اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

المحامي زكي كمال لـ - الصنارة:المعركة الانتخابية الحالية تعتمد القشور والفضائح دون الخوض في القضايا الجوهرية واليومية

اسبوعان أو أكثر بقليل بقيت حتى التاسع من نيسان، موعد فتح صناديق الاقتراع للانتخابات البرلمانية ورغم ذلك يمكن الجزم ان المعركة الانتخابية الحالية سجلت حتى اليوم ارقاماً قياسية غير مسبوقة من حيث انعدام النقاش الانتخابي الموضوعي والمبني على المبادئ والبرامج الجدية بل انعدام المواقف الواضحة خاصة في القضايا الحياتية واليومية والمصيرية للمواطنين على اختلاف انتماءاتهم ومواقفهم، واستبدالها بحرب الشعارات وتبادل الاتهامات والحيل الإعلامية والدعائية، التي تعني كلها اننا نعيش وبقرار واضح من الأحزاب معركة انتخابية ضحلة ،من جهة، وان الناخبين لا يهتمون بالطروحات الجادة ولا يطالبون الأحزاب بها، أي انهم يقبلون بالواقع الضحل ولا يمارسون الضغط من اجل التغيير.


 

عن هذا وغيره أجرينا هذا اللقاء مع المحامي زكي كمال:


 

"الصنارة": اسبوعان وأكثر بقليل حتى الانتخابات ويبدو اننا امام معركة انتخابية تختلف عن سابقاتها 

المحامي زكي كمال: اعتقد ان الاكتفاء باستخدام مصطلح " مختلفة" لوصف المعركة الانتخابية الحالية يحمل في طياته الكثير من " تجميل الواقع" أو محاولة "التسامح " مع ما تشهده الانتخابات الحالية من مظاهر تعتبر في نظري غير مسبوقة بل خطيرة للغاية، يجب دراستها بعمق وتروٍ لأنها تحمل في طياتها معانٍ عميقة وتعكس حالة سياسية يمكن ان تؤدي الى عواقب وخيمة للجميع خاصة في دولة يكرر قادتها القول انها دولة ديمقراطية وان الشعب هو صاحب القرار.

"الصنارة": ما هو الاختلاف الرئيسي هذه المرة؟


 



المحامي زكي كمال: هناك اختلافات عديدة بين المعركة الانتخابية الحالية وسابقاتها ، لكن لعل أشدها خطراً هو عدم الوضوح السياسي او حتى انعدام الطروحات المبدئية والايديولوجية والبرامج السياسية الواضحة وعدم نشر بعض الأحزاب برامجها الانتخابية على الملأ وعدم عرضها بشكل واسع امام الجمهور إضافة الى انعدام النقاش الجاد في القضايا الهامة التي تشغل المواطن وتؤثر على حياته اليومية بل الانسياق وراء حيل اعلامية تعتمد اظهار سيئات وسلبيات المنافسين بدلاً من إظهار حسنات وميزات الحزب المعني، وهذا ما نراه خاصة بين الأحزاب الكبيرة التي تعتمد في حملتها الانتخابية على شخصنة المعركة الانتخابية وحصرها في زعيم الحزب وبالتالي تحويل الانتخابات الى شخصية بدلاً من حزبية وعقائدية مع طرح واضح لبرنامج سياسي واقتصادي واجتماعي مدروس وقابل للتنفيذ بعيداً عن مجرد إطلاق الشعارات ،كما اننا نلاحظ محاولات لتشويه سمعة المنافس وتأكيد كونه " أسوأ" بدلاً من اقناع الناخب ان "حزبي هو الأفضل" ، ناهيك عن التركيز على الصغائر والترهات بدلاً من احترام عقل الناخب والتوجه اليه بشكل عقلاني وتزويده بالحقائق التي يحتاجها لتحديد موقفه والجهة التي سيصوت لها.

"الصنارة": هل يمكن طرح أمثلة بهذا السياق؟


المحامي زكي كمال: اعتقدنا ،عندما بدأت المعركة الانتخابية، اننا سنشهد سجالاً بين الليكود وبين " ازرق-ابيض" حول القضايا العالقة وذات الأهمية ومنها مثلاً الاوضاع السياسية والنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني والشأن الإيراني والعلاقات مع الدول العربية والأوضاع الاقتصادية والمعيشية لكن الحزبين ، بدلاً من ذلك، منشغلان ويشغلان الرأي العام بأمور صغيرة منها قضية التنصت لهاتف بيني غانتس وربما هواتف أخرى من قبل ايران ومن الجهة المسؤولة عن تسريب هذه المعلومات الخطيرة، دون الخوض في قضايا هامة و"غير صفراء" منها سبل كبح العجز المالي الكبير وتخفيض تكاليف المعيشة وإيجاد حل للتوتر الدائم في قطاع غزة والأوضاع في الشمال وسوريا والنووي الإيراني وغير ذلك ، فايران مثلاً لم تكد تذكر خلال المعركة الانتخابية الا في سياق التنصت على هاتف غانتس وربما ايهود براك وكذلك هاتفي نجل رئيس الوزراء يائير نتنياهو وزوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو.


 

الأخطر هو ان هذا النقاش يتم وسط تبجيل وتهليل قدرات ايران في مجال السايبر وهي التي يقول عنها رئيس الوزراء انها العدو الأول وأنها تطمح لإبادة إسرائيل من جهة، ودون التفكير ملياً في ما يعنيه ذلك من مس بالقدرات "السايبرية" لإسرائيل وسمعتها في هذا المجال.
هذا الأمر يعني ان الحزبين الكبيرين منشغلان في جمع الأصوات والتشهير المتبادل بل والتخوين احياناً مستخدمين قضايا " صفراء وجذابة " اعلامياً لكنها لا تعني بأي شكل من الأشكال احترام عقل الناخب ومخاطبته بشكل عقلاني وواضح، بل إلهائه بالغث من الأمور بهدف تخديره وابعاده عن "مطالبة المنتخبين والمرشحين بالحلول والمقترحات الجادة" كما كان في انتخابات سابقة. زد على ذلك، جميع الأحزاب التي تعتبر نفسها صهيونية او يمين او مركز او مهتمة بالقضايا المعيشية للمواطن لا تتطرق الى قضية العيش مع العرب في إسرائيل او الشعب الفلسطيني او الدول العربية وكأن هذه ليست القضايا الأساسية في الدولة التي تدعي بانها ديمقراطية وان المواطن في الأساس والمركز لكنها تنظر الى المواطنين العرب كطابور خامس.


 

" الصنارة": ما هو الغلط في ذلك؟ فهناك أحزاب أخرى غير الحزبين الكبيرين.




 


المحامي زكي كمال: الحال هناك لا يختلف اطلاقاً أي ان معظم الأحزاب تجنبت في هذه المعركة التوجهات الجادة والخوض في نقاش حول البرامج والايديولوجيات واستبدلتها بعناوين رنانة وشعارات فضفاضة لا يمكن سبر اغوارها تماماً كما الحال في الأحزاب العربية التي انفصلت ثم عادت فاتحدت دون ان تكلف نفسها عناء اطلاع ناخبيها على الأسباب الحقيقية وراء الاختلاف وفك المشتركة ثم العودة والاتحاد مع نفس الأحزاب، اللهم الا الحديث بشعارات معتادة عن " الوحدة وضرورة مناهضة العنصرية والعمل المشترك والوقوف في وجه اليمين وتحقيق المساوة" وهي نفس شعارات المشتركة.

الحال في الأحزاب الأخرى مشابهة بدءاً من الحديث عن "شرعنة الكنابس والمخدرات " مروراً بإعلان وزيرة القضاء اييلت شكيد "ثورة في الجهاز القضائي وإلغاء لجنة تعيين القضاة " وغير ذلك من العناوين والشعارات التي كانت هناك محاولات لتطبيقها في السابق لم تتكلل بالنجاح.


 

حتى اليوم لم نشاهد نقاشاً عميقاً واحداً، فأين نحن من قانون القومية والقوانين العنصرية وتداعياتها ، وأين التحقيقات المتواصلة مع رئيس الوزراء ولوائح الاتهام القريبة والخطيرة والتي انضمت اليها مجدداً ،كما يبدو، قضية الغواصات من جديد، وهي القضية التي كنت قد وصفتها منذ بدأت التحقيقات مع رئيس الوزراء بانها القضية الأساسية وليست قضية زجاجات الشمبانيا او السجائر الفاخرة او غيرها من القضايا التي وردت في مسودات لوائح الاتهام ضد نتنياهو.وأين نحن من مناقشة سبل التوصل الى حل مع الفلسطينيين (بدلاً من الحديث بشعارات حول اخضاع حركة "حماس" والتي تعتبرها الحكومة الإسرائيلية الحالية بمثابة حكومة فلسطينية وكيانا فلسطينيا)،مناقشة ارتفاع أسعار السلع التموينية والغذائية الأساسية قبل أسابيع من الانتخابات وأين نحن من عدم انخفاض أسعار الشقق ومن استمرار المشاكل المستعصية في مجال المواصلات (تقرير مراقب الدولة حول مشاكل البنى التحتية في مجال المواصلات والقطارات وغيرها) واستفحال العنف وزيادة التوترات الداخلية على أسس عرقية(التحريض ضد المواطنين العرب وضم اتباع مئير كهانا الى الحلبة الحزبية) وسياسية تخوين كل من يفكر بعكس الحزب الحاكم او ينادي بانهاء الاحتلال، والقضايا الدينية ( الحديث عن مواصلات أيام السبت وإلغاء القانون الذي يفرض اغلاق المتاجر أيام السبت والاعياد) وأين قضية انعدام الأمان في أماكن العمل (استمرار مصرع العمال في مواقع البناء) ، وأين نحن من قضية الاستيطان والميزانيات لليهود المتزمتين وغير ذلك من الاتفاقيات الائتلافية.

 

بالنسبة للأحزاب العربية اين الحديث عن برنامج لدمج المواطنين العرب في حياة الدولة وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية وزيادة فرص التشغيل والعمل وتحسين البنى التحتية وتخفيف العنصرية، وبناء المؤسسات وفقاً لأنظمة ديمقراطية تضم كافة أطياف المجتمع العربي دون فرض الوصاية او " المخاتير" على هذه الجماهير باسم الإنتماء الديني اوالطائفي او التصريحات الرنانة، وبدلاً من العودة الى شعارات لا تحمل أي جدوى بل انها لا تخلو من المناكفة، من جهة، " وتوجيه الضربات تحت الحزام" من جهة أخرى.

"الصنارة": ما هي الخطورة في هذا النهج؟


 

المحامي زكي كمال: الخطورة في ذلك مضاعفة فهي، من جهة، تشكل نهجاً يعكس استخفاف المنتخبين والأحزاب بالناخبين واحتياجاتهم بل تجاهلها وجعل الانتخابات ساحة للاتهامات الشخصية والترهات والشتائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تشكل من جهة أخرى ظاهرة اجتماعية خطيرة للغاية مفادها ان الناخب في إسرائيل يقبل بالأمر الواقع ولا يحاسب منتخبيه بل لا يطالبهم باي شيء، حتى انه لا يهتم بما اذا كانت الأحزاب تهتم بقضاياه اليومية والحياتية ام لا.. انه تعبير عن "تصويت قبلي" او " تصويت غير عقلاني وتقليدي" (يصوتون دائماً لنفس الحزب مهما كان الحال ومهما ساءت الأحوال). انه تعبير عن عدة أمور أولها القبول بما هو موجود دون أي هدف منشود، وقنوط من إمكانيات التغيير بل قنوط من ابسط قواعد الديمقراطية او الأهداف التي تأتي الدولة لتحقيقها وهي توفير الأمن والأمان والغذاء والتعليم والصحة ، والا فكيف يمكن ان نفسر استمرار الفقراء في التصويت لأحزاب كانت السبب في فقرهم ، واستمرار العاطلين عن العمل في دعم أحزاب لم تفعل شيئاً لإيجاد فرص عمل لهم، او التصويت لقائد لم يفعل أي شيء لحل النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني في محاولة لضمان الأمن بل انه حول الأموال ومعظم الميزانيات للمستوطنات والأحزاب الدينية والتي تشبه دولة داخل دولة، ناهيك عن التصويت لأحزاب تحمل طروحات ساهمت في زيادة ثروة الأغنياء فاحشي الثراء على حساب عامة الشعب.
هذه ظاهرة تعني ان الشعب يعاني حالة من القنوط او انه حتى " يصوت ضد مصلحته الشخصية". هذه حالة تستوجب الفحص والبحث من خبراء علمي الاجتماع والعلوم السياسية، فهي تعني التسليم بما يفعله السياسيون واعتباره " قضاءً وقدراً" في أحسن الأحوال وعدم الاكتراث بالمستقبل من باب ان "ما سيأتي ليس أفضل وأن شيئاً لن يتغير" في أسوأ الأحوال. هذا التصرف يعكس حالة من اليأس والإحباط وترك الساحة للسياسيين المحترفين والأحزاب لتقول ما تشاء دون حساب او رقابة، ودون ادراك من قبل الناخبين ان الأحزاب السياسية بطبيعتها ستحاول " شد الحبل" أكثر فأكثر وابداء المزيد من عدم الاكتراث بمصلحة وهموم الناخبين بل تحويل المنتخبين والمرشحين الى " شخصيات مؤلهة" لا يجوز حسابها او معاقبتها ولذلك فالكل مسموح لها.

هذه عادة ما تكون البداية لتضعضع النظام الديمقراطي وسلب المواطنين والناخبين دورهم في اتخاذ القرارات وتحديد سلم الافضليات والاولويات بشكل يخدم العامة، بل تحويل الانتخابات واللعبة السياسية الى " آداة لخدمة الحزب الحاكم بل الحاكم نفسه" بدلاً من ان تكون القوة للمواطن والناخب وان تعمل الأحزاب بكافة قادتها ومرشحيها لخدمته وتحقيق مطالبه. حينها لن يكون هناك فارق بين الانتخابات في إسرائيل وبينها في دول "غير ديمقراطية" لا يكترث فيها أحد لمطالب الشعب ولا يعير أحد المواطنين أي اهتمام بل يعتبرهم "داعمين مضمونين له مهما فعل" عبر تجنيدهم لذلك بوسائل تعتمد التخويف والتخوين و"اقناعهم" ان " الآخرين أسوأ" وانه " من الأفضل لهم أي للمواطنين مواصلة التصويت لمن يعرفونه دون مجرد التفكير في إيجاد بديل "، إضافة الى مواصلة " التحريض والتناحر الداخلي وتخويف كل فئة من الفئات الأخرى وتنمية مشاعر العداء وفق أسلوب " فرق تسُد" خاصة ضد الأقليات وكم بالحري اذا كانت أقليات عرقية ودينية .
أقول هنا ان استمرار وتعزز حالة القنوط هذه والعزوف عن المشاركة السياسية الفعالة والعقلانية او استبدالها بثقافة " تصويت القطيع او اللا مبالاة او ثقافة المسلمات والغيبيات وانعدام الفكر الثاقب الذي يسأل ويحاور ويجادل ويبحث عن الحقيقة" هي بداية خطيرة قد تكون نهايتها التحول الى دولة دكتاتورية او دولة الرجل الواحد او الحاكم الأوحد او الحزب الواحد كما يحدث في البلاد حيث يواصل بنيامين نتنياهو الجلوس على سدة الحكم منذ سنوات طويلة جداً ويترأس حزبه لسنوات طويلة اما "المنبر" فهو انه " لا بديل له"..هذا الخطر بعينه.


 

"الصنارة": ربما يتغير الأمر لاحقاً أي في الأسبوعين المتبقيين ؟


 

المحامي زكي كمال: هذا لن يحدث اطلاقاً لأننا على وشك نهاية فترة الانتخابات وان حدث سيكون ظاهرياً خاصة وان رئيس الوزراء سيغادر البلاد الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقاء كلمة امام اللوبي اليهودي "ايباك" وسيسافر الى روسيا، كما انه سوف يستقبل الرئيس البرازيلي ناهيك عن انشغاله بقضايا التحقيقات معه، أي ان رئيس الوزراء لن يكون في البلاد للقاء الناخبين في اجتماعات شعبية يحضرها عشرات الالاف، او حتى لإجراء لقاءات إعلامية مع وسائل الاعلام المختلفة التي استبدلها بقناة بث خاصة على شبكة التواصل الاجتماعي(فيسبوك)، علماً ان بيني جانتس سيزور الولايات المتحدة ايضاً أي ان الحزبين الكبيرين لن يتمكنا من العودة الى حلبة النقاش الأيديولوجي والموضوعي لعدم تواجد قادتهما في البلاد، او لأنهما وبقرار مسبق قررا تجاهل هذه الامكانية ومواصلة اشغال الرأي العام بالفضائح الشخصية والحزبية.


"الصنارة": كيف يمكن تلخيص الوضع؟

المحامي زكي كمال: نحن في انتخابات يغيب فيها الناخب او انه يُغَيَب بشكل مقصود سواء بين الأحزاب الكبيرة في الوسط اليهودي او بين الاحزاب العربية، لكن نتائج ذلك لدى الأحزاب العربية ستكون أسوأ وهي خلق قنوط يقود الى نسبة تصويت منخفضة او حتى " انزلاق المصوتين" الى أحزاب يهودية بدافع شعورهم بالإحباط واليأس والبحث عن " جديد لن يكون أسوأ من الحالي. لذلك، فالأحزاب العربية مطالبة بالتحرك السريع وانتهاج طروحات وجدالات عقلانية تحترم عقل الناخب ولا تعتبره " سلعة مضمونة" او " مصوتا مضمونا" ، فالقنوط في هذه المعركة الانتخابية يصب في مصلحة الداعين الى المقاطعة او حتى ترك الساحة البرلمانية بكل ما يعنيه ذلك من اضمحلال للتمثيل العربي وربما اختفاء للأحزاب العربية من الحلبة البرلمانية، وهذه خطوة عواقبها وخيمة للغاية على وجود وحياة وكرامة المواطنين العرب والأجيال القادمة من أبنائهم واحفادهم ونصر كبير لليمين والتشريعات العنصرية.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة