اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

د.إبراهيم حربجي في لقاء خاص بـ"الصنارة":قريباً سنبدأ العمل في 4غرف عمليات و5غرف ولادة جديدة مجهزة بأحدث الأجهزة

يفتتح مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة, يوم الخميس القادم الموافق 24.1.2019 أربع غرف عمليات وخمس غرف ولادة جديدة, التي تم مؤخرا إقامتها وتجهيزها بأحدث الأجهزة العصرية حيث ستكون جاهزة للاستخدام قريباً بعد أن صادقت عليها وزارة الصحة.وبهذه المناسبة أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور ابراهيم حربجي اختصاصي الجراحة العامة ومدير المستشفى.


"الصنارة": مبروك الجناح الجديد المكوّن من غرف العمليات وغرف الولادة الجديدة. متى بدأتم بإقامته وبماذا يتميّز؟


د. حربجي: بارك الله بك ومبروك لجميع أبناء شعبنا الذي ستقدم له الخدمات من خلال المستشفى بجميع أقسامه ومن خلال هذه الغرف الجديدة. لقد بدأنا بإقامة غرف العمليات وغرف الولادة الجديدة منذ سنتين, هذا المشروع كبير ومكلف جداً وقد أعددناه بمستوى قلّ ما تجد مستوى مثله في هذه المنطقة أو في البلاد. قد يكون مبنى مشابه له بمستواه وأجهزته وخدماته في مستشفى هداسا في القدس وفي أسوتا الجديد. اليوم أنهينا العمل بعد جهد وتعب كبيرين وعمل جميع أفراد الطاقم الإداري والطبي والتمريضي. جميعهم ساهموا في إقامته الى أن وصلنا الى هذه المرحلة, خاصة أننا لا نتلقى دعماً من الحكومة ولو حظينا بدعم كهذا لأنجزنا أضعاف ما قمنا به. اليوم أقول إنني أفتخر بوجود غرف عمليات متطورة من هذا النوع وكل من سيحتاج عملية جراحية أو أي خدمات طبية لم تكن تُعطى لدينا في الماضي بسبب عدم توفّر الأجهزة, اليوم أصبحت لدينا غرف عمليات حديثة في مختلف المجالات ، أماغرف الولادة العصرية  فأترك الحديث عنها لمديرة القسم الدكتورة عبير سليمان - عواودة..


"الصنارة": ما عدد غرف العمليات الجديدة وما هي المجالات الطبية التي تجري فيها العمليات؟


د. حربجي: لدينا 4 غرف عمليات يمكننا إجراء فيها عمليات جراحية في جميع المجالات ما عدا عمليات القلب والدماغ. حيث نجري عمليات الجراحة العامة بجميع أنواعها, يقوم بها اختصاصيون في مجال السمنة الزائدة والأمعاء وعمليات العظام والمسالك البولية وغيرها الكثير حيث نقدم جميع الخدمات الطبية الحديثة والأجهزة الطبية الحديثة الموجودة في مستشفيات أخرى.

"الصنارة": بماذا تتميّز غرف العمليات الجديدة عن القديمة؟

د. حربجي: بالتأكيد الأجهزة الحديثة وتصميم غرف العمليات ملائمة لمنع التلوث, فهي مصممة بطريقة لا تسمح للهواء الموجود في غرف العمليات بنقل ميكروبات من مكان الى آخر, فالمنطقة المعقّمة والنظيفة تكون منفصلة عن المنطقة الملوثة. ولأجل ذلك فإن احتمال حدوث تلوث في غرف العمليات يقارب الصفر. كذلك توجد في كل غرفة عمليات شاشة تُظهر صوراً من غرف عمليات أخرى, وبإمكاننا بث أي عملية جراحية الى كل مكان في العالم وتلقي الاستشارة من أي جهة مهنية. باختصار, كل التكنولوجيا الجديدة والمتطورة موجودة في غرف العمليات الجديدة وأي عملية في أي مجال بإمكاننا أجراؤها بأعلى مستوى.

"الصنارة": هل يوجد روبوت في غرف العمليات الجديدة؟

د. حربجي: الروبوت تكاليفه عالية جداً ولغاية اليوم لا يُستخدم الاّ في عدد قليل من مستشفيات إسرائيل. وفي حال توفّر الميزانيات لإدخال أي شيء جديد سنقوم بذلك.

"الصنارة": هل تتوفّر لديكم طواقم طبية من اختصاصيين لإجراء العمليات في المجالات المختلفة؟ 

د. حربجي: لقد جهّزنا أنفسنا منذ عدة سنوات لكي تكون جميع الطواقم الطبية والتمريضية موجودة عندما نفتتح غرف العمليات الجديدة, ولغاية الآن كانت هناك بعض العمليات التي لم تتمكن الطواقم من إجرائها لأن الأجهزة لم تكن ملائمة. أما اليوم فأصبحت الطواقم موجودة والأجهزة المطلوبة موجودة أيضاً.

"الصنارة": ما عدد العمليات التي تجري في المستشفى كل أسبوع؟

د. حربجي: كل أسبوع تجري 70-80 عملية جراحية في مختلف التخصصات والمجالات, اضف الى ذلك العمليات الجراحية النسائية المستعجلة وفي قسم العظام والمسالك البولية. ونصل أحياناً الى مئة عملية في الأسبوع وبعد افتتاح غرف العمليات الجديدة سيزداد عدد العمليات  وستتغيّر أيضاً نوعية العمليات.

"الصنارة": وماذا عن الغرف والأماكن المعدّة لأهالي المرضى وغرف الإنعاش ما بعد العمليات؟

د. حربجي: الى جانب غرف العمليات توجد سبع غرف إنعاش ينقل اليها المرضى بعد العملية. وسؤالك في مكانه حيث أننا كنا ، لغاية اليوم، في ضائقة من حيث الأماكن من كثرة عدد العمليات. ومع الزيادة في عدد العمليات وزيادة الخدمات الطبية ستكون هناك حاجة اكبر بكثير للأماكن. وقد جهّزنا أنفسنا من  حيث الغرف المعدّة للأهالي.

"الصنارة": لقد قمتم بتوسيع قسم الولادة أيضاً. وهذا أيضاً يحتاج الى زيادة في المساحة!

د. حربجي: لقد أنشأنا غرف ولادة جديدة ومتطورة ومجهزة بأحدث الأجهزة. وبعد الولادة أُعد للنساء الوالدات قسم يعادل 60% من قسم النساء يضاهي مستوى فنادق 5 نجوم وسنكمل باقي القسم ونجهزه بأحدث الأجهزة لنقدم فيه خدمات طبية بنفس المستوى. بالإضافة الى ذلك سنقيم قسم جراحة جديد تحت قسم الولادة كي نستطيع استيعاب جميع الذين يجرون العمليات. كذلك حضرنا الأشعة و M.R.I و C.T من أحدث الأجهزة, كما طورنا خدمات الأشعة, وأحضرنا طبيباً اختصاصياً بغرفة الإنعاش. وسيحظى الذين يرقدون في غرف الإنعاش بأعلى مستوى من الخدمات, من حيث الأجهزة والأطباء الاختصاصيين. لم نعد نخشى من إجراء أي عملية لأن جميع الأجهزة المطلوبة متوفرة وجميع الاختصاصات متوفرة أيضاُ. لدينا جميع الجراحات ما عدا جراحة القلب والدماغ وهذان المجالين غير موجودين أيضا في مستشفى العفولة على سبيل المثال. ولكن باقي المجالات نستطيع أن نمسك المريض من البداية حتى النهاية من حيث العلاجات والعمليات المطلوبة.

"الصنارة": متى سيتم البدء باجراء العمليات في الغرف الجديدة؟

د. حربجي: الغرف جاهزة ومجهزة. الافتتاح سيكون يوم 24.1.2019 وقد بدأنا بمحاكاة الوضع الذي نبدأ فيه العمل في الغرف الجديدة تحضيراً لبداية العمل. اليوم نحن في نهاية التجهيزات وقد تكون البداية خلال شهر شباط أو في أوائل آذار.


"الصنارة": وماذا عن الأهالي المرافقين للمرضى. هل تتوفر لهم أماكن للانتظار أو المكوث؟

د. حربجي: لقد أخذنا بالحسبان جميع الأمور. فوزارة الصحة لا تسمح بافتتاح خدمات جديدة أو أقسام جديدة إذا لم تتوفر فيها جميع الشروط والمواصفات المطلوبة. كذلك فإنّ المبنى الجديد هو مبنى محمي (מבנה מוגן) المعدّ لمواصلة العمل في إجراء العمليات أو الولادة حتى في حالة حرب لا سمح الله. في قسم غرف العمليات هناك غرفة انتظار للأهالي, وفي غرف الولادة هناك إمكانية لتواجد الزوج بجانب زوجته على كنبة خاصة, ولديه باب خاص للدخول والخروج منه لا يمكن للآخرين أن يستخدموه, حيث سيتمكن من الدخول فقط باستخدام "الكود" الخاص به, وذلك بهدف المحافظة على الخصوصية. لقد فكرنا بجميع النواحي المطلوبة للخدمات التي نقدمها للمريض أو للمرافقين أو للمرأة الوالدة ومرافقيها.

"الصنارة": هل من كلمة للجمهور الذي تخدمونه؟


د. حربجي: أوجّه كلمة لجمهور شعبنا وأدعوه الى تفضيل تلقي الخدمات في مستشفيات الناصرة التي اجتهدت وتعبت لإعداد المنشآت والأجهزة لتقديم الخدمات لهم. فكل هذه الأمور لهم ومن أجلهم والفائدة تعود اليهم. كما أننا نوفر عليهم التعب فبدلاً من السفر الى مستشفيات نائية, ها نحن قريبون ونقدم جميع الخدمات الطبية من قبل اختصاصيين وبأعلى مستوى بجانب بيوتهم.


كذلك أدعو كل رؤساء السلطات المحلية وأعضاء الكنيست العرب أن يطالبوا الحكومة بتقديم المساعدات والدعم المالي لمستشفيات الناصرة كي نكمل مشوارنا لخدمة أبناء شعبنا.


"الصنارة": المشاريع التي ذكرتها لا شك مكلفة. من أين لكم التمويل؟


د. حربجي: التمويل بعضه من تبرعات من ايطاليا ودول أخرى, والبعض الآخر من الاجتهاد الشخصي للإدارة والصرف الصحيح والمسؤول والمدخولات مقابل العمل الكثير الذي أجريناه من عمليات وغيرها ومن متبرعين محليين.


"الصنارة": الم تتلقون أي دعم من وزارة الصحة؟


د. حربجي: ما تلقيناه هو المبلغ الذي وزّع مثله لكل مستشفى, أقام مبنى محمياً وهو مبلغ 6 ملايين شيكل. وهذا المبلغ زهيد جداً قياساً لتكاليف المشروع بأكمله.ومن حيث الإشراف المهني يقتصر إشراف وزارة الصحة على الأجهزة أو التكييف أو النظافة وغير ذلك. ولا تعطي وزارة الصحة رخصة أو مصادقة الاّ اذا توفرت جميع المواصفات والشروط. نحن, والحمد لله تتوفّر لدينا جميع الشروط.






 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة