اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

د.هايل داود ل-"الصنارة"قرار الملك بخصوص الغمر والباقورة نهائي وأي إجراء بالنسبة لتزويد الأردن بالمياه يعتبر نقضا لاتفاقية السلام

أخطر الملك الأردني عبدالله الثاني،هذا الأسبوع ، إسرائيل على أنه سينهي العمل بملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام التي وقعت بين البلدين عام 1994 حيث قال الملك عبدالله:" قررنا إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين".


حول هذا الموضوع أجرت "الصنارة" هذا اللقاء مع وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردني السابق د. هايل داود.


الصنارة: هل، برأيك، إعلان الملك الأردني بخصوص ملحقي الغمر والباقورة هو قرار نهائي أم لأن  الاتفاق يقول انه يجب ابلاغ إسرائيل قبل سنة من انتهاء الاتفاق..؟


د. داود: هذه الأراضي،سواء في الغمر او الباقورة،هي أراضي أردنية استولى عليها الإسرائيليون في أوقات متفرقة إن كان بعد حرب عام 1948 او بعد حرب عام 1967 وهذا استيلاء غير مشروع. وعند توقيع اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل عام 1994 طلب الإسرائيليون ان يكون هناك إجراء خاص او تعامل خاص بما يخص منطقتي الغمر والباقورة لفترة معينة حيث يتم استئجارها من الأردن لفترة 25 عاما وفي نهاية هذه الفترة يحق لأي من الطرفين ان ينهي هذا الوضع الخاص وتعود الأمور لوضعها الطبيعي، يعني ان تكون تحت السيادة الأردنية الكاملة. لذلك قام الأردن قبل نهاية الاتفاق بعام بإبلاغ الإسرائيليين قراره ومن جهتها أعلنت إسرائيل عن عدم رغبتها بتجديد الملحق بالاتفاقية المتعلق بهذه الأراضي. والملحق ليس اتفاقية وإنما هو ملحق باتفاقية السلام. 


الصنارة: هل بالفعل إسرائيل أعلنت أنها لن تجدد العمل بالملحق؟


د. داود: نعم، إسرائيل أعلنت عن رغبتها بعدم تجديد العمل بالملحق وبالتاليعلى الطرف الإسرائيلي أن يقوم ، خلال عام، باتخاذ الإجراءات التي تمكن الأردن من بسط سيادته الكاملة على هذه الأراضي. وهذا إجراء نهائي وغير قابل للتفاوض. 


الصنارة: هناك من يقول إن الأردن سيتراجع عن هذا القرار وإن قضية الغمر والباقورة هي ورقة ضاغطة بيد الأردن من أجل العديد من القضايا منها ملف القدس والأزمات الاقتصادية التي يمر بها الأردن وبالتالي هو بحاجة لدعم اقتصادي ويمكن له ان يحقق الكثير من المكاسب من خلال هذه الورقة فما هو رأيك بهذا؟


د. داود: هي ليست ورقة ضغط لأن "ورقة ضغط" تعني أن هناك مفاوضات ولكن نحن لسنا معنيين بأي مفاوضات لذلك هي ليست ورقة ضغط والملك لم يتخذ هذا القرار من اجل الضغط  على احد، إنما من اجل تحقيق المصالح الوطنية الأردنية العليا وتحقيق السيادة على أرض أردنية وخصوصاً أن هناك مطالبات شعبية وبرلمانية عارمة بإرجاع هذا الحق.


الصنارة: هل سيستطيع الأردن الوقوف بوجه الضغوطات الإسرائيلية والأمريكية حول هذا الموضوع؟ وخصوصاً أن هناك تهديدات إسرائيلية بعدم تزويد الأردن بالمياه!
د. داود: إذا هدّد الطرف الإسرائيلي باتخاذ إجراءات معينة مثل التوقف عن تزويد المياه للأردن بموجب اتفاقية السلام فهذا يعتبر نقضاً لاتفاقية السلام. 


الصنارة: إسرائيل قامت ببناء سدود على النهر ما هو ردك؟


د. داود: عندما أعلن الأردن عن إلغاء الملحق لم يلغ بذلك اتفاقية السلام .وأي إجراء إسرائيلي بعدم تزويد المياه هو نقض شامل لاتفاقية السلام. الملك عبدالله الثاني عندما اتخذ هذا القرار كان يعلم أنه ستكون هناك ضغوطات إسرائيلية حول هذا الموضوع وقرار جلالة الملك قرار نهائي لا رجعة فيه.






>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة