اخر الاخبار
تابعونا

انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالم

تاريخ النشر: 2019-12-09 12:14:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

د.عدنان ابو عامر ل "الصنارة":تهدئة طويلة الأمد تعني تحويل الإنقسام الى انفصال ومظاهرات اليوم ستُحدد اتجاه الأمور

بعد التصعيد الأخير على الحدود مع قطاع غزة والرد بقصف صاروخ باتجاه بئر السبع واصابته إصابة مباشرة لأحد البيوت وسقوط صاروخ آخر في البحر في منطقة جوش دان  ثم قصف الطيران الإسرائيلي لمواقع في غزة وسقوط شهيد, أصبح الأمر معقداً نسبياً بين ما يُشاع عن تهدئة بوساطة مصرية أو تصعيد عسكري إسرائيلي وعملية شاملة. وفي حديث لـ"الصنارة" مع رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الأمة في غزة د. عدنان ابو عامر قال: "من الصعب تحديد المسار الذي يسير فيه قطاع غزة سواء صفقة سياسية وتسوية مع المصريين وحماس او باتجاه تصعيد عسكري قد يأخذ مداه في الأيام القادمة على اعتبار ان النسب في الحالتين متقاربة جداً. وإن كان مسار التصعيد اكبر وما زال وشيكاً في ظل معارضة السلطة الفلسطينية وعدم وجود ضغوط كبيرة على الأطراف". وأضاف د. عدنان ابو عامر قائلاً:" الإسرائيليون والفلسطينيون ينتظرون ما سيحدث اليوم الجمعة والسياق الميداني لتطور الأحداث على الشريط". 


الصنارة: كيف برأيك سيكون تصرف المتظاهرون اليوم وهل حماس ستحدد لهم المسافات والمسار وعدم الاقتراب من الشريط الحدودي وبنفس الوقت تقول لإسرائيل نحن مستمرون بنضالنا؟


د. عدنان: هذا يتحدد في الميدان وباعتقادي سيكون تحذير من الاقتراب من الشريط الحدودي والتقليل من الاحتكاك مع الجانب الإسرائيلي كي لا تذهب الأمور الى منزلقات صعبة. لذلك كل شيء رهن الميدان. في مظاهرات  اليوم يمكن ان تفقد حماس السيطرة على المتظاهرين. ويمكن ان يكون الإسرائيليون اجّلوا الرد على قصف المنزل في بئر السبع لمراقبة الأوضاع أين ستذهب.  اعتقد انه كانت هناك بالأمس نقاشات حادة في غزة من أجل تحديد طبيعة المظاهرات التي ستكون اليوم الجمعة وإمكانية تفويت الفرصة على الاحتلال الإسرائيلي من ان يستغل هذه المظاهرات من أجل التصعيد في ظل التصريحات الأخيرة للقادة الاسرائيليين.


الصنارة: الى أين تتجه الجهود المصرية ووساطتها من اجل عقد صفقة تهدئة؟


د. عدنان: حتى هذه اللحظة لم يثبت المصريون ان لديهم القدرة بالتأثير على جميع الأطراف ان كان في موضوع المصالحة او التهدئة. المصريون يتقنون لعبة إطفاء الحرائق لكن دون الوصول الى حالة الاستقرار, فعندما يكون هناك حدث عسكري, يتم استنفار المصريين من قبل تل ابيب والفلسطينيين لذلك سياسة مصر لا تحقق الاستقرار على المدى البعيد. حتى الأمم المتحدة لم يكن لها دور كبير في إنقاذ الأمور وتحقيق الاستقرار على المدى البعيد الا اعطاء المُسكّن بين الحين والآخر.


الصنارة: أين دور السلطة الفلسطينية التي ترفض أي اجراء في غزة دون التعامل مع السلطة حتى أنها ترفض إدخال الوقود القطري وغيره؟


د. عدنان: السلطة الفلسطينية تقيم الصلوات في المقاطعة طوال الليل من اجل حدوث حرب في قطاع غزة. فالمستفيد الأول من التوتر الأمني في قطاع غزة هو السلطة الفلسطينية على اعتبار أنها قد تكون معنية بأن توجه إسرائيل ضربة قوية تكون في الصميم لقطاع غزة وهي تتمنى ذلك. لهذا فالسلطة تعطل أي جهد للوصول الى تهدئه وهذا كان باعتراف مبعوث الأمم المتحدة ميلادينوف الذي قال ان السلطة هي حجر عثرة أمام ملف التهدئة.



الصنارة: الا ترى أن التواصل مع حماس من قبل الإسرائيليين والأمريكان هو رسالة لأبو مازن انه هناك بديلاً عن السلطة خصوصاً ان حماس هي صناعة إسرائيلية كما يقولون وان حماس مستعدة لتوقيع معاهدة طويلة الأمد  مع إسرائيل ؟


د. عدنان: لا شك أن الإسرائيليين والأمريكان يلعبون مع فتح وحماس لعبة البدائل وقلنا هذا الكلام لحماس في غزة وللسلطة في رام الله . ما يحصل اليوم يعود الى الثلاثين سنة الماضية حين تم توقيع اتفاق اوسلو بأقل قدر من الحقوق وكانت آنذاك منظمة التحرير تحترم المدينة الإسلامية في قطاع غزة . اليوم النقاش الجاري في قطاع غزة انه قد تقبل حماس في ظل الحصار والحاجة المادية والضائقة الاقتصادية ان توقع اتفاق تهدئة مدتها من 10 الى 15 سنة دون اتفاق مع السلطة الفلسطينية ويتحول الانقسام الى انفصال. السلطة هي من بإمكانها تفويت الفرصة لهذا الانفصال وان تكبح  جماح أي تحرك من هذا القبيل لأنها تملك المال والخيوط بيدها والأهم هو الذهاب الى مصالحة. اما بقاء السلطة في حالة المشاهدة والمراقبة عن بعد سيؤدي الى حصول أي تهدئة سياسية خاصة بقطاع غزة.


الصنارة: حسب تحليلك لسنا ذاهبين بإتجاه تصعيد وحرب شاملة؟


د. عدنان: بإعتقادي في الأيام القليلة القادمة لن يكون تصعيدعسكري وحرب على القطاع ولكن هذا لا يعني انه لن يحصل انزلاق الى ما تحسد عقباه، الصاروخ الذي سقط يوم الأربعاء على بيت في بئر السبع هو بمثابة جس نبض واختبار واضح حول نوعية الصاروخ ومداه وقوته فهذه رسالة للإسرائيليين تعبر عن القوة الصاروخية لحماس. لذلك كما ان الإسرائيليين ارسلوا عبر المصريين رسائل قاسية لحماس , حماس فعلت بالمثل.


الصنارة: نلاحظ ان رد إسرائيل كان محدوداً نوعاً ما فعلى ماذا يدل هذا؟ 


د. عدنان: بالطبع إسرائيل استوعبت ضربة الصاروخ وقامت ببعض الضربات على قطاع غزة وهناك بحث عن بدائل لدى الطرفين. حماس تريد التهدئة وإسرائيل ايضًا. بالرغم من ان اسرائيل قد تعود الى سياسة الاغتيالات  في حال فشلت التهدئة وهذا كله سيكون جلياً خلال أيام. لذلك الفيصل في الموضوع هو المظاهرات التي ستحصل اليوم الجمعة وسلوك المتظاهرين الميداني.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة