اخر الاخبار
تابعونا
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


محمد بركة في لقاء خاص بـ"الصنارة":يجب استعادة المد والزخم الشعبي فوقفة الناس في الرامة منعت تنفيذ أوامر الهدم!

تحيي الجماهير العربية  يوم غد السبت الذكرى الـ 43 ليوم الارض الخالد، وهذا العام تتزامن الذكرى مع العدوان على غزة ومع مرور سنة على انطلاق مسيرة العودة والمواجهات مع جنود الاحتلال على الحدود مع قطاع غزة، وكذلك قبل موعد الانتخابات البرلمانية بعشرة ايام.



حول  كيفية، إحياء  الذكرى  في ظل مواصلة سياسة الخنق الممارسة بحق المواطنين العرب وبعد سن قانون كمينيتس وقانون القومية،وحول مدى جاهزية واستعداد  المواطنين العرب للنضال من اجل الارض وضد السياسة الممارسة ضدهم أجرينا هذا اللقاء مع رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة.



"الصنارة": كيف سيتم إحياء  الذكرى الـ 43 ليوم الارض حسب قرارات لجنة المتابعة؟


بركة: لجنة المتابعة قررت ان تحيي يوم الارض في كل المناطق وخاصة تلك المهددة إما بالهدم وإما بالمصادرة إضافة الى المهرجان المركزي الذي سيكون في الساعة الرابعة بعد ظهر غد السبت في مدينة سخنين حيث ستلتحم مسيرتا عرابة ودير حنا بمسيرة سخنين لتنطلق في مسيرة واحدة .وقبل وبعد النشاط المركزي ستكون هناك نشاطات أخرى. فيوم الخميس (أمس (بدأت النشاطات في قلنسوة بنشاط ضد هدم البيوت في قلنسوة، واليوم الجمعة ستنظم مسيرة في منطقة طنطور، وفي الساعة الثالثة ستكون  مسيرة على ارض الروحة، ويوم غد السبت صباحاً سيكون احياء ذكرى في ساحة الشهيد في مدينة الطيبة وفي الساعة  الثانية عشرة ستكون مسيرة الى اضرحة الشهداء  في كفركنا وفي نفس اليوم سيكون نشاط في النقب.وكما قلت بعد الظهر ستكون المسيرة المركزية في سخنين، ويوم الاحد ستكون وقفة على مفرق لهاڤيم قرب العراقيب حيث ستتركز في موضوع النقب والعراقيب وبعد ذلك سيتوجه المشاركون في المظاهرة الى العراقيب نفسها لايقاد "شعلة الصمود والبقاء "الشهرية.



"الصنارة": عشية انطلاق يوم الارض الاول عام 1976 كانت هناك مصادرة اراضٍ وكان هناك نضال حقيقي حيث استجاب المواطنون العرب للقيادة وكانوا مستعدين للتضحية وبالفعل سقط شهداء وتحققت انجازات. اما اليوم وبالذات بعد قانون كمينتس وقانون القومية،ورغم ما يجري من هدم ومصادرة،هناك شعور بأن المواطنين غير مشحونين لمثل ذلك النضال.هل هي أزمة ثقة مع القيادة ام انّ سلم الاولويات تغيّر، ام ماذا؟



بركة:  التغيّر الاجتماعي موجود في معظم مجتمعات العالم، لكننا لا نستطيع ان نسمح لأنفسنا بالولوج في عقلية الاستهلاك وعقلية الإمبريالية لأننا نواجه خطرًا جماعيًا وخطرًا وجوديًا، لذلك  يجب استعادة الزخم الشعبي، انظر ماذا حدث قبل ايام في الرامة عندما كانت المعدات تتجهز لهدم البيوت، كانت وقفة الناس كفيلة بمنع تنفيذ الهدم. فموضوع المدّ الشعبي والمشاركة الشعبية هي المفتاح الأوّل، الى جانب الاتصالات الرسمية وفحص الموضوع القضائي والى جانب طرح مخططات تفصيلية، كل هذه الامور مهمة ولكن العنصر الاساسي هو الوقفة الشعبية.  ومن هنا نركز في يوم الارض لهذا العام على  جانب المشاركة الواسعة لعشبنا في النشاطات وبتقديري ستنجح كلها وستكون مشاركة جماهيرية واسعة.



"الصنارة": هناك تذمر من الكثيرين بخصوص تحوّل يوم الارض الى مجرّد إحياء ذكرىوليس الى يوم نضال كما بدأكما بدأ يوم الأرض الأول!



بركة: طبعًا، يوم الارض هو إحياء ذكرى وانتفاضة بطولية وايضاً ذكرى  للشهداء ولكنه ايضاً يوم كفاحي ونضالي. فلو انتهت كل قضايانا مع المؤسسة الاسرائيلية بما يتعلق بالارض والمسكن ومسطحات النفوذ  لأصبح يوم الارض ذكرى فقط. لكن الحقيقة ان التحدي الوجودي على الارض وعلى البيت وعلى الانسان هو أمر ما زال ملازمًا، لذلك فإن يوم الارض هو يوم نحيي فيه ذكرى  الوقفة البطولية عام 1976، نحيي فيه ذكرى الشهداء لكن ايضا هو  مناسبة كفاحية، وليس صدفة ان تكون برامج يوم الارض التي أقرّتها لجنة المتابعة منتشرة على كل المناطق التي فيها قضايا ملتهبة.



"الصنارة": هذا العام يتزامن حلول يوم الارض مع العدوان على غزة ومع مرور  سنة على انطلاق مسيرة العودة، مسيرة الملايين، وقبل الانتخابات البرلمانية بعشرة ايام، كيف تتوقع ان يكون تأثير هذه المناسبات كلها؟


بركة:  جوهر  يوم الارض يتعلق طبعًا بالارض والمسكن لكنه ايضاً تحوّل الى يوم يحييه كل ابناء الشعب الفلسطيني وهو يوم تضامن فلسطيني فلسطيني، لذلك في هذا اليوم نحن نقف الى جانب شعبنا في غزة التي تتعرض الى العدوان والى جانب الأسرى الامنيين الذين يتعرضون للتنكيل، والى جانب شعبنا في الضفة الذي يعاني من الاستيطان والتضييقات والاغلاقات والى جانب شعبنا بالاساس في القدس وخاصة  ما تتعرض له الاماكن المقدسة.  إن التزامن بين يوم الارض ومسيرة العودة ليس صدفة، فمسيرة العودة بدأت يوم الارض في العام الماضي وكان مخططاً لها ان تنتهي في ذكرى النكبة و لكنها استمرت عاماً كاملاً وشاملاً وهذا يدل على  طول نفس شعبنا رغم القمع الوحشي الذي يتعرض له في غزة ورغم البطش وكل الممارسات الاجرامية التي تقوم بها اسرائيل وهذا يدل على اننا شعب توّاق للحياة ومستعد ان يناضل من اجل الحياة وان يدفع الثمن ولا يمكن ان نكون في اي مكان آخر الاّ معه.




"الصنارة": هل هناك تنسيق مع قيادات فلسطينية في مختلف اماكن تواجدها بخصوص يوم الارض؟



بركة: لا أسميه تنسيقاً، هنالك احياناً اتصالات ولكن اعتقد ان كلاً منا يقوم بدوره وفق مواصفات ساحته واعتقد انّ الادوار تتكامل بمفهوم انها تقف ضد العنصرية الاسرائيلية وضد الاحتلال الاسرائيلي.



"الصنارة": ما هي أجندة لجنة المتابعة من اجل المحافظة على ما تبقى من ارض؟



بركة:  المشكلة هي ليست المحافظة على ما تبقى من ارض، فنحن  نعيش في قرى تعاني من الاكتظاظ والازدحام في موضوع المواصلات وموضوع البناء وموضوع الازواج الشابة، فالمعركة هي ليست المحافظة على ما تبقى  وانما من اجل  توسيع مناطق النفوذ الى مناطق نملكها ولكنها ليست موجودة ضمن مسطحات ومناطق نفوذ قرانا. هناك  200 الف دونم تعادل 1٪ من مساحة الدولة يملكها العرب ولكنها موجودة ضمن مسطحات مجالس  اقليمية وتجمعات يهودية. نحن نطالب ،على الاقل في المرحلة الاولى ، بضم هذه المساحة الى مسطحات مدننا وقرانا الامر الذي يتيح المجال لحل قضايا السكن والحياة لسنوات عديدة. مطلبنا هو توسيع مسطحات النفوذ وليس الإبقاء على ما تبقى لان ما تبقى لم يعد يكفي، ومجتمعنا وقرانا ومدننا مهددة بالانفجار السكاني والانفجار في الخدمات الاساسية والبنى التحتية اذا لم يتم توسيع هذه المسطحات . والحلول كما تطرحها الحكومة والمؤسسة الاسرائيلية على نفق طنطور، اي ان يجمعوا 100 الف انسان على 2500 دونم هو معسكر اعتقال، هذا چيتو ولا يمكن ان نوافق على مثل هذه الحلول، انما نريد ان نعيش وفق انماط حياتنا كفلسطينيين، على ارضنا وفي بلادنا  نريد ان نسترجع الاراضي التي صودرت وان يتم ضم هذه المناطق الى مسطحات قرانا ومدننا.



"الصنارة": في كل مهرجانات ايام الارض السابقة، كانت تبرز حالات من عدم الانضباط والتقيد بقرارات المتابعة بخصوص  رفع الشعارات والاعلام، هل تدعون هذا العام الى شعارات واعلام وحدوية موحدة ؟



بركة: نشاطات لجنة المتابعة تقف على اساس ما يتفق عليه الجميع. ولكن اذا اراد اي  فصيل او حزب او فئة القيام بنشاط  يميزه بشكل خاص، فليقم بنشاطاته. نحن نرحّب بأي نشاط فيما يتعلق بمناسبة يوم الارض قد تقيمه احزاب او جهات مختلفة.  لكن نشاطات يوم الارض تقع على القاسم المشترك الذي يجمع الجميع ويجب المحافظة على هذا الامر،  فهذا ليس امراً سلبياً او تقنياً وانما هو بمثابة تدعيم للهيئة المشتركة التي تعمل تحتها وهي لجنة المتابعة العليا التي  فيها ممثلون من كل التيارات وما يتفق عليه  بناء على القاسم المشترك الذي يجمع الجميع، لذلك نتوقع ونطلب ان يكون هناك إلتزام دقيق بما نتفق عليه وان تكون نشاطات يوم الارض بمثابة تظاهرة ضد المؤسسة الاسرائيلية  وجرائمها وسياستها العنصرية،وفي نفس الوقت مظاهرة لتدعيم وإبراز الوحدة الوطنية.يجب ان نذكر اننا نقف بعد انفضاض القائمة المشتركة ، للأسف، لكن هناك هيئتان للتدعيم وهما لجنة المتابعة واللجنة القطرية  للرؤساء اللتان تشكلان قاعدة وحدوية لكل مركبات ومكوّنات شعبنا.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة