اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

باراك يعتذر عن ما وقع خلال ولايته رئيس حكومة، بما في ذلك هبة القدس والاقصى- المتابعة: اعتذار لاحتياجات انتخابية


قالت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، إن اعتذار إيهود باراك، عن أحداث هبة القدس والاقصى في أكتوبر العام 2000، وسقط 13 شهيدا من شباننا على مذبح العنصرية الإسرائيلية، يأتي لاحتياجات انتخابية، وهذا لن يغلق ملف شهدائنا، الذين قتلتهم والمسؤولين عنهم الذين أصدروا الأوامر يتحركون بحرية، بضمنهم باراك ذاته.
]


وقالت المتابعة في بيان خاص، إن باراك أقدم اليوم، وبعد مرور 19 عاما على جرائم هبة القدس والاقصى، على تقديم اعتذار، هو بفعل توجهات ونصائح مستشارين اعلاميين وسياسيين، بهدف التوغل في شارعنا العربي، مثل أحزاب صهيونية أخرى، نتوقع من جماهيرنا الواسعة أن تصدها.



وأضافت المتابعة، إن باراك هو المسؤول الأول عن جرائم أكتوبر العام 2000، وبضمن ذلك العدوان واسع النطاق الذي شنه جيشه على الضفة وقطاع غزة، وهو الذي أعطى شرارة العدوان، بالمساح لأريئيل شارون باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك.



إن الجهاز القضائي الإسرائيلي رفض وبكل إصرار محاكمة الجناة القتلة الذين نعرفهم، ورفض محاكمة المسؤولين عنهم مصدري الأوامر، ولهذا فإننا نتعامل مع هذا الاعتذار مجرد فذلكة إعلامية انتخابية، ومن جهتنا هذا الملف الدامي ما زال مفتوحا.



 عيساوي فريج:  حتى لا يبقى اعتذار براك ضريبة كلامية و"مناورة" انتخابية! 


من جهته قال النائب عيساوي فريج إن اعتذار إيهود براك عن جريمة قتل 13 شاباً عربياً (12 مواطناً إسرائيلياً وشاب فلسطيني من قطاع غزة) هو خطوة إيجابية، لكنها ليست كافية إطلاقاً، خاصة وأن هذا الاعتذار لا يمكن أن يعوّضنا، مجتمعنا العربي عموماً وعائلات الشهداء خصوصاً، عن الخسارة الفادحة والمأساة المستمرة بفقدان هؤلاء الأبناء وهم في ريعان الشباب. 



وأضاف فريج: ولكي لا يكون هذا الاعتذار مجرد ضريبة كلامية في أجواء وظروف انتخابية، ولأغراض انتخابية، يجب أن يكون بمثابة شرط أولي تتبعه خطوات عملية محددة، يلتزم براك من خلالها ويتعهد بالعمل الفعلي، من أي موقع يحتله وبكل الوسائل التي تتاح له، على تلبية جملة من المطالب المركزية لمعالجة آثار عقود متواصلة من التمييز والاضطهاد المؤسساتي ضد المواطنين العرب في الدولة. وفي مقدمة هذه المطالب: 1. التعهد بالتجنيد والعمل من أجل إلغاء "قانون القومية"؛ 2. التعهد بالعمل لوضع خطة حكومية رسمية وتخصيص الميزانيات اللازمة لها لمحاربة العنف والجريمة في الوسط العربي، بما يضمن اجتثاث هذه الآفة نهائياً وضمان أمن وأمانة المواطنين في القرى والمدن العربية؛ 3. العمل لوضع خطة حكومية رسمية، وتخصيص الميزانيات وطواقم العمل التنفيذية اللازمة لها لتحسين الأوضاع الاقتصادية ـ الاجتماعية في الوسط العربي.    



وكان إيهود براك تحدث اليوم في برنامج إخباري في إذاعة "كان ـ ب" العبرية وعقب، رداً على سؤال مقدمة البرنامج، على المقال الذي كتبه النائب عيساوي فريج ونًشر في صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء، وطالب فيه براك بالاعتذار عن جريمة قتل الشبان العرب الـ 12 مواطني دولة إسرائيل خلال "هبة القدس والأقصى" في أكتوبر 2000، حين كان براك رئيسا للحكومة. وكتب فريج في مقالته في "هآرتس" إن "المسؤولية الأولى والمباشرة تقع على عاتق إيهود براك، الذي كان رئيسا للحكومة، رغم أنه ليس الشخص الذي ضغط على الزناد وليس الشخص الذي أصدر الأوامر (بالقتل) بصورة مباشرة، لكنه كان صاحب الصلاحية، ولذا فالمسؤولية تقع عليه". وأضاف فريج، في مقالته: "عائلات الشهداء تستحق الاعتذار من براك ومن دولة إسرائيل كلها. لا مكان لتبرير مثل هذا التصرف البوليسي الدموي الذي يجبي أرواح 12 مواطناً ولا مكان للتفسير، بل لطأطأة الرأس فقط وطلب المغفرة، على أمل أن يجد من هو مستعد للإصغاء له وقبول اعتذاره"!  



وتطرق براك، خلال المقابلة الإذاعية باللغة العبرية إلى مقالة فريج فقال: "ما كتبه النائب عيساوي فريج على غاية من الأهمية، نابعة من قلب متألم ... أقوال هامة ومؤلمة". وأضاف: "أنا أتحمل كامل المسؤولية عن كل ما حدث خلال فترة رئاستي للحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك أحداث أكتوبر 2000". وتابع: "لا مكان لقتل متظاهرين بنيران قوات الأمن والشرطة في دولة إسرائيل، التي هي دولتهم. إنني أعرب عن أسفي واعتذاري أمام العائلات وأمام المجتمع العربي كله".


تصوير - afp 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة