اخر الاخبار
تابعونا

20 عضواً X عام 20: نعم نستطيع!

تاريخ النشر: 2019-12-12 21:08:41
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

قيادي حماس في غزة يحيى العبادسة ل"الصنارة":بدون أن نرفع كلفة الإحتلال اقتصادياً وأمنياً وبالمقاومة، لا نستطيع التصدي لهذه الصفقة

اثارت التسريبات بخصوص صفقة القرن التي اصبح من الواضح  انها لن تؤدي الى قيام دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس الشرقية والتي تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الامنية والسياسية والاقتصادية لاسرائيل, موجة من الغضب في الشارع الفلسطيني الذي اصبح لا حول ولا قوة له في ظل تقاعس عربي وهرولة بعض الدول العربية لاحضان الولايات المتحدة الامريكية وللتطبيع مع اسرائيل. هذا بالاضافة الى تعامل بعض الدول العربية على تطبيق صفقة القرن من خلال اغداق الاموال على قطاع غزة من اجل تحويل الانقسام الى انفصال ، بحسب مصادر في السلطة، والذي يعتبرونه جزءا من صفقة القرن واقامة كيانين فلسطينيين الاول في غزة والثاني في الضفة الغربية. من جهة اخرى قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام وزراء الخارجية العرب إن الأوضاع الفلسطينية في غاية الصعوبة ولم تعد محتملة وغير قابلة للاستمرار، ومقبلون على تحديات صعبة بحاجة لدعم سياسي ومالي عربي. وأضاف الرئيس في كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة يوم الأحد الماضي، سندعو برلمان فلسطين "المجلس المركزي"، للانعقاد منتصف الشهر المقبل، لاتخاذ القرارات المناسبة، فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة الاميركية. اما حركة حماس فدعت من جهتها اول امس االثلاثاء، الى تشكيل هيئة عُليا مكوّنة من قوى فلسطينية وعربية وإسلامية، لمواجهة الخطة الأمريكية للتسوية السياسية في فلسطين والشرق الأوسط المعروفة باسم صفقة القرن. وقد اجرت  الصنارة  حوارا مع القيادي في حركة حماس من غزة يحيى العبادسة.


الصنارة: كيف سيتم التعامل مع صفقة القرن فلسطينياً وخصوصاً ان هناك مباركة من بعض الدول العربية؟

العبادسة: من الواضح تماماً أن إدارة أبو مازن توفر بيئة  مثالية لتصفية القضية الفلسطينية حيث ان رد الفعل على الأرض كخطة نضالية  ميدانية تشترك فيها جميع قوى الشعب الفلسطيني  غير متوفرة. وهي تتعامل فقط لفظياً وكلامياً مع هذه الصفقة ولا تقدم أي برنامج للتصدي لها في الميدان. لذلك هذا يعتبر وضعا مثاليا لتصفية القضية وان كلفة الإحتلال هي كلفة منعدمة وبدون أن نرفع كلفة الإحتلال اقتصادياً وأمنياً وبالمقاومة, لا نستطيع ان نتصدى لهذه الصفقة. لذلك فإن سلوك ابو مازن بهذا الشأن عليه علامات إستفهام وغير مبرر ومفهوم لدى كل الفلسطينيين. أما ما يجب ان يكون فلا بد أن يبادر أبو مازن الى عقد الإطار القيادي الموحد وجمع جميع القوى والفصائل على استراتيجية نضالية متفق عليها من أجل التصدي لصفقة القرن.

الصنارة: ولكن هذا يبدأ بالتخلي عن الخلافات وانهاء حالة الإنقسام أولاً ومن ثم وضع آليه صحيحة..
 
 
العبادسة: لا أعرف من الذي يمنع التوحد واللقاء ووضع استراتيجية إجرائية للتصدي لهذه الصفقة باعتبار ان الوجود الفلسطيني كله وجود مهدد ومستهدف. ولكن الذي يمنع ذلك هو أن أبو مازن يضع ڤيتو على الشراكة الفلسطينية والوحدة الوطنية.

الصنارة: فتح وحماس كان لهما العديد من جولات المصالحة عبر وسطاء مختلفين. ألم يحن الوقت للتعالي عن الخلافات من أجل مواجهة خطر كصفقة القرن؟
العبادسة: نعم كان هناك العديد من جولات المصالحة ولكن من هو الذي يعطل المصالحة؟ ان من يعطل المصالحة هو من بيده السلطة والإمكانيات وكل الأوراق التي وضعها المجتمع الدولي بين يديه. وليس من منطلق شرعي وإنما من منطلق استقواء المجتمع الدولي على ابناء الشعب الفلسطيني.

الصنارة: عند الحديث مع أحد المسؤولين من السلطة وحركة فتح سيفعلوا ما تفعل انت الآن وسيفتحون النار على حماس وسيتم اتهامها بأنها من لا تريد المصالحة بل بالعكس تكرس الإنقسام لأنه في مصلحتها وأن حماس مستعدة لتوقيع هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل والنقود القطرية تدخل الى غزة بدون حساب وهذا جزء من صفقة القرن.
 
 
العبادسة: هذا ليس صحيحاً . حتى كوشبير قال أنه ليست هناك أي اطماع في سيناء وكل مكونات وعناصر صفقة القرن مرتبطة بالقدس والضفة الغربية والمصالح الإستراتيجية للإحتلال ولا علاقة لقطاع غزة، كل هذه الدعاية التي تبثها السلطة غير حقيقية وإنما الحقيقة ان المتضرر الأساسي ستكون الضفة الغربية وليس قطاع غزة لأن الضفة ليست تحت الإستهداف وقطاع غزة أصلاً هو المستهدف.
 

الصنارة: ماذا يمكن لحماس ان تفعل في ظل الإنقسام لمنع تمرير هذه الصفقة؟
 
 
العبادسة: السلطة لا تملك الآن أي عناصر قوة مثلما تملك حماس ولذلك على السلطة  ان تدرك ان هي من يدمر واقع القضية الفلسطينية لأن ظهير السلطة بالتصدي لصفقة القرن هو حركة حماس التي تملك القوة في قطاع غزة ولذلك فإن استبعاد قطاع غزة وفرض العقوبات عليه وإيقاف الإنتخابات العامة ووقف كل ما يتعلق بالمصالحة هو خدمة مجانية يقدمها أبو مازن للإحتلال. حركة حماس تقول بشكل واضح: نحن نقبل بأي مقترح يمكن ان تجتمع على جميع القوى الفلسطينية وجاهزون لتنفيذه وتقديم ما هو مطلوب لتحقيق الوحدة الوطنية وأبو مازن يعلم تمامًا ان ثمن المصالحة هو حكمه في الضفة الغربية لذلك  لا يمكنه ان يغضب نتنياهو، وأبو مازن هو من قال في مجلس جامعة الدول العربية ما قال له نتنياهو "أنا أو حماس " ولذلك هو اختار نتنياهو.




>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة