اخر الاخبار
تابعونا

176933 مصاب كورونا في البلاد و 1169 وفيات

تاريخ النشر: 2020-09-18 08:17:50

الطقس - انخفاض طفيف على درجات الحرارة

تاريخ النشر: 2020-09-18 07:14:50
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

أحمد مجدلاني: أي فلسطيني سيحضر المؤتمر لن يكون سوى متعاون مع الأمريكيين وإسرائيل


يعقد في العاصمة البحرينية المنامة في الثالث والعشرين من شهر حزيران المقبل المؤتمر الإقتصادي الذي دعت اليه الادارة الامريكية حيث أعلن البيت الأبيض هذا الاسبوع عن المؤتمر ، بمشاركة وزراء مالية عدة دول في الشرق الأوسط، وعدد من رجال الأعمال البارزين في المنطقة. من جهة اخرى رفضت السلطة الفلسطينية حضور هذا المؤتمر الاقتصادي الذي ستنظمه الولايات المتحدة في البحرين كأول خطوة في إطار تطبيق خطتها الجديدة للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ"صفقة القرن".



وأعلن وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية والعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني ": "لن يكون هناك مشاركون فلسطينيون في ورشة العمل بالمنامة. أي فلسطيني سيحضر المؤتمر لن يكون سوى متعاون مع الأمريكيين وإسرائيل". اما الخارجية الفلسطينية فقد أشارت إلى أن غالبية عناصر "صفقة القرن" كانت قد نفذت دون أية أثمان وبتوافق بين فريقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على "حسم تدريجي لكافة قضايا الحل النهائي من طرف واحد ولصالح الاحتلال". وذكرت الوزارة أن تلك القضايا، بما في ذلك مسائل القدس واللاجئين الفلسطينيين والاستيطان والاحتلال، تم إخراجها من إطار التفاوض وإسقاطها عنوة، متهمة البيت الأبيض بالإدلاء بتصريحات وطرح مواقف "من شأنها أن تؤسس لقانون جديد قائم بالأساس على التفوق الأمريكي والحصانة الإسرائيلية من أية مساءلة". وشددت الخارجية الفلسطينية على أن إدارة ترامب تخضع لتطلعات نتنياهو الذي ليس معنيا بإطار سياسي لـ"صفقة القرن" ولا ينوي تقديم أي تنازلات بموجبها، معتبرة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تمكن مرة أخرى من فرض رؤيته وإقناع البيت الأبيض بتأجيل الشق السياسي من خطة السلام الجديدة والحديث عن السلام الاقتصادي، في "محاولة لإغواء الفلسطينيين والعرب باستثمارات عديدة لنكتشف لاحقا أنها أموال عربية أصلا". وجددت الخارجية الفلسطينية تأكيدها أنه "لا سلام اقتصاديا دون سلام سياسي مبني على أسس المرجعيات الدولية المعتمدة"، مضيفة: "كل أموال الدنيا لن تجد منا شخصا يقبل التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين وعاصمتنا القدس الشرقية المحتلة".



ويقول مراقبون: "باتت الادارة الامريكية في مأزق حقيقي، وباستثناء اسرائيل، لا توجد دولة عربية موافقة او مؤيدة لخطة السلام الامريكية المعروفة بصفقة القرن , فالى الان لم تكشف واشنطن بعد عن أهم النقاط في "صفقة القرن" المتعلقة بمسائل الحدود والقدس والأمن، وما إذا كان الفلسطينيون سيسمح لهم بإقامة دولة خاصة بهم. وحتى الان لم توافق أي دولة عربية كبرى على الانضمام إلى "الصفقة" فهي ترفض الصيغ التي تحاول الإدارة الأمريكية تسويقها عبر صهر ترامب جاريد كوشنير".
اما بالنسبة للاردن فقد أوضح الملك عبد الله، أنه لا ينوي دعم خطة لا تتضمن دعمًا واضحًا لفكرة إنشاء دولتين، والقدس عاصمة لها. اما القاهرة فهناك شك أيضاً فيما إذا كان الرئيس عبد الفتاح السيسي يعتزم الانضمام علنًا وصراحة إلى جهود الادارة الامريكية لتعزيز "صفقة القرن". فيما دول الخليج وعلى راسها السعودية مشغولة بالاجواء المتوترة مع ايران.



اما الرئيس عباس فليس في عجلة من امره ولم تخيفه تهديدات ترامب ويعرف أبو مازن أيضًا أنه قد تكون هناك أموال أقل في خزانة السلطة الفلسطينية ، لكن على الأقل طالما استمر التوتر بين رام الله وواشنطن، فإن شعبيته في ازدياد".



وعلقت البحرين الدولة المستضيفة للمؤتمر ، إنها "لن تزايد" على موقف القيادة الفلسطينية، مشيرة إلى أنها تسعى عبر الورشة الأمريكية البحرينية المقررة الشهر المقبل لدعم الاقتصاد الفلسطيني دون هدف آخر. جاء ذلك في تغريدة عبر "تويتر"، لوزير الخارجية البحريني، خالد آل خليفة، في أول تعليق رسمي على الرفض الفلسطيني لورشة عمل اقتصادية تنظمها المنامة بالشراكة مع واشنطن، أواخر حزيران المقبل، لدعم الاقتصاد الفلسطيني. وقال الوزير البحريني: "ليس لدينا إلا كل التقدير والاحترام للقيادة الفلسطينية، ومواقفها الثابتة لصيانة حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق وتحقيق تطلعاته المشروعة، ولن نزايد عليهم أو ننتقص منهم في نهجهم السلمي". وأوضح أن موقف بلاده "الرسمي والشعبي كان- ولا يزال- يناصر الشعب الفلسطيني الشقيق في استعادة حقوقه المشروعة في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى دعم اقتصاد الشعب الفلسطيني في كل موجب دولي وثنائي". وتابع أن "ورشة السلام من أجل الازدهار" ليست سوى استمرار لنهج البحرين المتواصل والداعم لتمكين الشعب الفلسطيني من النهوض بقدراته، وتعزيز موارده لتحقيق تطلعاته المشروعة، وليس هناك هدف آخر من الاستضافة".


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة