اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

شهر التوعية لسرطان الامعاء الغليظة والمستقيم - في البلاد تم تشخيص 2998 اصابة بسرطان الكولون

شهر اذار هو الشهر العالمي للتوعية لمكافحة سرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم (الكولون).



عام 2016 تم تشخيص 2998 إصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم، 1534 منهم رجال (51%) و 1464 منهم نساء (49%).



منهم 1267 يهود (83%) و 174 عرب (11%) و 93 آخرين (مسيحيين ليسوا عربا) (6%). 2178 (73%) من الإصابات كانت سرطان الأمعاء الغليظة والباقيين سرطان المستقيم.



عام 2016 شكل الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم 12% من مجمل الإصابات بالسرطان لدى الرجال اليهود وجاء في المرتبة الثالثة بعد سرطان البروستاتا والرئة، بينما كان في المرتبة الثانية لدى النساء اليهوديات 10.2% بعد سرطان الثدي، الثاني لدى الرجال العرب 13.1% بعد سرطان الرئة، والثاني لدى النساء العربيات 9.1% بعد سرطان الثدي.


نسبة الإصابة من كل 100000 نسمة عام 2016 كانت: 27.0 و22.5 لدى اليهود رجال ونساء، لدى العرب كانت 28.4 عند الرجال و 18.5 لدى النساء.


بمقارنة دولية مع 36 دولة من دول ال- OECD، تحتل إسرائيل المرتبة ال-36 قبل الأخيرة بالإصابة بالمرض.


ما زال هناك ارتفاع في الإصابات لدى النساء والرجال العرب، لكن الحديث هو عن حوالي 5 إصابات جديدة سنويا.


لدى اليهود هنالك هبوط في نسب الإصابة.


الاكتشاف المبكر:


نسبة المرضى الذين يتم لديهم الاكتشاف مبكرا، ارتفع من 17% الى 31% خلال 17 سنة الأخيرة، هذا تم من خلال زيادة المشاركة في برنامج المسح العام بفحص الكشف المبكر لسرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم وزيادة الوعي.



الوفيات:


عام 2016 توفي بمرض سرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم 1296 مريض، 644 (50%) رجال، منهم 559 (87%) يهود، 63 (10%) عرب، كذلك توفي 652 (49%) امرأة منهم 572 (88%) يهودية، 52 (8%) عربية. 1039 (80%) كانت الوفاة بسبب سرطان الأمعاء والباقين بسرطان المستقيم.


سرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم يعتبر المسبب الثاني للوفيات من السرطان لدى اليهود رجالا  ونساء 12.0% ولدى العرب رجالا ونساء 9.8% و 11.2%، مع العلم ان سرطان الرئة هو المسبب الأول للوفيات بين أنواع السرطان لدى الرجال، عربا ويهودا وسرطان الثدي لدى جميع النساء.


الوفيات لدى الجيل المتقدم في العمر.


بالمقارنة مع دول ال-  ، تقف إسرائيل في المرتبة 31 من 36 دولة بنسب الوفيات.


المصدر: السجل الوطني للسرطان والمركز الوطني لمراقبة الأمراض، وزارة الصحة.




الأعراض المبكرة لسرطان القولون



يوصي الخبراء في جمعية مكافحة السرطان الانتباه الى المؤشرات والتغيرات في الجسم التي قد تشير إلى سرطان القولون. من المهم أن تعرف أن سرطان القولون والمستقيم لا يمكن أن يُسَبِب جميع الأعراض ولكن يكفي واحدًا منها فقط:



• التغيير في عادات الخروج، مثل الإسهال والإمساك والأغشية المخاطية، كذلك التغيير في قطر الخروج الذي يستمر لبضعة أيام.



• نزيف المستقيم أو الدم المخلوط مع البراز، قد يكون الدم أحمر أو بلون البندق، وحتى يميل إلى اللون الأسود.



•أوجاع بطن.



• ضعف أو فقر الدم بسبب نقص الحديد.



• فقدان الوزن.



ظهور إحدى هذه العلامات يتطلب الاتصال بطبيبك. في هذه الحالات، سوف يفكر الطبيب في الإحالة لتنظير القولون. فحص دم في البراز، ليس للأشخاص الذين يعانون من هذه الشكاوى، وانما للأشخاص الذين ليس لديهم أعراض، بل كجزء من البرنامج الوطني للكشف المبكر.



مركز المعلومات لجمعية مكافحة السرطان  55-36-36-800-1 



بحث جديد اجري في الصين بمشاركة 833 شخص، أظهرت النتائج أن استهلاك الخضروات الغذائية في المجموعة الأكثر استهلاكا (2-3 مرات في اليوم أو أكثر) قلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 79 ٪ مقارنة مع المجموعة اتي لا تستهلك (لا يوجد استهلاك على الإطلاق). على وجه الخصوص ، تبين أن الاستهلاك لا يزيد عن مرة واحدة في اليوم مقارنة مع عدم الاستهلاك على الإطلاق يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 44 ٪ ، واستهلاك سيقان الثوم يقلل من خطر بنسبة 17 ٪ ، والبصل يقلل بنسبة 62 ٪ والبصل الأخضر بنسبة 48 ٪. كانت النتائج مماثلة للرجال والنساء. في الختام ، يخلص الباحثون إلى أن تناول كميات كبيرة من الخضار الطازجة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون.



بحث جديد اجري في الولايات المتحدة الامريكية حول الجمع بين تناول المعادن وخطر الاصابة بسرطان القولون والمستقيم في النساء بعد انقطاع الطمث، حيث اشارت النتائج أن تناول كميات أكبر من الكالسيوم والمغنيسيوم والمنغنيز والزنك والسلينيوم والبوتاسيوم واليود يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. بالتوازي مع استهلاك منخفض للحديد والنحاس والفوسفور والصوديوم يقلل من خطر الاصابة بسرطان القولون.



وقالت البروفيسور ليتال كينان بوكير ، نائب مدير مركز مراقبة الأمراض في وزارة الصحة: "إن عوامل الخطر الرئيسية لهذا المرض هي العمر، أو تاريخ العائلة المرضي، أو الورم المعوي السابق ، أو ورم سابق غير سرطاني ، اووجود جين وراثي ، او التهاب في الأمعاء، ومن ناحية أخرى أسلوب حياة غير صحي، بما في ذلك السمنة ، والجلوس المستمر، قلة الحركة والنظام الغذائي عالي الدهون وقليل الألياف، مع التدخين واستهلاك الكحول.



 ميري زيف، مدير عام جمعية مكافحة السرطان: الوسيلة الأكثر فعالية اليوم ضد سرطان القولون والمستقيم هي الكشف المبكر والوقاية. فحوصات بسيطة يمكن أن تنقذ حياتك وحياة مئات الآخرين كل عام. عندما يتم تلقي جوا إيجابي لفحص بسيط للدم الخفي في البراز، فمن الضروري التوجه لإجراء تنظير القولون. تشير التقارير الواردة من صناديق المرضى إلى وجود مؤمنين حصلوا على جواب إيجابي (هذا يعني انه يوجد شك لورم)، لكنهم لا يذهبون إلى فحص المتابعة، التنظير (كولونوسكوبيا). من المهم معرفة أنه  خلال فحص الناظور يمكن إزالة نتوء او كتلة حميدة، حتى قبل أن تتطور إلى سرطان! مما يجعل الفحص لفحص وقائيً فعال



فاتن غطاس، مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي يقول: الكشف المبكر ينقذ الحياة" مع العودة ولو قليلا لمأكولات شعبنا الشعبية، لمأكولات أجدادنا، بإمكانها التقليل من الإصابة بالمرض، الى جانب نهج حياة صحي.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة