اخر الاخبار
تابعونا

نتنياهو ولا أحد غيره

تاريخ النشر: 2019-11-21 17:58:16

حريق كبير في منطقة حرشية قرب طبعون

تاريخ النشر: 2019-11-21 17:51:27
حالة الطقس
طمرة - sunrise° - sunset°
بئر السبع - sunrise° - sunset°
رام الله - sunset° - timezone°
عكا - sunrise° - sunset°
يافا - ° - °
القدس - sunset° - timezone°
حيفا - sunrise° - sunset°
الناصرة - sunrise° - sunset°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2139
ليرة لبناني 10 - 0.0231
دينار اردني - 4.9265
فرنك سويسري - 3.5126
كرون سويدي - 0.3523
راوند افريقي - 0.2307
كرون نرويجي - 0.3823
كرون دينيماركي - 0.5133
دولار كندي - 2.6227
دولار استرالي - 2.3525
اليورو - 3.8335
ين ياباني 100 - 3.2691
جنيه استرليني - 4.3015
دولار امريكي - 3.493
استفتاء
هل تستعمل الفيسبوك يوميا ؟
نعم
لا
لا يوجد لدي فيسبوك


المحقّقة في سلك الشرطة برتبة رقيب أوّل بشائر هواري من الناصرة - للمرأة العربية دور كبير في إحداث التأثير

المحقّقة في سلك الشرطة برتبة رقيب أوّل بشائر هواري من الناصرة, متزوجة وأم لطفلين, واحدة من النساء العربيات اللواتي ترى في التحاقها بسلك الشرطة تحقيقاً لحلم ذاتي ورسالة سامية لإحداث تغيير ايجابي في المجتمع العربي بكل ما يتعلق بالأمان المجتمعي والأسري وبتحسين الخدمات الشرطية في المجتمع العربي ولتعزيز الثقة بين المواطن العربي والشرطة. وقد أجرينا معها هذا اللقاء الخاص والحصري بمناسبة "يوم المرأة العالمي".



الصنارة: متى التحقت بسلك الشرطة؟



المحققة بشائر: التحقت بسلك الشرطة في شهر تشرين الثاني 2017, حيث كنت في البداية محققة في محطة شرطة كفركنا, وبعد أن أنهيت دورة "إنجازات" لمدة سبعة أشهر انتقلت الى محطة نتسيرت عيليت التابعة لنفس اللواء وبعد أن أنهيت دورة المحققين أصبحت واحدة من أعضاء فريق للتحقيقات الخاصة...



الصنارة: ما هي مهمة فريق التحقيقات الخاصة؟



بشائر: في محطة الشرطة العادية يتم التحقيق في مخالفات وجنايات مثل الاعتداء او السرقة أو السطو, فيما يتعامل فريق التحقيقات الخاصة مع أمور أعلى درجة مما تعالجه محطة الشرطة, مثل: عصابات إجرام, فضائح وعمليات إطلاق نار وما شابه...



الصنارة: هل تتولين التحقيق مع مواطنين عرب فقط؟



بشائر: أحقّق مع أشخاص من المجتمعين العربي واليهودي ولكن اكثر مع مواطنين عرب, وذلك لأنّ معظم سكان المنطقة من العرب...




الصنارة: حدثينا عن عملك؟ كيف يتم التحقيق في إطار فريق التحقيقات الخاصة؟



بشائر: إننا نعمل بموجب الأدلّة في التحقيقات, فعندما تكون بأيدينا أدلة نحقق مع المشتبه به وفي حال توصلنا الى وجود علاقة أو رابط بين الدليل والمشتبه به عندها يصبح متهماً. وظيفة التحقيقات هي وظيفة كبيرة جداً, وعادة يتركز عملنا في إيجاد الرابط والعلاقة بين الدليل ومنفّذ المخالفة أو الجناية أو الجريمة. والتحقيق يكون عادة مع مقدمي الشكاوى ومع المشبوهين ومع الشهود أو مع المعتقلين.



الصنارة: هل يقتصر التحقيق على المخالفات المدنية والجنائية والإجرامية أم أيضاً تحققين في القضايا الأمنية؟



بشائر: كل ما يتعلق بالقضايا والشبهات الأمنية فإن الوحدة المركزية وجهاز الأمن العام ("الشاباك") هما من يتولى مهمة التحقيق.



الصنارة: بحكم كونك امرأة, هل تتولين التحقيق مع النساء بشكل خاص؟


بشائر: بالتأكيد. فمنذ بدأت العمل والتحقيق في محطة نتسيرت عيليت أصبح أهون للمرأة العربية أن تتحدث وتشرح وتعبّر لمحققة وشرطية عربية وذلك لأنها تجيد وتفهم اللغة ولأن المرأة ترتاح للتحدث الى إمرأة وخاصة أننا نحمل نفس العقلية ونفس العادات والتقاليد.



الصنارة: الشرطة كانت صورتها سلبية في المجتمع العربي فهي تتجلى له على شكل الجسم المنفّذ لهدم البيوت وللاعتقالات وقمع المواطن العربي. فهل لديكم أجندة لتغيير هذه الصورة في نظر المواطن العربي؟



بشائر: منذ فتح مديرية تطوير خدمات الشرطة في المجتمع العربي بقيادة اللواء جمال حكروش أقيمت عدة محطات للشرطة: في كفركنا وطمرة وجسر الزرقاء ومجد الكروم، ونقاط شرطة في كفر مندا وطوبا- زنڠرية والمغار ودبورية - اكسال والشبلي, فتح هذه المحطات ونقاط الشرطة كان بهدف التسهيل على المواطن العربي للتواصل مع الشرطة ولتقديم الشكاوي وللتسهيل عليه. وهذا بحد ذاته يعزّز الثقة بين الشرطة وبين المجتمع العربي وهذا أمر هام جداً..



الصنارة: وهل تحققت هذه الأهداف في الميدان؟



بشائر: نعم. فلم تعد المرأة العربية كما كانت في السابق حيث كانت تخجل من الوصول الى الشرطة لتقديم شكوى على تعرضها للعنف, فبعد أن أصبحت محطة الشرطة قريبة منها وبعد أن أصبحت هناك محققة عربية تفهمها وقادرة على مساعدتها, لم تعد تتردد من تقديم الشكاوي. ففي حالات معينة, قد لا تكون الحالة مخالفة جنائية بل قد تكون استشارة وهكذا أصبح للمواطن العربي عنوان وبدأ يعرف أنّ هناك من هو مستعد لمساعدته وأن كل مهمته هي لمساعدته, هذا هو الهدف الأساسي من إقامة المحطات الشرطية في البلدات العربية، وإحصائياً طرأ ارتفاع على عدد المتوجهين للشرطة لتقديم الشكاوي, وهذا مؤشر ايجابي لوجود ثقة بين المواطن العربي والشرطة, وهنا يبرز دورنا في تقديم المساعدة.



الصنارة: مع كل ما تقولينه, ما زالت جرائم العنف وفوضى السلاح وقتل النساء وجرائم القتل مستشرية في المجتمع العربي.. هل لديكم برنامج لمكافحة ذلك؟



بشائر: كشرطية عربية في الشرطة أعتقد أنّ للمرأة العربية دوراً كبيراً في تغيير هذا الواقع, وأعتقد أنها قادرة على التأثير ايجابياً على ذلك, من خلال دورها التربوي داخل العائلة, فاليوم ونحن في العام 2019 لم تعد المرأة كما كانت في السابق منزوية في البيت بل أصبحت تخرج وتعمل وتتعلم وأصبح لها دور فعال في تربية الأولاد أكثر. ومن جانبنا بدأنا بتنفيذ برامج توعوية تربوية على شكل محاضرات في المدارس, ومؤخراً، أنا شخصيا نظمت محاضرات في مدرسة الواصفية في الناصرة, حيث يتعلم ولداي, محاضرات توعوية عن الاستخدام الآمن للانترنت, وعن وظيفة الشرطي وعن الأمان في الطرق, كذلك ننظم برامج وفعاليات توعوية للأهل, بالتعاون والتنسيق مع السلطات المحلية. ومن خلال مديرية تحسين الخدمات بقيادة اللواء حكروش نوزع منشورات ونشرات توعوية ومن خلال برامج في الإذاعة. وفوق كل هذا فإن تواجد الشرطة بشكل دائم في البلدات العربية يشكل رادعاً ويوفّر نوعاً من الأمان للمواطن.



الصنارة: هل أصبحت المرأة العربية تشارك أكثر في العمليات الإجرامية مثل تجارة الأسلحة والمخدرات والدعارة والجرائم الأخرى؟



بشائر: هناك ارتفاع ما ولكن تبقى النسبة قليلة. فمع التطور في الحياة اليومية وبحكم الأوضاع المادية الصعبة عند البعض, هناك من يبحث عن طرق سهلة لكسب المال, وللأسف دائماً هناك من يسعون لذلك, ولكن تبقى نسبة النساء العربيات المشاركات في الجريمة بسيطة نسبياً, وعادة يقتصر دورهن على مساعدة الرجال في الجرائم وفي التستّر عليهم..



الصنارة: هل تشجعين تجنيد عدد اكبر من الشابات العربيات لسلك الشرطة؟



بشائر: بالتأكيد. ومع أنّ عدد الشرطيات العربيات ازداد  بشكل ملحوظ بعد اقامة المديرية لتحسين الخدمات الشرطية في المجتمع العربي, الاّ أنّ هناك حاجة للمزيد. أنا أشجّع كل شابة لديها حلم لأن تسعى لتحقيق حلمها, كذلك أشجع الالتحاق بالشرطة لأننا بحاجة الى تغيير جذري وجدي في المجتمع العربي, والمواطن العربي بحاجة لأن يسمعنا وأن نسمعه, وللمرأة العربية يوجد تأثير وباستطاعتها أن تساهم في أحداث التغيير الإيجابي. العمل في الشرطة ليس بذلك العمل المخيف بل هو عمل من شأنه أن يساعد مجتمعنا وأن يخفّف من حالات العنف والقتل وأن يرفع مستوى الوعي..



الصنارة: كيف كانت نظرة المجتمع المحيط بك بعد انضمامك للشرطة؟



بشائر: أنا شخصياً, لقيت التشجيع والدعم من قبل المحيطين بي ولم أصادف مشاكل أو عقبات بتاتاً. مجتمعنا كما كل مجتمع فيه ديناميكا.. دائماً كنت ألقى التشجيع والتعبير عن الاحترام ولم أصادف أي رد فعل سلبي. كنت القى الاحترام  والتشجيع كامرأة عربية وكمسلمة لما أقوم به من إحداث التغيير الجذري في المجتمع. وفي كثير من الأحيان يتم الحديث عن هذا الأمر خارج نطاق العمل وفي الشارع, وهناك من يسأل كيف انضممت الى الشرطة فأشرح لهم كيفية الانضمام وأشجعهم على الانضمام. 



الصنارة: وهل يمنحك زي الشرطة والرتبة نوعاً من القوة او المكانة الاجتماعية التي لم تكن قبل ذلك؟



بشائر: كوني شرطية أعطاني ثقة بالنفس أكثر وساعدني أكثر على تبنّي الطريق لتربية أولادي في المستقبل, كذلك تغيّرت نظرتي للمجتمع وتعزّزت ثقتي أكثر فمن موقعي ووظيفتي أنا من يحافظ على القانون. وبخصوص الزي, معظم الوقت أعمل باللباس المدني أنا ومعظم أعضاء فريق التحقيقات الخاصة.



الصنارة: هل يتم التحقيق فقط في محطة نتسيرت عيليت أم يتم استدعاؤك لمحطات أخرى؟



بشائر: التحقيق يتم  في محطة نتسيرت عيليت وفي محطات أخرى حسب مكان تواجد المشتكي أو المشتبه به أو المعتقل, وأحياناً نستدعي المطلوب للتحقيق معهم الى محطتنا.



الصنارة: هل فتح محطات شرطة في البلدات العربية وتجنيد شرطيات عربيات وشرطيون عرب ساهم في تخفيف حالات العنف والجريمة في المجتمع العربي؟



بشائر: طبعاً, وهذا نلاحظه في الزيادة الحاصلة في عدد  المتقدمين بالشكاوى, وهذا دليل على تعزيز الثقة بين المواطن العربي والشرطة, ودليل على وجود تعاون بين الجانبين.



الصنارة: المواطن العربي لا يشعر بهذا لتحسن وذلك لكثرة حالات إطلاق النار يومياً,  بل يشعر أنّ الشرطة لا تردع المجرمين...



بشائر: التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها. فبعد 70 سنة من عدم تواجد الشرطة بشكل فعلي في البلدات العربية وبعد أن كانت الشرطة تصلها فقط لتعالج حالات منفردة وتخرج منها أصبح تواجدها اليوم مختلفاً. إنّنا نشعر بالتغيير الايجابي الحاصل, رغم أنّ هذا ليس التغيير المنشود. إننا لا نريد أن يتم إطلاق رصاصة واحدة لا في الهواء ولا على البيوت. نرى أننا في الطريق الصحيح الى النجاح رغم أن الطريق طويل. 
أ


صبح هناك عدد أكبر من المواطنين العرب الذين يتصلون بالشرطة ويخبرون عن حالات عنف وأسلحة ومخدرات, الأمر الذي لم يكن في السابق. ففي إحدى البلدات العربية وبعد أن ضبطنا سلاحاً في ساعات الصباح اصطفّ الجيران وصفّقوا لنا لأننا اعتقلنا المخالف وضبطنا السلاح. هذا الأمر لم يكن في السابق بسبب خوف المواطنين من ردة الفعل. اليوم بدأنا نرى أن الخوف بدأ يزول تدريجياً. وكلما ازدادت الثقة كلما ازداد التعاون مع الشرطة.



الصنارة: كما يبدو للمواطن العربي فإنّ جرائم القتل التي تنفّذ في المجتمع العربي ومنها جرائم قتل النساء لا تُفك رموزها كما الجرائم المرتكبة في المجتمع اليهودي..



بشائر: هذا ليس صحيحاً, وللأسف تتردّد هذه الجملة كثيراً في المجتمع العربي وهذا لا يتلاءم مع المعطيات والإحصائيات المتوفرة. ففي لواء الشمال حصلت في السنة الماضية 19 جريمة قتل (يهود وعرب). المحققون الذين يعالجون كل ملفات هذه الجرائم هم نفس المحقّقين ويستخدمون نفس الوسائل, ولكن نواجه بعض المشاكل في المجتمع العربي عندما يقوم البعض بإخفاء أو بتشويش الأدلة أو الامتناع عن الإدلاء بالشهادة. 



الصنارة: هناك تذمّر في الشارع العربي من تهادن الشرطة مع المتعاونين معها, حيث تتغاضى عنهم في استخدامهم للسلاح واستعمالهم للمخدرات وتهديداتهم للآخرين.. الأمر الذي يفاقم الفوضى في المجتمع العربي..



بشائر: لا يوجد أمر كهذا. هناك رجال شرطة يتعاملون مع المتعاونين بمستويات مختلفة, وفي حال عرفت الشرطة أنّ هناك متعاوناً يواصل ارتكاب المخالفات, أيّاً كانت, فإنّه يتم وقف التعامل معه ويتم اعتقاله والتحقيق معه. ولكن هناك حالات لمخالفات بسيطة يتم التغاضي عنها بشكل مقصود كي يجلب معلومات قيّمة. ولكن لا ولن تتغاضى الشرطة عن أي مخالفة مهما يكون مرتكبها متعاوناً. الأمر يختلف بالنسبة لتجنيد عميل سري لجمع معلومات من تجار مخدرات أو أي عصابات إجرامية أخرى حيث يتم اختياره أحيانا من بين تجار السلاح أو المخدرات أو من أفراد العصابات.



الصنارة: بمناسبة يوم المراة وكامرأة وأم, بماذا تتوجهين للمرأة العربية؟



بشائر: المرأة العربية قوية جداً وأنصح كل امرأة عربية بأن تخرج من القوقعة وأن تنخرط بأي عمل كان وأن تقتحم جميع المجالات, علينا أن نحقق ذاتنا وأن نسمع أصواتنا ومن خلال تحقيق الذات يمكننا مساعدة المحيطين بنا. هناك الكثير من الأماكن والوظائف التي تحتاج الينا كنساء وأمهات, ومربيات سواء كان ذلك في التربية أو التوجيه أو في الإعالة وصقل شخصيات أولادنا.


 
الصنارة: الأطفال وأبناء الشبيبة معرضون اليوم للخطر  في الكثير من المجالات ،من خلال الانترنت وشبكات التواصل والهواتف الخلوية والبيدوفيليا ،وفي الشارع معرّضون لمخاطر إطلاق النار التي تحصل يومياً..



بشائر: كما قلت نُُنظم الكثير من الفعاليات والمحاضرات التربوية ولكن فعالياتنا لوحدنا لا تكفي. فالأهالي لهم دور هام في توعية الأولاد لأن الشرطة لا تتواجد في كل بيت، وفي هذه الفترة في أوائل آذار تم إطلاق أسبوع الانترنت الآمن في المدارس العربية بمشاركة الشرطة بالتنسيق مع وزارة المعارف والسلطات المحلية. ويبقى للأهل دور كبير لتكملة دورنا. التكنولوجيا بتطور دائم والانحراف يزداد أيضاً والوضع بحاجة الى صحوة وتشبيك عدة جهات:الشرطة والمدارس والأهل والسلطة المحلية وغيرها، كذلك هناك مشروع مدينة بلا عنف..



الصنارة: هل هذا المشروع بإشراف الشرطة؟ في المجتمع العربي يبدو غير مجدٍ بما فيه الكفاية!



بشائر: مشروع "مدينة بلا عنف" هو مشروع وزارة الأمن الداخلي وشرطة إسرائيل تنفذه في الميدان مع السلطات المحلية.




الصنارة: من يفحص ويتابع الكاميرات التابعة لهذا المشروع, ولأي جهة تبث ومن يراقبها ويعالج ما ترصده ومن يفحص صلاحية عملها؟
بشائر: الكاميرات هي جزء من مشروع "مدينة بلا عنف" ومن يقّرر مواقع تركيبها هم المسؤولون عن  المشروع في السلطة المحلية سوية مع الشرطة وعادة يتم نصبها في الأماكن الحسّاسة والقابلة لأن تحصل فيها مشاكل ومخالفات وتجمهرات وغيرها. هذه الكاميرات مكلفة جداً وفي بعض الأماكن تبث لمراكز تابعة للسلطة المحلية. وما نصبو اليه في الشرطة  ونوصي وزارة الأمن الداخلي به هو أن يتم تركيز بث جميع هذه الكاميرات في مركز  واحد وذلك كي يكون بالامكان أن نفحص ما جرى في منطقة معينة وبلدة معينة بدون عقبات. في هذه الأيام نسعى لأن تكون جميع الكاميرات موجهة الى نفس المركز, والآن يجري العمل على اعداد مركز  كهذا في منطقة حتسور الجليلية.



كذلك هناك مشاريع أخرى كثيرة تتم بالتعاون مع الشرطة مثل مشروع "ميلا" (מובילים יחד למען הנוער), ومن خلال هذا المشروع يتم استقصاء أما شبيبة في خطر أو أبناء شبيبة جنائيين تم فتح ملفات جنائية بحقهم. وعادة نقوم في الشرطة بمعالجتهم وليس بهدف فتح ملفات جنائية بل نشرح لهم أبعاد هذه المخالفات على مستقبلهم. مثل هذه المشاريع تعمل أيضاً في بعض البلدات العربية, واليوم هناك سلطات عربية كثيرة تطالبنا بتنفيذ هذه المشاريع فيها.




الصنارة: لماذا اخترتِ مهنة المحقّقة بالذات؟



بشائر: اوّلاً لأنه كان لدي حلم منذ بدأت التعليم العالي, أن أنضم للشرطة, ولكني فضلت في البداية انهاء التعليم الأكاديمي وبعد أن رزقت بولديّ انتظرت حتى كبرا وبعد أن حصلت على مساعدة اهلي في رعاية الأولاد واصلت التعلم في الدورات المطلوبة وبعدها قررت أن اكون محققة بهدف إحداث  هذا التغيير في مجتمعنا وهو أن يكون للمرأة العربية التي تقدم شكوى, أو التي يُحقّق معها, أن يكون أمامها محقّقة عربية تمثلها في الشرطة, ويفضل أن تكون امرأة مثلها وليس رجلاً, ومن نفس التربية والمجتمع وملمّة بالعادات والتقاليد لمجتمعنا.



كذلك أردت أن أُحْدث تغييراً لنفسي ولذاتي وشعرت أن الشرطة هي العنوان لذلك، ومهنة محقّقة بالذات. كذلك انا مع التغيير للأفضل بشكل دائم.




الصنارة: هل هناك حملة لتجنيد نساء عربيات للشرطة وهو يتم تدريبهن في مدرسة الشرطة في شفاعمرو؟



بشائر: نعم هناك حملة ونداء لتجنّد عربيات للشرطة، وحسب القانون الذي يسري على الجميع يتم تدريبهن في مدرسة الشرطة في شفاعمرو, ونفس الدورات والبرامج التعليمية تكون للجميع, الدورة الأساسية مع الاختصاص لكل فروع الشرطة تستمر 8 أشهر. وأنا شخصياً كنت واحدة من خريجات أول فوج في مشروع "انجازات" الذي بادر اليه اللواء جمال حكروش حيث كنا 19 شرطياً وشرطية عربا، واليوم نحن موزعون في كل الدولة, هذه الدورة تؤهلنا لأن نكون ضباطاً قياديين. واليوم رتبتي هي رقيب أوّل (רס"ר). 



الصنارة: هل يتطلب عملك توجيه التقارير الى جهات أخرى غير الشرطة؟



بشائر: نعم, ففي ملفات العنف داخل العائلة هناك تواصل مع مكاتب الشؤون بحيث نوجه التقارير اليهم أو نستقي المعلومات منهم.




الصنارة: هل تقومين بالتحقيق مع كل الفئات العمرية بما في ذلك الأحداث والأطفال؟



بشائر: لا يُسمح لنا بالتحقيق مع الجيل الصغير (الأطفال) حيث يوجد محققون خاصون للتحقيق معهم تمّ تأهيلهم خصيصاً لذلك.



بطاقة تعريف


- بشائر هواري.


- متزوجة وأم لولدين: سيلين (10 سنوات) ووسام (7 سنوات).



- ولدت في مدينة الناصرة وما زلت أسكن فيها.



- اليوم أعمل محقّقة في فريق للتحقيقات الخاصة (צח"מ) بقيادة شرطة المروج لواء الشمال.



- التحقت بشرطة إسرائيل عن طريق مديرية تطوير خدمات الشرطة في المجتمع العربي بقيادة اللواء جمال حكروش.



- إجتزت مشروع "إنجازات" الذي يهيّئ كوادر شرطيين وشرطيات ليكونوا ضباطاً  وقياديين في الشرطة.



- أحمل اللقب الأول في التربية الاجتماعية وشهادة تعليم للتعليم الخاص, واللقب الثاني في إدارة وتنظيم أجهزة تربوية وتعليمية.

 








>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة