اخر الاخبار
تابعونا
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


خاص بالصنارة- إرتفاع ملحوظ بنسبة الطلاق في البلاد و %13 من الأزواج يتطلقون أول 15 سنة من حياتهم الزوجية

يستدل من مصادر قضائية ومعطيات المحاكم الشرعية والدينية في اسرائيل أن نسبة الطلاق آخذه بالارتفاع في السنوات الاخيرة. كما يتضح ايضا ان جيل الزواج الرائد في البلاد  يقع عند حد ال 27.3 عام ,  وان غالبية الأزواج يقدمون على الاقتران في جيل 27.8 عام وغالبية الزوجات في جيل 25.9 عام , وهذا يعني ان جيل الزواج ونسبة الطلاق يلتقيان في نقطة تصاعد بينهما .



 ويعكس الاعتقاد السائد لدى الكثيرين منا ان سبب الطلاق الرئيسي هو الزواج المبكر , بيد ان الأسباب على ما يبدو غير ذلك , بل بعضها لربما متعلق بغزو الحضارات والأفكار الدخيلة على مجتمعنا العربي , او لربما متعلق بتلك الحقوق او المخصصات التي تتلقاها العائلات أحادية الوالدية من التأمين الوطني وما الى ذلك .
اما الامر المقلق فهو ان %13 من الأزواج يتطلقون خلال اول 15 سنة من حياتهم الزوجية. ففي إسرائيل يعيش اليوم 363,000 مطلق ومطلقة , ( 121,000 مطلق و 215,000 مطلقة ) وتتصدر مدينة ايلات نسبة السكان الأكثر مطلقين الذين يعيشون فيها بمعدل %25 منهم , وتأتي بعدها مدينة بات يام بمعدل %22 , ومن ثم نتسيرت عيليت بمعدل %20 .



وفي سياق متصل , نشرت المحاكم الدينية الربانية ( اليهودية ) مؤخرا ان نسبة الطلاق لدى السكان اليهود آخذة في الازدياد حيث سجلت 10,841 حالة طلاق في عام 2016 , أي بنسبة ازدياد %1.8 مقارنة مع عام 2015 , حيث سجلت فيه  10,653 حالة طلاق .كذلك يستدل انه في عام 2013 سجلت حالة طلاق واحدة ( 10,842 ) اكثر من المسجلة في عام 2016 , واقل نسبة طلاق في السنوات القليلة الماضية كانت في عام 2012 حيث سجلت 10,283 حالة في البلاد.
ا


ما فيما يخص المجتمع العربي وبناء على المعطيات التي وصلت "الصنارة" من المحكمة الشرعية فتشير الى ارتفاع نسبة الطلاق بين العامين 2017 و2018 بنسبة 1% حيث تم تسجيل 13844 عقد قران في عام 2017 اما حالات الطلاق فكان عددها 4039 ، وفي عام 2018  تم تسجيل 13651 عقد قران اما حالات الطلاق فوصلت الى 4128 حالة. 


لذلك يمكن القول ان النسبة الاجمالية في إسرائيل ارتفعت في الاعوام الأخيرة  بنحو %5  فعلى سبيل المثال: عام 2010 سجلت  9,640  حالة  طلاق وعام 2012 كانت هناك 10,964 حالة.



اما على صعيد الطائفة العربية الدرزية فان المعطيات تشير الى تزايد حالات الطلاق بشكل ملحوظ حتى عام 2017 بما في ذلك قرى الجولان المحتل.



فمن المعطيات التي وصلت الينا والتي سجلت عام 2017  في أروقة المحاكم المذهبية الشرعية الدرزية فإن العدد الإجمالي لفسخ رباط عقد الزواج كان 149 حالة  مقابل 1000 طلب زواج. ولكن في العام 2018 لم يلحظ ارتفاع في حالات الطلاق. وبحسب مدير المحاكم الدينية الدرزيه فانه سيتم نشر المعطيات المتعلقة بالعام 2018 بعد شهر من اليوم، لذلك لم نتمكن من الحصول عليها.


وفي حديث ل "الصنارة" مع المحامي المتخصص بالشؤون الجنائية ومحاكم شؤون العائلة د. سلمان خير حيث قال: ان معطيات الطلاق ليست من فراغ وهي مقلقة ويجب التوقف عندها والعمل الجاد والمشترك لجميع المؤسسات ذات الشأن للحد منها ,لا سيما وان مجتمعنا العربي اخذ بالانفتاح على حضارات وثقافات دخيلة لم يعيها في الماضي قد تدفع به أحيانا الى المطالبة بفك الرباط الزوجي لأسباب هشة او بسيطة يمكن تقويمها ومعالجتها في حالات عدة ,  ضاربًا بذلك عرض الحائط تلك المحاولات الهادفة الى اصلاح ذات البين  او الى إعادة المياه الى مجاريها بوسائل اقل ضراوة من فك رباط العقد الزوجي".



  واضاف د. خير قائلا: "باعتقادي ، المحاكم الدينية تساهم في ذلك بعض الشيء , ففي بعض الحالات وإن كانت قليلة , تضغط على زناد التسرع في الطلاق قبل ان تستنفذ جميع محاولاتها في اصلاح ذات البين قبل وقوع الطلاق الفعلي , غير ابهة في قرارها النهائي بالطرف الذي اصر على الطلاق , بل تعطي تفسيرات هي باعتقادي بمثابة اجتهادات شخصية لبعض القضاة في اخذ الأمور الى مساحات مغايرة لما كان متعارف عليه في السابق , الذي كان هو بمثابة المانع والرادع في عدم التسرع  نحو الطلاق , وهذا من شأنه ان يفاقم الوضع , وقد يفسره البعص في اتجاهات خاطئة  لا تصب في رقعة الحد من الطلاق المستشري, لدى الازواج" . واردف د. خير قائلا ان شهادة الطلاق ليست بشهادة جامعية , بل ان  ابغض الحلال عند الله هو الطلاق , وان في أحيان كثيرة الاباء يأكلون الحصرم والابناء يضرسون .



وحول سؤال "الصنارة" عن اهم أسباب الطلاق كما يعيها من الملفات التي يتداولها في المحاكم , قال د. خير: ان الأسباب لذلك عدة وعديدة ومن الصعب ادراجها في " خانة " واحدة , بيد أن أهمها هو كالتالي :



1. العنف المستشري في المجتمع وبضمنه العنف الجسدي, الكلامي والنفسي والإقتصادي.


2. الابتعاد  عن  الدين وغياب  الدور  التوجيهي من قبل الاهل ومؤسسات أخرى .


3. الغزو الفكري القادم من التلفاز والشبكة العنكبوتية بما فيها الانترنيت وغيره .


4. اعجاب الشاب بشكل الفتاة وليس بالضرورة بأخلاقها اي التمسك بالمظهر والابتعاد عن الجوهر.


5. انفتاح المرأة للعلم والحرية, وتمسك الرجل بنفس العقلية الداعية الى التحفظ وغيرها .


6. تدخل الاهل والاقارب بالحياة الزوجية للابناء.



  


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة