اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

د.محمود الزهّار ل"الصنارة": عباس يعرقل التوصل للتهدئة وقرارات المركزي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني

" القرارات التي اتخذها "المجلس المركزي"  لا علاقة لها البَتة بالواقع الفلسطيني وهي عبارة عن استمرار لمسلسل تجميل الواقع وإظهار ان هناك شيئاً ما من التغيير. بينما الرجل "محمود عباس" ومَن معه يريدون ان يخنقوا غزة ويمنعوا أي إمكانية للتهدئة ويرتكبوا فيها الجرائم عقاباً على أنها طردت الاحتلال وهم لم يطردوه من الضفة, وعقاباً على انها حاربت الفساد الذي كانت تمثله فتح وأجهزة السلطة وقضت غزة على هذا. وتجربتنا معهم من سنة لأخرى تثبت أنه لم يتغير أي شيء". هذا ما قاله ل"الصنارة" أمس الخميس الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس معقباً على قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الذي انهى أعماله في مقر الرئاسة الفلسطينية "المقاطعة" في رام الله مساء الإثنين وتزامنًا مع ما تم تسريبه من أنباء عن توصل الوفد الأمني المصري لإفتاق للتهدئة بين حماس وإسرائيل  . 



وكان من أهم هذه قرارات المجلس المركزي :" إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الوطنية كافة تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال , وتعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين ,وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة والانفكاك الاقتصادي , خول الرئيس واللجنة التنفيذية متابعة وضمان تنفيذ ذلك , كما حمّل المجلس  "حماس" المسؤولية الكاملة عن عدم الالتزام بتنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوقيع عليها وإفشالها ,وثمن موقف الرئيس واللجنة التنفيذية الرافض لصفقة القرن واعتبار الإدارة الأميركية جزءا من المشكلة وليست جزءا من الحل وأكد التمسك بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل وفقاً للقانون الدولي".



وردًا على سؤال "الصنارة": مع ذلك الا ترى ان هناك بارقة لتغيير الموقف الفلسطيني الرسمي من خلال قراءة البيان؟ قال الزهار:"اعطونا حالة ونموذجاَ واحداً فقط اخرجت فيه هذه القرارات القضية الفلسطينية من مأزق صغير واحد".



الصنارة: الرئيس عباس سيلتقي اليوم  في شرم الشيخ الرئيس المصري السيسي فهل تتوقع ان تمارس مصر ضغوطاً لاتجاه إقرار المصالحة أو التهدئة ؟
الزهار: هناك ضغوطات متعددة. فهناك مثلاً ضغط إسرائيلي على عباس وسلطته.



الصنارة: وهل تضغط اسرائيل  لصالحكم؟



الزهار: ليس لصالحنا بل لصالحها. وعباس يلعب لصالح الاحتلال. فهم لا يريدون حرباً مع غزة ولا يريدون استمرار حالة المقاومة الشعبية التي سببت لهم إرباكاً بين سكان المستوطنات وقد تؤثر على مصير الانتخابات المقبلة, لذلك هم يريدون الضغط للتخفيف على حكومتهم , والضغط الدولي يلعب في هذا الملعب ولصالح حكومة الاحتلال.أما الضغط المصري فلا ننسى ان مصر دولة اقليمية ومهمة ولها دور اقليمي وتمارسه والاّ فإن مكانتها ستتراجع في المنطقة وهذا ليس في صالحها.



الصنارة: هل هناك محاولات جديدة باتجاه إنجاز التهدئة والمصالحة؟



الزهار: التهدئة الفلسطينية الفلسطينية يسميها عباس عقوبات. العقوبة هي على جريمة. فما هي الجريمة التي ارتكبتها غزة؟! إنه يستعمل هذا المصطلح لأسباب عدة اضافة لما اشرت اليه اعلاه. ففي انتخابات 2005 فازت حماس وهزمت فتح وفي 2006 فزنا مرة اخرى وهزمت فتح وعندما ارادت فتح وسلطتها الانقلاب علينا في غزة هربت فتح والسلطة من غزة واصبحت غزة في حضن المقاومة, فمن يعاقب حماس انا يعاقبها على مقاومتها للاحتلال. هو يظن ان الضغط المالي وقطع الكهرباء ستمكن الشارع ان يهُب في وجه المقاومة وينقلب عليها. لكن المقاومة بدل الذهاب في وجه عباس والرد عليه توجهت باتجاه مواجهة الاحتلال.


الصنارة: وماذا مع الترتيبات والتهدئة مع اسرائيل؟


الزهار: نحن خضنا اربعة حروب معهم وكانت نهاية كل حرب تهدئة وهذا لا يعني شيئاً ولا يعني ان الوضع السياسي تغيّر فلا تفاهم ولا تصالح مع هذا العدو. ولا توجد صفقة من قبلنا.


هناك رغبة من إسرائيل ورغبة دولية ومصرية وعربية ومن قبل حماس والمقاومة بأن لا نصل الى حرب.


الصنارة: ومَن لديه مصلحة حرب إذن؟


الزهار: عباس وسلطته, لأنه يعتقد انها صفقة ويسميها مساومة مع الاحتلال على حقوق شعبنا. الناس هنا تخرج لوحدها الى السياج وهي تخرج في الليل ولا احد يطلب منها ذلك.



*تقدم ملموس في مفاوضات التهدئة بين حماس وإسرائيل


وكانت وكالة أنباء "أناضول" نشرت أمس ان وفد جهاز المخابرات العامة المصرية حقق تقدما ملموسا في مفاوضات التهدئة بين إسرائيل وحركة "حماس"، نقلاً عن مصدر فلسطيني وصفته بالمطّلع.وأضافت أن هذا المصدر أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، سيسعى إلى إقناع عباس في لقائهما اليوم  بقبول التهدئة واستئناف مسيرة المصالحة مع "حماس".            



 وأوضح المصدر أن اتفاق التهدئة الذي تسعى "المخابرات المصرية" لإنجازه، "تدريجي ويتكون من ثلاث مراحل".وتتضمن المرحلة الأولى استمرار قطر في تمويل محطة توليد الكهرباء في غزة بالوقود ودفع رواتب الموظفين الذين عينتهم حركة "حماس" إبان حكمها للقطاع.والمرحلة الثانية تتضمن تحويل محطة الكهرباء في غزة للعمل بالغاز الطبيعي، ما سيخفض تكلفة تشغيلها، وتحسين التيار الكهربائي المقدم من إسرائيل، وجودة العمل في معبر رفح بين القطاع ومصر.
وتشمل المرحلة الثالثة والأخيرة إعادة إعمار القطاع وفق خطة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، والتي تكلف نحو 600 مليون دولار.



في المقابل، ستتوقف حركة حماس عن إطلاق البالونات الحارقة، وتدمير السياج الحدودي بين القطاع وإسرائيل، وإبعاد المتظاهرين عن السياج 500 متر.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة