اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

د.واصل ابو يوسف ل"الصنارة":نحن مقتنعون ان هناك اختراقا لبعض الدول التي تطبّع مع إسرائيل وصفقة القرن لن تمر

اثارت التسريبات بخصوص صفقة القرن التي اصبح من الواضح  انها لن تؤدي الى قيام دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس الشرقية والتي تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الامنية والسياسية والاقتصادية لاسرائيل, موجة من الغضب في الشارع الفلسطيني الذي اصبح لا حول ولا قوة له في ظل تقاعس عربي وهرولة بعض الدول العربية لاحضان الولايات المتحدة الامريكية وللتطبيع مع اسرائيل. هذا بالاضافة الى تعامل بعض الدول العربية على تطبيق صفقة القرن من خلال اغداق الاموال على قطاع غزة من اجل تحويل الانقسام الى انفصال ، بحسب مصادر في السلطة، والذي يعتبرونه جزءا من صفقة القرن واقامة كيانين فلسطينيين الاول في غزة والثاني في الضفة الغربية. من جهة اخرى قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام وزراء الخارجية العرب إن الأوضاع الفلسطينية في غاية الصعوبة ولم تعد محتملة وغير قابلة للاستمرار، ومقبلون على تحديات صعبة بحاجة لدعم سياسي ومالي عربي. وأضاف الرئيس في كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة يوم الأحد الماضي، سندعو برلمان فلسطين "المجلس المركزي"، للانعقاد منتصف الشهر المقبل، لاتخاذ القرارات المناسبة، فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة الاميركية. اما حركة حماس فدعت من جهتها اول امس االثلاثاء، الى تشكيل هيئة عُليا مكوّنة من قوى فلسطينية وعربية وإسلامية، لمواجهة الخطة الأمريكية للتسوية السياسية في فلسطين والشرق الأوسط المعروفة باسم صفقة القرن. وقد اجرت  الصنارة  حوارا مع د. واصل ابو يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح .


الصنارة:ما هي الخطوات التي ستتخذها السلطة الفلسطينية لمواجهة صفقة القرن وخصوصاً أن هناك دولاً عربية تبارك هذه الصفقة؟
د. أبو يوسف: أعتقد ان صفقة القرن تهدف لتصفية القضية الفلسطينية وهي بدأت فعلاً على الأرض منذ الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة ، وكل ما جرى بعد ذلك بات واضحاً أن الأمريكان ساعون الى تطبيقها. نحن كفلسطينيين ومنذ اللحظة الأولى قطعنا العلاقة مع الإدارة الأمريكية وأعلنا أن هذه الصفقة لن تمر. وأنا أعتقد أن الموقف العربي الذي يتم المراهنة عليه لا يمكن أن يتخلى عن القدس ومقدساتها خاصة المسجد الأقصى المبارك.


الصنارة: ولكن على الأرض الوضع مغاير، بالأمس قطر دشنت مستشفى في غزة والأموال القطرية تنهال على قطاع غزة وهذا جزء من صفقة القرن. بالمقابل هناك مزاودات بين الأردن والسعودية حول من سيكون المسؤول عن المقدسات في القدس وان السعودية ستعطي السلطة أيضاً ملايين الدولارات وكأنه أصبح هناك كيانان فلسطينيان الأول في غزة بتمويل قطري والآخر في الضفة بتمويل سعودي وإماراتي.


د. أبو يوسف: لا أحد يجرؤ على التفريط بالقدس كعاصمة للدولة الفلسطينية. نحن مقتنعون ان هناك اختراقا لبعض الدول العربية التي تطبع مع إسرائيل ولكن صفقة القرن لن تمر. وبما يتعلق بالأموال القطرية الى قطاع غزة فهذا من أجل تكريس الإنقسام وقالها نتنياهو بشكل واضح وما يريده هو الإنفصال التام.
ولكن المشروع الفلسطيني هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ولن تكون هناك دولة فلسطينية دون قطاع غزة وبالتالي هذا جزء أساسي من المخطط الذي يجري فالقضية الفلسطينية تعرضت للعديد من المؤامرات لتصفيتها عبر التاريخ وكل ذلك باء بالفشل.


الصنارة: في تلك الفترة لم تكن بعض الدول العربية مهرولة ومتواطئة مع إسرائيل مثل اليوم؟


د. أبو يوسف: الموقف الفلسطيني يقول: لا يمكن تمرير صفقة القرن ولا يمكن لقاء الإدارة الأمريكية في ظل سياستها الحالية ونحن نحدد موقفا واضحا تماماً بأننا سنمضي قدماً من أجل التمسك بحقوقنا وكل نضالنا ولا يمكن لأحد أن يمس بهذه الثوابت.


الصنارة: ماذا ستفعل السلطة عندما تضغط الدول العربية عليها وتهددها بقطع المساعدات إذا لم تقبل الصفقة؟


د. أبو يوسف: إذا تظافرت كل الجهود لتصفية القضية الفلسطينية فهذا لن يحدث لأن الثوابت والصمود هو العامل الأهم للشعب الفلسطيني.


الصنارة: الرئيس أبو مازن أعلن أنه سيسحب الإعتراف بإسرائيل وسيوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل كرد على ما يحدث. متى سيطبق هذا؟


د. أبو يوسف: اتفاق أوسلو جاء كإتفاق مرحلي ونتاج لمرحلة انتقالية التي كان من المفروض ان تنتهي في أيار عام 1999 ولكن بفعل الأمر الواقع وبفعل ما يقوم به الاحتلال مدعوماً من الولايات المتحدة الأمريكية استمر حتى اليوم ونحن حددنا موقفا سابقا بالمجلس المركزي عام 1915 بأن الإحتلال لا يلتزم بأي من المعاهدات والإتفاقيات وبالتالي لا يمكننا ان نلتزم بها من طرف واحد, ولا بد من التخلص من كل إتفاق أوسلو بكافة تفاصيله كالشق الأمني والإقتصادي والسياسي وبالتالي لن يكون هناك اعتراف بإسرائيل لانها لا تعترف بدولة فلسطين وهذا الأمر اليوم موجود على المحك في إطار المجلس المركزي القادم الذي لا بد ان يعمل على تنفيذ هذه القرارات التي تم تجميدها خلال الفترة الماضية.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة