اخر الاخبار
تابعونا

انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالم

تاريخ النشر: 2019-12-09 12:14:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

المحامي أيمن عودة في لقاء خاص بـ"الصنارة":مهمتنا الأساسية إسقاط نتنياهو واليمين وفي نفس الوقت عدم تسليم رقبة جماهيرنا لليسار

بخلاف معارك انتخابية برلمانية سابقة لا زال الشارع في البلدات العربية "هادئاً" ولا زالت المظاهر التي كانت تميّز الانتخابات في الماضي غائبة تقريباً. حول هذا الموضوع وحول أجندة قائمة الجبهة والعربية للتغيير أجرينا هذا اللقاء مع عضو الكنيست المحامي أيمن عودة رئيس القائمة، شراكة مع الدكتور أحمد الطيبي.


الصنارة: في البلدات العربية يتساءلون: لماذا لا نشعر بالمعركة الانتخابية لغاية الآن. الم تبدأ القوائم العربية حملتها بعد؟

عودة: أفهم هذا الكلام فعلى مستوى الكثير من الأمور التظاهرية مثل الإعلانات واليافطات تأخرنا بالخروج بها الى الشارع, لهذا أنا أتفهم هذه الملاحظة ولكن على المستوى الفعلي نجري زيارات للناس وننظم حلقات بيتيه في الكثير من البلدات. وأيضاً الظهور الإعلامي وبضمن ذلك الإعلانات واليافطات ستكون ابتداءً من نهاية هذا الأسبوع.


الصنارة: بالإضافة الى إسقاط  نتنياهو واليمين المتطرف,على ماذا سيتم التركيز في الحملة الانتخابية ؟ ما هي أجندتكم؟ 


عودة: هناك بُعدان, البعد الأوّل هو ما قلته بأنّ المهمة الأساسية وهي أنّ أمامنا خطرا محدقا وهو اليمين بصيغته الجديدة التي يريد من خلالها إغلاق الملفات التاريخية, إن كان ذلك من خلال صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية أو التحريض ونزع الشرعية عن المواطنين العرب. وفي هذا الخصوص أجريت, قبل أيام بحثاً عن تحريض رؤساء حكومات إسرائيل ضدنا ووجدت أنّ تحريضهم كلهم ،مجتمعين ، كان أقل من رُبع تحريض نتنياهو ضد المواطنين العرب. لذلك, لا شك أن المهمة الأساسية هي أن تلقي الجماهير العربية بوزنها من أجل منع تشكّل حكومة يمين متطرّفة, بعد الانتخابات. ولكن في نفس الوقت نحن لا نستطيع أن نسلّم رقبة جماهيرنا لما يُسمّى باليسار الصهيوني, خاصة أن المواطنين العرب يلمسون ما يقوله بيني ڠانتس وابتداء حملته الانتخابية بالعرب القتلى الشهداء في غزة, لذلك ندعو الجماهير العربية الى أن تلقي بوزنها من أجل منع تشكيل حكومة يمين ولكن عليهم الاّ يصوّتوا الاّ للصوت المضمون والصافي والذي لا يخذل الناس أبداً وهو التصويت للجبهة والعربية للتغيير.


الصنارة: هناك حملة, تبدو أنها منظمة ومموّلة تدعو الى مقاطعة الانتخابات, وهذا بخلاف المقاطعة الاديولوجية التي عهدناها في السابق؟


عودة: هناك أشخاص أختلف معهم ولكن احترمهم وهم الذين يقاطعون انتخابات الكنيست لأسباب ايديولوجية. نختلف معهم كلياً ولكن أحترم رأيهم  . المشكلة الأساسية الآن هي اللامبالاة. وهذا الأمر يجب أن يواجه بالإقناع وباحترام الناس وبزيادة الوعي حول أهمية هذه المرحلة التي نعيشها. فمثلاً، أنظر الى قانون القومية الذي مرّ بأغلبية 62 عضواً فقط, علماً أن حكومة نتنياهو كان فيها 61 عضواً. فما معنى أن يقول البعض إنه لا يهمهم من يكون وزير المعارف القادم, سموتريتش على سبيل المثال؟ وماذا يعني أن لا يهمّنا أن يكون إيتامار بن غڤير عضواً في لجنة تعيين القضاة؟ وماذا يعني أن لا يهمنا أن يكون زئيڤ إيلكين وزيراً  للداخلية, الأمر الذي يعني هدم آلاف البيوت العربية..! 


الصنارة: اليمين المتطرف ورئيس الحكومة وڠانتس وغيرهم يتهمون أعضاء الكنيست العرب بأنهم يهتمون بالقضية الفلسطينية أكثر من اهتمامهم بقضايا وهموم المواطنين العرب. وهناك من العرب من يطالبون بتغيير الخطاب وبتركيز الاهتمام على قضايا الداخل..ويطالبون بالاندماج أكثر في مؤسسات الدولة.


عودة: الجمهور العربي عموماً يريد انتماءً وطنياً وأيضاً مواطنة كاملة. يريد هوية واندماجاً ولكنه لا يريد أن يكون الاندماج على حساب الانتماء الوطني, لهذا يؤيد الجمهور العربي أن نكون في كل مؤسسات ووزارات الدولة ما عدا الأمن والخارجية واستيعاب الهجرة لأنها وزارات تتناقض مع الانتماء الوطني, هذا هو الخط العريض للجمهور العربي. بينما الأحزاب الصهيونية تريدنا بلا انتماء, تريدنا إما احتياط أصوات فقط أو أن نكون فقط جزءاً من المجتمع الإسرائيلي ولكن بدون أن يكون لنا امتداد وطني, وهذا الأمر لا يمكن أن يُقبل أبداً. وبالنسبة لمسألة القضية الفلسطينية فجوابي على ذلك هو أنّ جلّ وقتنا خاص بقضايا جمهورنا, ويكفي أن أقول لك إنّ جريدة "ذي ماركر" الاقتصادية الرصينة وضعتني رقم 9 في تدريج التأثير على الاقتصاد نتيجة لدوري ومساهمتي ودور القائمة المشتركة ورؤساء السلطات المحلية بتمرير ميزانيات كبيرة لصالح السلطات المحلية العربية ضمن الخطة 922, وأقولها بكل وضوح: إسأل كل رئيس سلطة محلية عربية هل استطاع النواب العرب أن يجلبوا ميزانيات كبيرة للسلطات المحلية في السنتين الأخيرتين, والجواب سيكون نعم. ولكن أقول أمراً إضافياً: من الذي يعمل بقضايا الضفة الغربية اكثر, نحن أم  الوزراء المستوطنون, غلاة اليمين الذين يأخذون ميزانيات الناس ،العرب واليهود, بدلاً من أن تكون للسلطات المحلية ولصالح التعليم والرياضة والصحة, يذهبون بها الى الاستيطان في الضفة والى الاحتلال. هم من يأخذ أموالنا الى هناك ويتهموننا ، نحن الذين نريد السلام والمساواة، بأننا نهمل قضايا جماهيرنا ونهتم بقضية الشعب الفلسطيني. أجمل الموضوع بكلمة أنّه لنا الشرف الكبير أن نضع وزننا من أجل إنهاء الاحتلال وإحلال السلام. نحن لن نتنازل عن هذا الدور الوطني والأخلاقي الكبير, وفي نفس الوقت هو دور عملي. فوضع السلطات المحلية العربية كان في أفضل حال خلال فترة أوسلو, إننا أصحاب مصلحة مباشرة لأن ينتهي الاحتلال ويحل السلام, وعندها سنكون نحن الجماهير العربية في إسرائيل  الرابح الأكبر.
 

الصنارة: هل ستوصون رئيس الدولة بإلقاء مهمة تشكيل الحكومة على بيني ڠانتس؟


عودة: أولاً نحن نريد إسقاط بنيامين نتنياهو. ثانياً على ڠانتس أن يأتي إلينا الى الناصرة وأن يتحدث عن موقفه بالنسبة لقضيتي السلام والمساواة وهناك أربع قضايا أساسية هي: إلغاء قانون القومية, خطة قومية من أجل مكافحة الجريمة في المجتمع العربي, إلغاء قانون كامينيتس وهدم البيوت العربية وميزانيات للسلطات المحلية العربية. هذه هي النقاط الأربع بالاضافة الى التوجه العام نحو السلام, في حال وجدنا أفقاً ما سنجلس في هيئاتنا وسنتخذ موقفاً مسؤولاً مبنياً على ثوابت, فكما قلت إننا نريد إسقاط نتنياهو ولكننا لسنا في جيب ڠانتس, بل نحن في جيب مصلحة شعبنا الصغرى.


الصنارة: هل وقعتم اتفاقية فائض أصوات مع تحالف "الموحدة والتجمع"؟


عودة: سيتم ذلك خلال أيا سنوقع اتفاقية فائض أصوات مع تحالف "الموحدة والتجمع", فقد بدأت الحملة الانتخابية قبل شهر, وخلال هذا الشهر لم ننبس ببنت شفة بأي كلمة بخصوص القائمة المنافسة لأننا نرى الكثير من الأمور المشتركة معها, عدونا الأساسي هو اليمين الإسرائيلي ويجب ان نعمل بنوع من التنسيق مع تحالف الموحدة والتجمع من أجل رفع نسبة التصويت, لغاية الآن حملة الانتخابات نزيهة بيننا وآمل أن يستمر الوضع على ما هو عليه.


الصنارة: هل تعملون في قائمة الجبهة والعربية للتغيير بجهاز انتخابي موحّد أم أن كل حزب يعمل لوحده؟


عودة: الجهاز الانتخابي للحزبين مشترك وأيضاً هناك خصوصية معينة للجبهة وللعربية للتغيير.  أنا أتحدث اليك الآن وبجانبي الدكتور أحمد الطيبي حيث نعمل بشكل يومي سوية, وقائمتنا هي الأقوى، ليس فقط باستطلاعات الرأي وإنما بطرحها الذي يجمع بين الهم الوطني والهم اليومي للناس, وهذه النخبة الرائعة للقائمة, أعتقد أنّ كل مواطن عربي عندما يقرأ الأسماء يستطيع أن يقول إنّ هذه القائمة تمثله بكرامة وبمهنية.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة