترف به لهذا الشأن يمكن الحصول على الجهاز وتلقي الارشاد.

الصنارة: أي مراكز؟
البروفيسور شحادة: المركزان الوحيدان المعترف بهما هما: مستشفى شيبا في تل هشومير والمركز الذي أديره, معهد السكري والغدد الصمّاء والسمنة في مستشفى رمبام. وهما المركزان الوحيدان المسموح لها بإيصال المرضى بهذا الجهاز.

الصنارة: ألا يغطي التأمين الصحي المكمّل ،على أنواعه، جزءاً من التكاليف؟
البروفيسور شحادة: لغاية الآن لا توجد تغطية للتكاليف عن طريق التأمينات الصحية, فهذا هو الدخول الأوّل للسوق وخلال أشهر أتوقع أن تحصل هناك تغطية عن طريق التأمين المكمّل (موشلام) ولاحقاً يتم تقديمه لسلة الأدوية بحيث يتم في البداية اختيار المرضى الخاصين الذين لديهم مشاكل هبوط السكر بشكل قوي أثناء النوم أو خلال النهار. والناس الذين يفقدون وعيهم نتيجة ذلك, وبعد ذلك, باعتقادي سيتوسع الأمر الى اكثر من ذلك.

الصنارة: لأي نوع من السكري مخصّص هذا الجهاز؟
البروفيسور شحادة: اليوم هذا الجهاز مخصص ومُتاح لمرضى السكري من النمط الأوّل الذين يستخدمون الأنسولين أو مضخة الأنسولين, بحيث يمكّن هؤلاء المرضى من أن يصحوا في الصباح مع سكر متوازن, فخلال الليل يعمل المجسّ والمضخة بشكل تلقائي ويوازنان السكر خلال النوم, وهكذا ينام المريض مع سكر متوازن ويصحو مع سكر متوازن.

الصنارة: أين على الجسم يتم تركيب هذا الجهاز؟
البروفيسور شحادة: مثل أي مضخة أنسولين أو مجسّ عادي, فالشيء الوحيد الذي تغيّر أنّه أصبح اتصال بين المجس والمضخة في جهاز واحد, وهذا يكون موصولاً بالجسم في منطقة البطن تحت الجلد. كل مريض يستطيع تركيبه لوحده, طبعا مع تغيير الأنسولين في المضخة كل ثلاثة أيام وكل أسبوع يتم تغيير المجس بمجسّ جديد وهذا يتم في البيت, تماماً كما كان الوضع في المضخة والمجسّ المنفردين, وما حصل أنّه أصبح بينهما برنامج حاسوبي معين بحيث يعطي المجس أمرا للمضخة بإعطاء أو وقف الأنسولين حسب مقياس مستوى السكر في الدم.
الصنارة: هل بدأتم باستخدام الجهاز في رمبام؟
البروفيسور شحادة: من المتوقع أن نوصل أوّل مريض سكري في رمبام بهذا الجهاز في الأيام القليلة القادمة.
الصنارة: هل العلاقة المحوسبة بين المجس والمضخة داخلية أم أنها مرتبطة بحاسوب خارجي؟
البروفيسور شحادة: بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأوّل لا يوجد أدوية سوى الأنسولين والمضخات والمجسّات وهذا البنكرياس الإصطناعي أما بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني فقد حصل تطور كبير في أنواع الأدوية, إذ يشكل مرضى السكري من النوع الثاني 93% من مجمل مرض السكري. هناك أدوية جديدة كثيرة ولكن هذا موضوع آخر وكبير.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة