اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

كشكول طبّي إعداد: محمد عوّاد

كيفية  قضاء عيد الفطر بدون مشاكل صحية

 توصيات التغذية خلال عيد الفطر
شهر رمضان يوشك على الإنتهاء والتحضيرات لعيد الفطر السعيد، الذي يحل علينا في مطلع  شهر شوال في أوجها. وبعد صيم دام شهرا كاملا  يأتي عيد الفطر كفتره انتقالية من اجل العودة الى نظام الحياة المعتاد, فطيلة شهر الصيام مارسنا نمط حياة خاص بدءا من ساعات النوم, العمل, الدراسة, النشاط اليومي أو نشاطاتنا المعتادة الأساسية  التي نقوم بها. 
احدى اهم الامور المركزيه التي تتأثر و تختلف علينا كأفراد و كذلك كعائله, هو موضوع الوجبات و الطعام. بحيث انه يصبح أحد اهم المواضيع في رمضان اذا لم يكن الاهم على الاطلاق ! فخلال الشهر الفضيل تختلف عادة أصناف الطعام و الحلويات, مواعيد الوجبات, الكميات و كذلك انواع السوائل و المشروبات, بحيث تكثر الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية و الدهون و بالمقابل تقل الحركة, و لذلك قررت وزارة الصحة مشاركة المحتفلين بالعيد  ببعض النصائح للعيد والتي بامكانها أن تعيدهم الى نمط الحياة اليومي بسهوله:
- توزيع الوجبات خلال اليوم بالتدريج 
- التركيز على الأطعمة الخفيفة و سهلة الهضم 
- الحد من كمية الحلويات و خصوصا أثناء "لفة العيد" بحيث اننا نقوم عادة بتناول الحلوى في كل زيارة وبذلك يكون المجموع اليومي عاليا. 
- تذكر! "الكعك و المعمول" الحبة = 70 سعرا حراريا = 4/1 ساعة مشي و ليكن اختيارك الاول "الحلويات البيتية".
- اذا كنت من محبي المشروبات المحلاة, الغازية وكذلك الغنية بالكافيين و تمكنت خلال رمضان من الحد من الكمية, فمن الافضل انتهاز هذه الفرصة وتغيير عاداتك الغذائية للافضل. شهر رمضان يتيح لنا فرصه قيمة لتحسين نمط حياتنا المعتاد و تفادي امور كنا نستصعب تغييرها.
- ان النظام الغذائي الصحي "الشرق أوسطي" يبقى افضل اختيار! 
وفيما يلي أهم المشاكل الصحية التي قد تواجه الصائمين في أيام العيد:
1- الإمساك وعدم انتظام حركة الأمعاء 
إن مشكلة  الإمساك في عيد الفطر ناتجة عن تغيير مواعيد الطعام في أيام العيد الأولى، خاصة مع تناول كميات كبيرة من الطعام في المواعيد التي اعتاد الجهاز الهضمي على الصيام فيها طوال شهر رمضان، و تزداد احتمالية الإمساك مع افتقاد النظام الغذائي للأطعمة الغنية بالألياف التي تسهل و تنظم حركة الأمعاء.ومن أجل حل  مشكلة الإمساك في عيد الفطر ينصح باتباع التالي:
* الحرص على إضافة الأنواع التالية من الطعام لبرنامج التغذية اليومية:  الفول، الفاصوليا.  البازلاء،اللوبيا .  السبانخ، اللفت .  الخرشوف، القرنبيط .  الكرنب،الجزر
* التركيز على أنواع الفواكه التالية:  المشمش، التين.  الخوخ، الكمثرى.  الأناناس. 
* تجنب الإسراف في أنواع الأطعمة التالية:  الشوكولاتة، القهوة و المنبهات المحتوية على كافيين.  منتجات الألبان و الجبن.  الموز.  اللحوم الحمراء. 
*الحرص على شرب كميات كافية من المياه و السوائل على مدار اليوم . 
2- فقدان الشهية 
يعود فقدان الشهية في العيد إلى أسباب مختلفة أهمها الاعتياد طوال شهر رمضان على الصيام و عدم تناول الطعام طوال فترة النهار، بالإضافة إلى أن تناول الكعك و الحلوى بكميات كبيرة يؤدي أيضاً لفقدان الشهية . 
ويمكن حل مشكلة فقدان الشهية في عيد الفطر من خلال:
* الحرص على تناول وجبة فطور خفيفة في الصباح الباكر بما يساعد على تهيئة الجسم و الجهاز الهضمي للوضع المغاير للصيام. *ضبط مواعيد الوجبات الأساسية بحيث تكون ثابتة كل يوم . 
* تجنب تناول الكعك و ما يشابهه من حلوى العيد بكميات كبيرة، و اختيار مواعيد لتناولها بعيداً عن مواعيد الوجبات الرئيسية في اليوم . 
*الحرص على تناول الأغذية التالية لدورها في فتح الشهية:  عصير الليمون .  سلطة الخضار .  المقبلات اللذيذة التي تحفز حاسة التذوق .  الفواكه الطازجة بين الوجبات بكميات صغيرة تساعد أيضاً على فتح الشهية. 
3- مشكلة الحموضة 
ترتبط مشكلة الحموضة في عيد الفطر بشكل أساسي باعتياد الشخص على تناول السحور في وقت متأخر من الليل و النوم بعده بفترة قصيرة، و عند تكرار هذا السلوك في عيد الفطر مع كميات الطعام التي يتناولها الشخص منذ الصباح الباكر، فإن هناك  احتمالات لحدوث حموضة مزعجة تزداد مع تناول الطعام في المساء و النوم بعده بفترة قصيرة. 
 ويمكن حل مشكلة الحموضة في عيد الفطر كالتالي:
 *الحرص على الفصل بين موعد العشاء و النوم بساعتين على الأقل. 
* تقليل تناول الأغذية التالية في المساء:  البطاطس المقلية، شرائح البطاطس .  الحليب كامل الدسم، الجبن .  اللحوم عالية الدهون مثل الضلوع .  القهوة، الشوكولاتة .  الليمون، البرتقال .  المياه الغازية .
 4- مشكلة التخمة وعسر الهضم 
 إن سبب مشكلة التخمة و عسر الهضم في عيد الفطر هو العادات الغذائية الخاطئة التي تتضمن تناول كميات كبيرة من الطعام بدءاً من صباح اليوم الأول للعيد، حيث يكون الجهاز الهضمي لم يستعد نشاطه الصباحي بالكامل بعد أن اعتاد طوال شهر رمضان على معدلات عمل منخفضة في الصباح . ويمكن حل مشكلة عسر الهضم في العيد من خلال: 
*بدء اليوم بوجبة إفطار خفيفة، خاصة في اليوم الأول للعيد. 
* الحرص على مضغ الطعام جيداً قبل بلعه حتى يتم هضمه بشكل سليم. 
*تقليل محتوي الدهون في الطعام، خاصة وجبة الغداء لأنها تسبب صعوبة في عملية الهضم . 
*في حالة الشعور الزائد بالجوع يجب تقسيم الوجبات إلى وجبات صغيرة متعددة بدلاً من وجبة واحدة كبيرة . 
* تناول الزبادي (اللبن الرائب) منزوع الدسم يساعد على تحسين الهضم . 
* تناول الأغذية الغنية بالألياف يساعد على تحسين حركة الأمعاء. 
*ممارسة رياضة خفيفة مثل المشي  لدى زيارة الأقارب يعتبر تمرينا جيدا لتحسين الهضم . 
5- مشكلة ارتفاع ضغط الدم 
ترتبط مشكلة ارتفاع ضغط الدم خلال عيد الفطر المبارك بتناول المريض لكميات كبيرة من الطعام المحتوي على نسب عالية من أملاح الصوديوم، مما يؤدي لارتفاع ضغط الدم . ويمكن حل هذه المشكلة من خلال:
* الانتظام على خطة العلاج و عدم تفويت مواعيد الدواء. 
*تجنب الأطعمة التي ترفع ضغط الدم:  لأسماك المملحة بأنواعها.  القهوة و المنبهات المحتوية على كافيين.  المقليات، الأطعمة الدهنية .  الطبيخ مرتفع الملح . 
*تجنب وضع مملحة على مائدة الطعام . 
* احرص على قياس الضغط بشكل منتظم طوال العيد . 
*الاعتماد على الفواكه و الخضروات الطازجة لإمداد الجسم بالبوتاسيوم الذي يحسن من ضغط الدم . 
6- مشكلة ارتفاع السكر في العيد 
تمثل حلوى العيد من كعك و بسكوت و غيرها المتهم الرئيسي في مشكلة ارتفاع نسب السكر لدى مرضى السكر خلال عيد الفطر. لذلك علينا ألا نفرط في تناول الحلويات صباح يوم العيد فجميعها أطعمة عالية جدا في محتواها من الدهون والسكريات و تعتبر مصدر مركز للطاقة. و قد يؤدي الإفراط في تناول هذه الحلويات إلى إرباك في الجهاز الهضمي وحدوث أسهال و تلبكات معوية. لذا ينصح بتناول حبة فاكهة أو كوب من عصير الفاكهة بدلا من تناول هذه الحلويات أو المشروبات الغازية كلما قمت بزيارة أحد كما ينصح دائماً بالاعتدال في تناول الحلوى والشوكولاطة وكعك العيد لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية التي قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى اضطرابات هضمية وزيادة في الوزن. 
7-الحرص على تطبيق قواعد سلامة الأغذية
عادة ما يرتفع معدل الإصابة بالإسهال والحمى في أيام العيد نتيجة للإصابة بتسممات ذات أنواع مختلفة لذا من الضروري الحرص على اختيار مصادر الغذاء الآمنة والموثوق فيها وعدم شراء وجبات جاهزة من مصادر غير معروفة. أما بالنسبة للذين يقضون أيام العيد في رحلات خارج المنزل فعليهم الحذر في تحضير الأطعمة وعدم تحضير الوجبات قبل موعد تناولها بساعات طويلة مما يجعلها عرضة للفساد.
ومن أجل الحد من المخاطر الصحية التي قد يصاب بها أحدنا، وحتى تكون كل أيأمنا أعياداً، لا بد من الاعتدال في كل شيء، والالتزام بتنظيم الوجبات الغذائية.
 
الحفاظ على سلامة الأطفال  في العيد
في كل سنة يصاحب الإحتفال بالعديد مظاهر عامة واجتماعية  وحوادث  للأطفال تؤثر علينا جميعاً لذا يتوجب علينا ضمان سلامة أطفالنا  في العيد كي يمر احتفال العيد بأمان بالنسبة لأطفالنا دون أي مشاكل أو مضاعفات صحية.
إن  السر في مرور العيد بسلام دون مشاكل للأطفال يتمثل في معرفة التحديات الأساسية التي تشكل خطرا على صحة و سلامة الأطفال في العيد، و بالتالي معرفة طرق تجنبها و الوقاية منها، و طرق التعامل الطارئ معها إذا لزم الأمر، فمن أهم  المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل في العيد:
1- كعك العيد ، فتناول كميات كبيرة من الكعك في الأيام الأولى من العيد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي للطفل. وتناول كعك العيد من مصادر غير معروفة يحمل خطر التلوث و الإصابة بالتهابات معوية.  وتناول الكعك بانتظام لفترة طويلة يؤدي لاكتساب الطفل وزنا زائدا بشكل غير صحي  كما  يؤدي لإصابة الطفل بالتخمة و الكسل ويقلل من شهية الطفل تجاه الأكل المفيد سواء كان خضروات أو فواكه. 
2- المشاكل التنفسية و سلامة الطفل في العيد:  الأطفال في جيل أقل من خمس سنوات قد يقوموا بابتلاع الألعاب الصغيرة التي تأتي كهدايا مما يسبب الإختناق،  ووجود الطفل في مناسبة عائلية بها عدد كبير من المدخنين يؤثر سلباً على تنفسه ،والإختلاط بعدد كبير من الناس يزيد من احتمالات عدوى الجهاز التنفسي . 
3- حوادث السقوط و سلامة الطفل في العيد:  تمثل الملاهي و المتنزهات بأنواعها وجهة أساسية لأغلبية الأسر في العيد. وترك الطفل بمفرده في سيارات الملاهي المتصادمة يحمل خطر تعرضه  لإصابة في الوجه و الأسنان . وترك الطفل بمفرده في الأرجوحة دون شخص أكبر يعتني به يعرضه لخطر السقوط و الكسور .  وترك الطفل يسير بمفرده بالقرب من الأراجيح المتحركة يعرضه لخطر الاصطدام بها. وعدم التزام الطفل بإجراءات السلامة المتبعة في الألعاب يعرضه لخطر حدوث إصابة.
4- حوادث السير في العيد: يمثل زحام العيد سبب لزيادة معدلات حوادث السير خاصة بالنسبة للأطفال صغار السن،  والتواجد في أماكن يكثر بها الحناطير غير الآمنة والدراجات النارية التي يلهو بها المراهقون الطائشون يزيد خطر تعرض الأطفال لحادثة سير. 
5- خطر الألعاب النارية و المفرقعات: القاعدة الأساسية فيما يخص الألعاب النارية و المفرقعات أنها ممنوعة منعاً باتاً للأطفال .  وتوافر كمية كبيرة من النقود مع الطفل تجعله مهيئا أكثر لشراء ألعاب نارية .  إن عدم توعية الأبوين للطفل بخطر الألعاب النارية تكون عاملا مشجعا على شراء الألعاب النارية .  الألعاب النارية تحمل خطر حدوث حروق للطفل أثناء لهوه بها .  و قد تؤدي لإصابات خطيرة عند استعمال كميات كبيرة منها ولإصابات خطيرة عند وضعها في أماكن معينة كوضعها داخل الملابس ، قرب الرأس و العين ، أو بداخل قبضة اليد . 
6- إصابات العين و حماية الطفل في العيد منها:  تمثل المسدسات التي تطلق كرات بلاستيكية صغيرة خطر أساسي على العين .  واستعمال الألعاب النارية و الصواريخ قريبة من الرأس يحمل خطر التعرض لإصابة جدية في العين . 


>>> للمزيد من اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة