اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

توتر بين القوات الإيرانية والروسية في سوريا يصل حد الاشتباك

نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مصدر أمني عراقي رفيع قوله إن منسوب التوتر بين قوات إيران وروسيا في شرق سوريا ارتفع إلى حد الاستنفار العسكري وهو ما كاد يتدحرج إلى اشتباك بينهما. وهذا التوتر، بحسب المصدر العراقي، مردّه قيام القوات الروسية بمنع فصائل حليفة لإيران بالتمركز في عدد من المناطق بما في ذلك نقطة حدودية مع العراق.
وأكًد ذلك مصدر في غرفة عمليات حلفاء سوريا التي تضم الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وفصائل عراقية الأنباء دون إعطاء المزيد من المعلومات.
وبدأ التباين الإيراني الروسي يأخذ شكلا جديدًا مختلفا عن الصورة النمطية لتقاطع المصالح بين الطرفين الذين توليا مهمة الدفاع عن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد.

وهذا التقاطع في المصالح تحول إلى تضاد وهو الذي بدأ يتجلى في غير مكان في سوريا.

لكن المثير للاهتمام وقوع هذه التطورات بعد أقل من عشرة أيام على اجتماع مستشاري الأمن القومي الإسرائيلي والروسي والأمريكي في إسرائيل والتي ترافقت مع التوتر الإيراني الأمريكي المتزايد في منطقة الخليج.

وتعرّف إيران خلافها مع روسيا بأنه يأتي من البوابة الإسرائيلية. وروسيا بدورها لم تنف أنها تعارض الأجندة الإيرانية تجاه إسرائيل من الأراضي السورية وهو ما دفع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريباكوف للقول إن إيران ليست حليفة لموسكو وأن بلاده لا تستخف بأي طريقة بأهمية التدابير التي من شأنها ضمان أمن قوي لإسرائيل، وهي من أهم أولويات روسيا.

فيما يقول مصدر سوري مطلع إن جوهر الخلاف يتمحور حاليا حول نقطتين. الأولى، مشروع سكة الحديد الواصل بين إيران وسوريا عبر العراق والذي يمر في محافظة دير الزور حيث حصل الاستنفار الأخير، والثانية، استلام إيران لمرفأ اللاذقية الذي سيكون المحطة الأخيرة في مسار السكة الحديدية.

وكان مدير شركة خطوط سكك الحديد الإيرانية سعيد رسولي قد أكد قبل أيام وخلال لقاء مع نظيريه السوري والعراقي أن خط السكك الحديدية سينطلق من ميناء الإمام الخميني في إيران مرورًا بشلمجة على الحدود العراقية ومدينة البصرة العراقية ليصل إلى ميناء اللاذقية.

الوجود الإيراني على البحر المتوسط مصدر قلق بالنسبة لروسيا التي تريد أن تكون صاحبة القوة الرئيسية على الساحل الشرقي للمتوسط وهو ما يضمنه لها مرفأ طرطوس الذي استأجرته لمدة 49 عامًا.

نقطة ثالثة قد تكون أيضا جزءًا من مسببات التوتر مرتبطة بالحضور العسكري العضوي الإيراني من خلال فصائل سورية دربتها طهران وهي تعوّل أن تكرر بها تجربة حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق.

بحسب المعلومات فإن عدد هذه القوات يزيد عن 15 ألفا وجرى تدريبها لتندمج لاحقا في القوات المسلحة السورية، وهذا ما يدق بالنسبة لروسيا ناقوس الخطر لأنه سيعني أن بقاء إيران في سوريا سيكون بلا سقف زمني حتى ولو سحبت طهران ضباطها وحزب الله وكل الفصائل العراقية والباكستانية والأفغانية التي جاءت بها إلى البلاد في أوقات سابقة.

ومع تصاعد التوتر بين طهران من جهة وواشنطن ولندن من جهة أخرى، يستمر هبوط قيمة العملة الإيرانية، حيث بلغت نسبة انخفاضها منذ يوم الثلاثاء الماضي نحو  2%

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة